الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

إشراقة أنت ، والكون ظلام

Share

عيناك درتان فى غياهب الأكوان

ونورك الوضاء يجتلى من أفق ذاك الامس عبر صرخة المظالم

                                          ومصرع الانسان

مجاهل الظلام في غياهب الزمان

وانت ذاك الفجر تخفق الزهور فيه بالوئام والحنان ،

يظل يشرق - الدهور - فى مدامعي ،

ويرقص الاشجان فى مسامعي ،

وينثر النجوم في الدروب والقفار ،

أسير والاشواك تدمى أعينى ،

تنتابنى وتزرع الاحزان فى خواطرى

فتشرب الدماء والدموع ،

وتنثنى على الجراح مني رعشة المسافر المخذول ؛

أمد فى الحياة يا معانقى يدى

فلا أرى سواك في عوالمى تهيم

كزهرة نبعت فى فؤادى الاليم

وانت ذاك البحر يدفع العباب ، يغلق الاشواق

ويرقص السفائن المسافره

فتهزج الطيور وتشرق الاقدار ،

تطول يا حبيبتى مسالك البحار ،

لكنها ستنتهي وينقضى الرحيل والابحار ،

فتبسم النجوم ،

وتورق الكروم ،

وتولد الزهور فى مزارع المزار

تونس 10/ 4 / 77

اشترك في نشرتنا البريدية