هذا بحث علمي قام به الدكتور رشاد خليفة وهو من أصل مصرى متخصص فى الكيمياء العضوية وهو يعمل في الولايات المتحدة الامريكية ، والدكتور مكلف بالبحث عن كيفية استخراج البروتين من البترول الخام .
قدم الدكتور بحثا بعنوان : ( Miracle of the Quran : significance of the mysterious words ) ( معجزة القرآن : دلالة الأحرف الغامضة ) .
نشر هذا البحث في الولايات المتحدة الأمريكية وقد قام الدكتور رشاد خليفة بتسجيل النتائج الأولية في ابحاثه فى مكتبة الكونجرس (Congress) الأمريكية فى عام 1972 .
على أن هذا البحث لم يكن مدعما بآيات بل اكتفى الدكتور بمجرد الاشارة اليها مقتصرا على ذكر أرقامها فى السور . فعملت على ضبطها كى يتسنى للجميع التثبت منها دون الرجوع الى الكتاب الحكيم ، مع العلم أني أردت هذه الترجمة ان تكون اقرب الى الحرفية منها الى الترجمة الجملية . - المترجم -
بسم الله الرحمان الرحيم - الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم بعث الله تعالى برسله عبر العصور كى يهدوا البشرية إلى الطريق السوى ويبلغوا كلمة الله تعالى المتمثلة فى الكتب السماوية وكانت هذه الرسالات مصحوبة بمعجزات الاهية تبين أن ما بعث لهم كان أمرا من الله . فجاء موسى عليه السلام الذى ذهب الى فرعون وأظهر من معجزاته تحويل العصا الى حية تسعى ، وجاء عيسى عليه السلام ومن معجزاته احياء الموتى ورد البصر لمن فقده .
ولقد كانت هذه المعجزات قبل وصول سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام تتسم بالحصر فى الزمان والمكان أى انه لم يكن يتسنى لغير الحاضرين في زمان ومكان معينين مشاهدة هذه المعجزات ومعنى هذا انه لا أحد منا مثلا شاهد موسى عليه السلام عندما رمى بعصاه فحولت الى حية تسعى ولا أحد شاهد عيسى يصنع طائرا من الطين ثم ينفخ فيه فيصير حيا بأمر من الله .
وحيث أن محمدا صلعم هو آخر الأنبياء وخاتم الرسل " ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شئ عليما " . ( سورة الأحزاب آية 40 ) فمن المعقول أن تكون هذه المعجزات المصاحبة لرسالته خالدة ودائمة كي يتسنى لكل الأجيال مشاهدتها ومن المعقول أيضا أن تكون هذه الرسالة والمعجزة المصاحبة لها محفوظة حفظا تاما يحول دون أى تحريف فى النص " قل لئن اجتمعت الانس والجن على أن ياتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا " (سورة الاسراء - آية 88 ) .
ما هي معجزة محمد صلعم ؟ ان الرسالة الالاهية التى أتى بها محمد ألا وهي القرآن تعلمنا أن المعجزة المصاحبة لهذه الرسالة هي القرآن نفسه " بل هو آيات بينات فى صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد باياتنا الا الظالمون ، وقالوا لولا انزل عليه آيات من ربه قل انما الآيات عند الله وانما انا نذير مبين " ) سورة العنكبوت - آيات 49 و50 ) ان الأحداث التاريخية المتعاقبة طوال أربعة عشر قرنا تثبت لنا جليا هذه الحقيقة الالاهية ، حيث أن كل جيل انسانى منذ ظهور محمد صلعم عاين هذه المعجزات في القرآن المقدس . ولقد فوجئ وبهت أول جيل بعد ظهور الاسلام فى الجزيرة العربية رغم ما عرف به من لباقة فى الشعر والنثر بحسن الأدب واللغة في القرآن الذي جاء على طريق رجل أمي . وشاهدت الأجيال المتتالية أيضا تكاثر معجزات القرآن فكلما تم اكتشاف شئ جديد أو رفع القناع عن شي مجهول فى هذا العالم الا ووجد دارسو القرآن ما يشير الى ذلك فى الكتاب المقدس ، مثلا : عندما اكتشف العلماء أن الأرض تدور حول نفسها وحول الشمس واندهش الناس لذلك وجد الدارسون أن القرآن يشير الى هذه الاكتشافات " وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي اتقن كل شئ " (النمل آية 88 ) وعندما اكتشف العلماء أن هيكل الأرض كروي ، بين الدارسون أن القرآن نص على هذا الاكتشاف في
سورة الزمر ( آية 5 ) " خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل . وكلمات هذه الآية تؤكد أن دوران الليل والنهار والنهار والليل لا يكون الا اذا ما كانت الأرض مستديرة . ونجد فى نفس السورة (آية 24 ) " أفمن يتقى بوجهه سوء العذاب يوم القيامة وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون " ان أمر الله بانتهاء العالم سيكون اما في الليل أو فى النهار ونعلم ان الله يعرف طبعا موعد انتهاء الحياة فى هذا العالم بالضبط ، أكان ذلك فى الليل أم في النهار ؟ لكن المعلوم أيضا أن هذه الأرض نصفها فى الليل ونصفها فى النهار وذلك تبعا لهيكلها الكروى واعتبارا لأن الشمس موجودة من جانب واحد تجاه الأرض ، لذا نجد الآية التى تقول بأن الدنيا ستنتهى اما فى الليل أو فى النهار ، لكن الناس لم يعرفوا أن الأرض منقسمة الى نصفين عندما نزل القرآن .
جيل آخر عاين معجزة من المعجزات القرآنية عندما اكتشف العلماء ان الشمس منبع للنور وان القمر ليس الا عاكسا لأشعة الشمس والقرآن بين هذا فى عدة آيات " هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا " سورة يونس (آية 5 ) " تبارك الذي جعل فى السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمر منيرا " (الفرقان آية 61 ) " وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا " ( نوح آية 16 ) ونرى الاشارة فى هذه الآيات خاصة فى كلمتى السراج عندما يعبر عن الشمس والنور عندما يعبر عن القمر . مثل آخر هو النص القرآنى فى سورة الأنعام اية 125 الذى يقول " فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد فى السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون" . وهذا المثل يؤكد لنا اكتشافا علميا يقول بأن الهواء الموجود فى المرتفعات أقل كثافة من الهواء العادى وأن الانسان يجد صعوبة فى التنفس عندما يصعد الى المرتفعات ...
ولئن خصصنا عدة مجلدات لوصف المعجزات الموصوفة فى القرآن والتى تم اكتشافها لما كفانا ذلك - لكن بحثنا هذا يهتم بالمعجزات القرآنية التى تأكدت في عصرنا الحاضر وبتصوير ازلية المعجزة الالهية المرافقة للرسالة المحمدية وسوف يعاين القارىء اذن المعجزة الأبدية لمحمد صلعم وبصورة محسوسة كما شاهد فرعون والسحرة والاسرائليون معجزات موسى عليه السلام وكما شاهد الحواريون سيدنا عيسى يحيى الموتى - سوف يلمس القراء هذه المعجزات التى لا نهاية لها وذلك بفضل
استعمالنا لوسائل علمية عصرية وخاصة منها الرياضيات ، سنظهر أن القرآن معجزة الله وأن القرأن لن يكتب مثله انسان وأنه ايضا حفظ طوال هاته القرون ولم يطرأ عليه أى تغيير وس يظهر أنه مثلما هو الأمر لمعجزة محمد فان كل المعجزات التى سبقتها هى من صنع الله وحده وقد بعثت عن طريق رسله . مفتاح معجزة محمد يظهر فى أول آية فى القران " بسم الله الرحمان الرحيم " هو أول ما يفتتح به قراءة القرآن مبينا ان الكتاب كلام الله .
عندما نعد الأحرف التى تكون أول آية قرآنية نجد عددها 19 وهذا أمر مادى ، ووجودنا أيضا أن كلمات هاته الآية معادة كل على حدة عدة مرات في القرآن الحكيم وعددها يكون دائما ضاربا لعدد 19 فأول كلمة : " اسم " موجودة 19 مرة أما كلمة الله فهي موجودة 2698 مرة أى (19×142) - كلمة الرحمان موجودة 57 مرة أى (19× 3) . وآخر كلمة فى الآية وهي الرحيل موجودة 114 مرة أى (19 × 6 ) . وتجب الملاحظة ايضا أن القرآن يتركب من 114 سورة وهذا أيضا ضارب 19 أى ( 19×6 ) .
لنزيل الشك في صحة هذه الأعداد نشير الى أنها سجلت في عدة كتب فى الماضي . ولقد أحصى عدة علماء عبر الأربعة عشر قرنا الماضية عدد كلمات القرآن وسجلوا ما وجدوه فى عدة كتب واحدها هو الكتاب "فهرس كلمات القرآن الكريم " لمحمد فؤاد عبد الباقي ( نشر دار احياء التراث العربي - لبنان ( كل الأعداد المذكورة فى هذا البحث رغم أنها احصيت بالعقل الالكتروني توجد فى كتب نشرت من قبل ، ولقد صحح استعمال العقل الالكتروني بعض الأخطاء . ولنأخذ مثلا عدد الكلمات لاسم الله المتواردة في القرآن فنتيجة هذا الاحصاء بالعقل الالكترونى هى 2698 وهو ضارب 19 وعندما تأكدنا من هذا العدد فى الكتاب المذكور أعلاه وجدناه يعادل 2697 وبعد التشت وجدنا أن الكتاب هو الذي خلف كلمة (الله) مرة واحدة مما جعل المجموع لا يقسم على عدد 19 وهذا دليل على أن القرآن كامل وأن الخطأ لا يكون الا بشريا .
نؤكد مرة أخرى أن هذا البحث في آخر رسالة الاهية المعتمد فيه على العقل الإلكتروني لا يهتم الا بالأمور المادية المحسوسة ولا يدخل فيه تكهن ولا تأويل ولذا فانه من الطبيعى والملموس أن يعترف كل انسان ان أول آية تتألف من 19 حرفا . وان كل كلمة من كلمات هذه الآية معادة عددا من المرات يكون مجموعه دائما ضاربا ل 19 وما علينا إلا أن نلاحظ ان
معاينة ما قلنا لا تستوجب معرفة اللغة العربية وهذا دليل أيضا على أن القرآن لم ينزل لمتكلمي اللغة العربية فحسب ولكنه وجه لجميع الناس ، ما هي نتيجة هذه الملاحظات ؟ وما هى التفسيرات التى يمكن لنا أن تستنتجها ؟
1- أول تأويل هو أن هذا الحدث أتى بصورة عفوية ، لكن هذا التأويل يرفض من أوله اذ انه معلوم أن الشئ العفوى لا يمكن ان يحدث أكثر من مرتين أو ثلاثة في علم الاحصاء ولكننا نرى أن هذا الحدث تكرر أربع مرات وأكثر . وهذا يعنى أننا اذا ما أخذنا أى كتاب وأحصينا عدد الحروف التى تكون أول جملة فيه فانه بامكاننا أن نجد كلمة تعاد كم مرة فى الكتاب يعادل عددها عدد الحروف الموجودة فى الجملة الأولى . الامكانية موجودة لكنه من غير المنتظر وجود كلمتين فى الكتاب تخضعان لنفس الاحصائية ، أما وجود ثلاث كلمات فى الكتاب تعاد كم مرة حسب عملية حسابية معروفة هو من المستحيلات ولهذا فاعتبار وجود 114 سورة فى القرآن (وهذا العدد ضارب 19 ) من الأمور العفوية اعتبار مرفوض .
2 - ثانى التفاسير هو أن محمدا صلعم نظم وكتب القران معتمدا على هذا النمط الحسابي المدققق ، وهذا طبعا هو ما يفتريه غير المسلمين إذ أنهم إذا ما اعتبروا أن القرآن رسالة من الله من كل الناس لما أسلموا . وطبيعة هذا الافتراء هو أن رجلا أميا عاش فى القرن السابع فى فترة غايرة ولم يملك أى معرفة رياضية متقدمة قال لنفسه : " ساكتب كتابا كبيرا وستكون أول حملة فيه من 19 حرفا وستعاد كل كلمة من هذه الجملة عددا من المرات يكون دائما ضاريا للعدد 19 " وبدأ الكتابة معتمدا على هذا المبدأ الرياضى وذلك طوال 23 سنة مع العلم أن الآيات متفرقة فى الزمان والمكان يمكن لنا أن نرى كم هي غير معقولة الخاتمة التى سيخرج بها هؤلاء المفترون . لكن البعض يؤكد أن محمدا صلعم هو الذي كتب القران وخططه لهؤلاء نقول : إذا ما كتب محمد صلعم القرأن فلماذا لم يستغل تمار ما كتب ولماذا لم يتباه بنفسه فى عصره بين معاصريه ولم يفاخر بما كتب ؟ نقول أيضا : اننا لم نر أى كتاب في التاريخ كتب حسب نظام عددى كهذا لماذا لم يتباه النبي بين رفقائه ؟ لم نعثر على هذه الأمور قبل جوان 1976 .
3- ثالث التفاسير وهي الامكانية الوحيدة التى بقيت : قوة لا انسانية كتبت وصممت القرآن الكريم بما فيه من قانون رياضى . ويظهر لنا من هذه القطعة الصغيرة من المعجزة تأكيد لكل مسلم أن القرآن تنزيل من
العلي القدير . ومن السهل أن يفهم القارىء مما قدمناه رغم ما فيه من الشهادة والبراهين الثابتة أن ما قدم ليس الا النزر اليسير من الكثير، ليس الا القليل من الخطة الحسابية الكاملة فى القرآن . ان الكشف عن هذه الخطة الحسابية بطريقة العقل الالكتروني تظهر أن كلمات القرآن وحتى حروفه موضوعة حسب خطة متشبعة ومحكمة تفوق مقدرة أى انسان وهذا مؤكد بآيات حكيمة فى سورة " هود " (آية : 1 ) " الركتاب احكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير " وفى سورة " الاسراء " (آية 88 ) " قل لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القران لا يأتون بثمله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا " . تبين لنا هذه الاستنتاجات أن القرآن كلام الله وأنه لم يحرر ولم يغير ولم يزد فيه ولم ينقص . واننا كلما نقرأ " قل هو الله احد " نعلم أن كلمة الله فى هذه الآية محسوبة وموضوعة فى مكان معين وهي واحدة من 2698 كلمة الله الموجودة بالقرآن وعندما نواصل قراءة السورة بقوله تعالى : " الله الصمد " فان كلمة الله هنا ايضا معدودة ومرسومة . من كل هذا نستنتج استنتاجين .
اولا : القرآن رسالة الله للبشرية جمعاء .
ثانيا : القرآن حفظ ولم يقع فيه أى تحريف وهو كلام الله الأزلى وهذا طبيعي اذ وعد الله بحفظ كتابه العزيز فى سورة " الحجر " (آية 9 )" انا نحن نزلنا الذكرى وانا له لحافظون " .
هل للعدد 19 معنى مدقق فى القرآن حسب ذكر معين ؟ نعم ، عدد 19 ذكر فى القرآن فى سورة " المدثر " وقد ذكر مع من يدعى أن القرآن صنع الانسان وتقول الآيات (11 الى 30) فى هذه السورة " ذرني ومن خلقت وحيدا ، وجعلت له مالا ممدودا ، وبنين شهودا ، ومهدت له تمهيدا ، ثم يطمع أن ازيد ، كلا انه كان لآياتنا عنيدا ، سأرهقه صعودا ، انه فكر وقدر ، فقتل كيف قدر ، ثم قتل كيف قدر ، ثم نظر ، ثم عبس وبسر ، ثم أدبر واستكبر ، فقال ان هذا الا سحر يؤثر ، ان هذا الا قول البشر ، سأصلية سقر ، وما أدراك ما سقر لا تبقى ولا تذر ، لواحة للبشر ، عليها تسعة عشر " . في هذه الآيات البيئات نرى أن من يدعى أن القرآن رسالة غير إلاهية سيعاقب تحت عدد 19 ومن يرفض ان القرآن كلام الله يجب أن يحاكم تحت عدد 19 .
من الامكان أن يظهر تأويل عدد 19 من أول وهلة غير ثابت وذلك تبعا للتأويلات السابقة التى تقول : إن عدد حراس جهنم 19 لكن الصلة بين عدد 19
والصفة الالاهية للقرآن لم تعرف البتة فى الماضي . يوصلنا التحقيق الجيد فى الآيات 11 الى 37 من سورة " المدثر " الى أن العدد المذكور يتصل بعدد الحروف التسعة عشر المكونة لآية " بسم الله الرحمان الرحيم" ولهذا ولئن تتبعنا فترات نزول القرآن لرأينا أن أول وحي نزلت فيه الآيات الأولى من سورة " العلق " (عدد 96 ) التى هى السورة رقم 19 بداية من آخر الكتاب (القرآن ) وهي أيضا تتألف من 19 آية . وعندما نزل جبريل عليه السلام فى المرة الثانية أتى ببعض الآيات من سورة " القلم " وفي زيارته الثالثة أتى ببعض الآيات من سورة المزمل وفي المرة الرابعة أتى ببعض الآيات من سورة " المدثر " حتى الاية عدد 30 التى تنص على عدد " تسعة عشر " وبعد هذا العدد مباشرة أتت الحروف التسعة عشر وهي " بسم الله الرحمان الرحيم " . وباتفاق كل علماء الاسلام ، نعرف أن جبريل عليه السلام أوصل أول سورة كاملة الى سيدنا محمد صلعم وهي الفاتحة التى تبدأ بالطبع بالآية المذكورة . لذا يظهر من المعقول اذن ان العدد 19 الذي أجبر على الذين يقولون بان القرآن من صنع الانسان ، يتصل بالحروف التسعة عشر لأول آية قرآنية وهذه الخاتمة بديهية وذلك تبعا للخاصيات الاعجازية المتصلة بالحروف ال 19 لأول آية فى الكتاب . رغم أن هذا القانون الرياضى فى أول آية قرآنية يمدنا بالدليل الواضح على أن القرآن لن يكتب مثله انسان وان القرآن هو رسالة الله للبشرية جمعاء وانه حفظ حفظا تاما فالله عز وجل أراد أن تكون هذه الأدلة على الأقل قاطعة . ولهذا وكما قلنا من قبل ، هذه الأدلة ليست الا اليسير من الكثير . وأكبر قسط من هذه الأدلة المادية الملموسة موجود فى الحروف الغامضة التى تدخل فى تركيب فواتح السور .
- للبحث صلة -
