الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

أوراق قديمة, النخلة الكريمة

Share

ما جئت روضك مجتاحاً ينازعني

شوق إلى زهرة قد عزانيها

بل جئته أتملى صنع خالقه

والنفس ينقنعها إعجاز باريها

لكن نخلته مالت بقامتها

وأطعمتني ثمارا من أعاليها

وما هززت بها حتى تساقطها

ولا مددت يتدي حتي أدانيها

أعطاني الروض من شتى نفائسه

كل المواسم جادت لي بغاليها

سأشكر الروضة السمحاء مامنحت

وأستزيد من النعماء ساميها

لا تحزني إن بدت بالجنود مقفرة

غوادق الغيث بالخيرات توليها

ربيع روضك مازالت مواسمه

نضيرة تتمنى من يتلاقيها

لم ألتفت عند توديعي ولم أرها

تغالب الشوق ، والالآم تضنيها

ومثلها كبريتاء النفس عاجزة

مغلوبة بفؤاد بين أيديها

ظننته عدتي في قهر سطوتها

فكان قلبي عبداً من مواليها

وما تفيد قلاع الحرب شامخة

إن كان من جندها أعدى أعاديها ؟

اشترك في نشرتنا البريدية