الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3الرجوع إلى "الفكر"

إلى الآلهة الارضية

Share

قد صرخنا معا

وبصوت جهير ، ، - نعم ، للوطن

- لا ، لزجر القصائد

- لا ، للهراوات ،

- لا ، للرسن

طيبات ، فواكه أرضى ،

ولكنها مرة فى فمى

شجر السرو ينمو ، ولكنه من دمي

وحقول الزياتين مداحة لدمى

زيتها النور ، يخطف أبصاركم ، وفؤادي عمى !

كيف أيتها الآلهه ،

بعد ، ، لم تفهمى ؟ !

رائع المد كالبحر حين يمد

وعميق كجرح الرماح بيوم " أحد "

وعي كعصف الرياح الرواجم بالماء

او بالبرد

ولزرقاء فيه عيون ،

وللملحمات مدد

كيف أيتها الآلهه ؟

قلت : - شعر الشباب زبد ؟ !

أيكم حين نجهر بالصوت لا يرتعد ؟

أيكم حين يلتحم الوعى بالوعى لا يرتعد ؟

حين يفتح عصر بحرف ، ، وكون بيد ؟

حين ينطق صخر البلد . ؟

حين تحصد ألف ذراع ، وألف تمد . ؟

كيف أيتها الآلهه ،

- أدماء الشباب زيد ؟ !

يا ذوات المهابة - ذوات العصى المهيبة ذوات

الطقوس العجيبه ، ،

كيف تعصى السماوات اذ تنتحب ؟

والبحار الفتية اذ تضطرب ؟

والمدائن اذ تصطخب ؟

واذا بلغ السم حتى الركب ؟ !

واذا ما غلى فى القلوب الغضب ؟

واذا ما عشقنا ، ولما نحب ؟ !

واذا ما أطلنا الصلاة ،

وآلهة الارض لم تستجب ؟

تتلهى برشف الحبب

وتحب الخبب

والطرب

يا ذوات المهابه - ذوات العصى المهيبه - ذوات

الطقوس العجيبه

ولمن صلوات الملك ؟

وبماذا اتزان الفلك ؟

كيف أيتها الآلهه ، ،

تشرق الشمس لك ؟

زبد الماء لى ؟ !

وهيولاه لك ؟ !

يا ذوات الجلاله - ذوات الرؤوس الجليله - ذوات

العصى الطويلة

أأنشط رأسى بالطرق ؟

وشفاهى تنبض بالعشق :

تتحفز منها ألوية

لتعمر صحراء الشرق ،

فمتى سأطهر صحرائى

بالماء الطامى والبرق ؟ ؟

ومتى سأغنى ملحمتي ؟

وأغذى أرضى من عرقى ؟

احترزى

احترزى ،

آلهتى

إني مشحون بالصعق

وعليك سماء نيرة ،

وأنا موؤود فى العمق

هل ضرك حبى ؟

أم صدقي ؟ !

اشترك في نشرتنا البريدية