الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "المنهل"

أنباء العلم والاختراع

Share

محاولة استكشاف تلاصق اوروبا واميركا في غابر العصور

في عدد " الوكالة الجديدة للصحافة " ( ن - ا . ب ) الصادر في ٢٤ يونيو ١٩٦٩ م نبأ يقول : ان فريقا من العلماء الفرنسيين الفيزيانين " الفتيان " لا يزالون يقيمون تحت الخيام ، من أجل المبادرة بالقيام برحلة علمية بعيدة لدراسة طبقات الارض في قعر البحار والمحيطات على باخرة علمية اسمها . جان شاركو . وذلك لكي يستكشفوا ويتثبتوا من النظرية القائلة : ان القارة الاوروبية والقارة الاميركية كانتنا في غابر العصور ملتصقتين ثم انفصلتا عن بعضهما ولا تزالان تتباعدان على تلاحق العصور الجيولوجية . .

ورئس هذه الفرقة شاب في الثانية والثلاثين من عمره وكان منصرفا الى العلم في جامعة كولومبيا بأميركا ثم تخصص في البحث في قعر البحار ..

هذا نبأ هام في عالم العلم والاستكشاف . فمتي يا ترى نسمع ان في بلادنا فتيانا علماء فيزيائيين يقومون بمثل هذه البحوث العلمية العالية في بحارنا وقاراتنا كالبحرين الاحمر والابيض والمحيط الاطلسي وما الى ذلك

امراض الانسان منذ ثمانية آلاف عام

على نحو ما ، تصور الاحافير التي اجربت مؤخرا علي شاطئ النيل ، نوع الحياة التي كان النوبيون القدماء يحيونها ، وكيف كانوا يعيشون ويمرضون ثم يموتون . . منذ ثمانية آلاف عام

وقد نظمت اليونسكو هذه الحملة الدولية العلمية وأزرتها وفود من دارسي الآثار في مختلف البلاد . .

وقد درس الانثربولوجي الاميركي البروفسور . جورج ارميلاجوس " الاستاذ بجامعة " ماساتشوسبتس " - درس عظاما جمعت من اربع مواقع مختلفة ووضع تقريرا دراسيا هاما يلقي ضوءا على " التاريخ المرضي في المنوبة القديمة " . . وقد استخرجت من هذه المواقع هياكل يعود تاريخها الى العصر الحجري الجديد وهياكل تعود الى عام ١٣٥٠ ق . م وهي هياكل اجسام لم تحنط ولكن المناخ الحار الجاف حفظ منها العظام طيلة هذه الفترة المديدة كما ابقى على شرائح من اللحم جفت ويبسست ، فبقيت حتى اليوم . .

والامراض الشائعة التي دلت عليها الملاحظات العلمية هي : ارتجاج المخ ، وعطب الاسنان او الاضراس . .

خلصة الاحصائيات

هذا وقد المجيد قوله تعالى وأحصى كل شيء عددا وقد بينت حوادث القرن حقها على النسندات اللذابته السليمة ، فهى المركن للذي ينهض عليه الاقتصاد الحديث وعصب المدنية الحديثية الديلة وقدليك الوقائع المعاصرة ان لا تخطط بدون احصاء . . فالاحصاء هو المتعة تخطيط والتخطيط نتيجته المنطقية

واذا جاء التخطبط نتيجة للاحصائيات الدقيقة الدولة والامة تسيران على خط قويم واضح حر القمة . . وقد اجتمع مؤخرا في برازافيل ٢٨ خبيرا من خبراء الاحصاء في فروع الصحة العامة وتوافدوا من ٢٤ دولة افريقية الى منظمة الصحة العالمية الاقليمي في الكونغو برازافيل . ولاحظوا افتقار افريقية الشديد الى خبراء في احصاء عدد السكان وحاجاتهم الى العناية الصحية .

ان الدول النامية في حاجة ماسة الى علم احصائي ودوائر احصاء مشابهة لما هو موجود في الدول الصناعية . . ذلك لان تنظيم الاقتصاد والصناعة ، والصحة ، يتوقف على العلوم الاحصائية . .

ولايضاح ذلك بصورة موجزة نقول : كيف السبيل مثلا الى اتباع سياسة اقتصادية او صحية ما لم يدرج الخبراء في جداول احصائية

ثابتة عند الايدي العاملة وطاقت البلاد وثرواتها وعدد المرضى ، واصناف الامراض . وعدد المستشفيات والأسرة اللازمة للعناية بالمصابين .

هذا وان العلوم الاحصائية منتشرة جدا في اوروبا الصناعية والولايات المتحدة . ففي فرنسا مثلا معهد قومي للاحصاء . ينشر اسبوعيا مطالعات دقيقة عن ضتى فروع نشاط الامة . . وهكذا نعرف ان سعر المواد الغذائية قد ارتفع بنسبة كذا في الفصل الاول من سنة كذا . . وان اجور السكن انخفضت او ارتفعت في كذا منطقة . او ان عدد المتزوجين يرتفع بمناسبة العطلة الصيفية او عدد المواليد يبلغ حده الاقصى في الربيع . الى غير ذلك من ألوان الاحصاء التي ربما لم تخطر على البال . ومن امثلة ذلك انهم احصوا حديثا في فرنسا عدد النساء الوحيدات سواء كن مطلقات او ارامل او عازبات فوجدوا ان عددهن يبلغ ثلاثة ملايين امراة .

وعدد الناخبين احصوه . فوجدوا ان عدد النساء الناخبات يجاوز عدد الرجال بنسبة ثلاثة في المائة . .

ووزارة التربية استندت على الاحصاءات لتدعو طلاب البكالوريا الى اختيار فروع الرياضيات والعلوم بدلا من اختيار الفروع الادبية ، والفلسفية ، نظرا للحاجات الصناعية الواردة في المطالعات الاحصائية . .

اشترك في نشرتنا البريدية