قد وهبناك للبساتين فاصدح ايها الطير فى رباها وغن
لست مثلى انا المقيد - فامرح وتنقل فى كل روض وغصن
أنت عندي في مهجتى وخيالى أبدا ماثلا تطوف حيالى
آه ياطير لو علمت بحالى واكتئابي على نواك وحزني
أنا اطير ما أحب أسارك غير أنى أحب دوما حوارك
كل نسر أراه يهوى بوارك فتقرب ان شئت اطير مني
أنا يا طير قد حفظتك حينا فى جوارى وكنت فيه أمينا
ثم حاولت . مرة أن تبينا فتباعد ما شئت اطير عنى
وإذا شفك الحنين إليا وتمنيت أن ترى فى يديا
فأجل لحظك البديع مليا ان كفى يا طير أجمل وكن

