الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "المنهل"

إستفتاء المنهل, حول تصدير أدبنا

Share

رأي الأستاذ أحمد السباعي

لسؤال هو خال من الالتواء واللف ؟ ام هو توجية وإيحاء يقودك السائل فيه إلى ما يريد أن يقول ؟ ؟

الباقة خاصة يلويك بها الاستاذ الأنصاري ، ويلفك في خفه لتمشى فى أثره مطبوعاً به متأثراً بما عنده ؟ - أم هى براءة خالصة ليس فيها مايشوب ! ؟

- انه يسأل عن صلاح الادب للتصدير ، ثم يعقب - " اذ كان لا يصلح فكيف يصلح ؟

افليس فى تعقيبه توجيه وقياده وإيحاء بالفكرة ؟

عفواًسأعصيك يا أستاذ ما ملكت العصيان!!فدونكها فكرة مستقلة لا تلوى فيها عناني لاتدير ! !

فى الادب نوع (لمفاوى) يستغرق احساس الاديب ويستلهم فيه نفسه ويرضى به نزعته

ادب لا يعالج فى الحياة الاروح الاديب ، ولا يهز الامشاعر الفن فيه ، لا ينزل الى مستوى الارض الابقدر ما تحقق اجنحة الطير على سفوح الروابي

هو فى برجه العاجى يشقشق مع عصافير الفجر ويرسل آهاته مصعدة مع السواقى فى مدارج الوادى

هذا الادب فى اورستقراطيته وسموه الفنى صالح جميعه للتصدير ، واصحابه تنثر عندنا مفعمة كراساتهم بأصدائه مثقلة ارواحهم بأحماله فهات الناشر والطابكع ثم قابلني .......

ثم ادب حيوى يسيطر على المقدرات العامة اجتماعياً وفكرياً وعمرانياً ويساير الحياة فى شتى مناحبها وهو ما نحن فى سبيله من ربع قرن بين مد وجزر

هو ناضج فى مجموعة وليس بناضج . . هو من ناحية الفكرة قوى . اما عناصره فرخوة بقيت في  تماسكها عوامل أهمها قلة التشجيع...فشجعنى فيه وكرمني به...ثم قابلني .

وثمت أدب علمي وسوف لا يكون نصيبه الا عند أطفالنا خريجي المعاهد الثقافية والجامعات العلمية والدراسات العالية

واذن فنحن اليوم نصدر أدبا وجوابنا اذ وجدنا الطابع والناشر ونصدر أدباً إجتماعياً متى صادفنا المد وساعدنا التشجيع والتكريم ونقف عن الأدب العلمي الى ان نبنى قباب المجامع عالية فى أجواز الفضاء .

اشترك في نشرتنا البريدية