قد صرخنا معا
وبصوت جهير ، ، - نعم ، للوطن
- لا ، لزجر القصائد
- لا ، للهراوات ،
- لا ، للرسن
طيبات ، فواكه أرضى ،
ولكنها مرة فى فمى
شجر السرو ينمو ، ولكنه من دمي
وحقول الزياتين مداحة لدمى
زيتها النور ، يخطف أبصاركم ، وفؤادي عمى !
كيف أيتها الآلهه ،
بعد ، ، لم تفهمى ؟ !
رائع المد كالبحر حين يمد
وعميق كجرح الرماح بيوم " أحد "
وعي كعصف الرياح الرواجم بالماء
او بالبرد
ولزرقاء فيه عيون ،
وللملحمات مدد
كيف أيتها الآلهه ؟
قلت : - شعر الشباب زبد ؟ !
أيكم حين نجهر بالصوت لا يرتعد ؟
أيكم حين يلتحم الوعى بالوعى لا يرتعد ؟
حين يفتح عصر بحرف ، ، وكون بيد ؟
حين ينطق صخر البلد . ؟
حين تحصد ألف ذراع ، وألف تمد . ؟
كيف أيتها الآلهه ،
- أدماء الشباب زيد ؟ !
يا ذوات المهابة - ذوات العصى المهيبة ذوات
الطقوس العجيبه ، ،
كيف تعصى السماوات اذ تنتحب ؟
والبحار الفتية اذ تضطرب ؟
والمدائن اذ تصطخب ؟
واذا بلغ السم حتى الركب ؟ !
واذا ما غلى فى القلوب الغضب ؟
واذا ما عشقنا ، ولما نحب ؟ !
واذا ما أطلنا الصلاة ،
وآلهة الارض لم تستجب ؟
تتلهى برشف الحبب
وتحب الخبب
والطرب
يا ذوات المهابه - ذوات العصى المهيبه - ذوات
الطقوس العجيبه
ولمن صلوات الملك ؟
وبماذا اتزان الفلك ؟
كيف أيتها الآلهه ، ،
تشرق الشمس لك ؟
زبد الماء لى ؟ !
وهيولاه لك ؟ !
يا ذوات الجلاله - ذوات الرؤوس الجليله - ذوات
العصى الطويلة
أأنشط رأسى بالطرق ؟
وشفاهى تنبض بالعشق :
تتحفز منها ألوية
لتعمر صحراء الشرق ،
فمتى سأطهر صحرائى
بالماء الطامى والبرق ؟ ؟
ومتى سأغنى ملحمتي ؟
وأغذى أرضى من عرقى ؟
احترزى
احترزى ،
آلهتى
إني مشحون بالصعق
وعليك سماء نيرة ،
وأنا موؤود فى العمق
هل ضرك حبى ؟
أم صدقي ؟ !

