كانت أوقاف الحرمين الشريفين بالقطر الجزائرى على جانب عظم من الأهمية والمكانة .. ذلك ان اغنياء الجزائريين القدماء أو قفوا على الحرمين أوقافا طائلة ، بعضها يصرف دخله على تعهدها واصلاحها، وبعضها يتصدق بربعه على فقرائهما ومساكينهما، وبعضها يساعد منه الراغبون فى الوصول اليهما ورؤية مشاهدهما من الضعفاء الخ الخ . وتفيد السجلات انه كان للحرمين ٨٤٠ دارا . و٢٥٨ حانوتا. و٣٣ مخزنا . و٨٢ بيتا . و٣ حمامات . و١١ فرنا . و٤ مقاهي . و١ فندق . و٥٧ بستانا . و٢٦ مزرعة فلاحية. و٦ أرحية .. الجميع ١٣٥٧ .. يضاف اليها ٢٠١ من المستغلات المنقولة غير الثابتة .
"عن جريدة البصائر الجزائرية : العدد ١٦٠"

