( كلمة الاستاذ صبحي يوسف طه الفلسطيني المدرس بسكاكة الجوف . القاها بين يدى جلالة الملك المعظم )
مولاى جلالة مليكنا المحبوب اللهم باسمك العظيم أبتدئ، وبهداك نهتدي، وبتوفيقك الذي لا توفيق سواه أجرى لسانى عائذين بك من هوان الغرور ومزالق البهتان ومن عثرات اللسان .
مولاي : - بك تعتز العروبة والاسلام، وبشهامتك تخفق ألوية الرايات المحمدية، إذا ذكر اسم مولاى، ذكر معه الحق والعدل، ذكر معه التقدم والنهضة ذكر معه العزة والأنفة، ذكر معه النجدة والنخوة
مولاى: اسمك مطبوع على قلب كل عربى، مآثركم تلهج بها الالسن ، أنتم الموئل فى كل عثرة تعثرها العروبة، لقد خصكم الله بحماية الحرمين الشريفين ، وصيانة كعبته المقدسة، وأسبل عليكم نعمه وآلاءه، وجعل نشر العلم فى هذه الربوع أمانة بين أيديكم .
مولاى صاحب الجلالة: إن صرح العروبة ليتصدع، فارتقوا شقوقه واجمعوا شمله، واقيلوا عثرته .
إن الله، يا مولاى، أعز الإسلام بعز العرب وانتم القابضون على أزمة أموره . فأعزوا الاسلام والمسلمين، وأعدوا مايقوي سطوة الدين، واذكروا يا مولاى عروس الجزيرة بلادى فلسطين
مولاى صاحب الحلالة: لك منا النفوس والقلوب، لك منا الارواح والعقول مرنا نأتمر بامرك، وخض بنا معارك الشرف، معارك الانقاذ، معارك التضحية فإننا نرى الموت شريفا تحت لوائك بل ياحبذا الشهادة تحت راية قائد المسلمين .
مولاى: إن لكم تاريخا مجيدا، إن دوحتكم انبتت أسودا أشاوس لا يهابون الموت، ولا يخشون فى الله لومة لائم .
ها هي الجزيرة العربية جبالها وسهولها، وديانها وصحاريها، تشهد ببطولتكم وجليل أعمالكم ، ولا ينكر الشمس إلا الاعمى الكنود الذي لا يقدر الفضل حق قدره .
مولاى صاحب الجلالة: ان الامم تقدر بروحانياتها وقوتها، والقوة -يامولاى - هى سياج روحانياتنا فلنعد مانستطيع من القوة لنحافظ على اوطاننا وشعائرنا ومناسكنا .
ان كلمة: "لا اله الا الله محمد رسول الله" تحتاج فى هذا الزمن وكل زمن الى سور منيع فكونوا انتم الذين تضعون حجر أساسه، بل كونوا يا مولاى سدا منيعا فى وجه أعداء هذه الكلمة، اولئك الاعداء الذين يريدون بنا شرا وسوءا :
جلالة المليك المفدى: إن وطننا ليس هذه الربوع فحسب، بل وطننا العروبة جميعا، بل كل وطن تدوى فيه كلمة: "الله اكبر" خمس مرات كل يوم .
إن لهذا الأذان يا مولاى أعداء يكيدون له ويريدون به كل شر ويمكرون له كل المكر . . والله يفرض علينا ان نمكر كما يمكرون ولا يحيق المكر السيئ الا بأهله .
العلم -يا مولاى - نور الله وقد نشره الله على ايديكم فى هذه الربوع، فقد اختصكم بنشره فى أرفع الاوطان
وختاما أرجو لمولاى العمر الطويل، والعرش المكين؛ والنهضة العلمية والقوة السعودية، التى تعيد الى فلسطين عروبتها والى الاسلام منعته والى العرب العزة والسؤدد وليحفظهم الله برعايته ويشملكم بعطفه وتأييده انه سميع مجيب .
وانى أنشد وأهتف قائلا : عاش المليك منقذا لبلادي

