رددت صوتك الليالي انبهارا واستحثت ركابها تتبارى
يا أبا القاسم العروبة هلت والوجود الذي اكفهر استنارا
أيها الشاعر الأبي المعنى طأطأ الدهر بعد صد وغارا
في سبيل الشعوب ضحيت لكن دون يأس فشدت للشعب غارا
أنت آمنت بالشعوب اتحادا فتحديث في الشعوب الكبارا
كنت حربا على الجمود سجالا في سبيل العلى . . .وكنت المنارا
كنت للشعب كالسيول انبجاسا تخصب الفكر والشعور اخضرارا
ما تشاءمت إذ رموك بعيدا بين غابات سنديان غيارى
ما تشاءمت إن رأوك كئيبا تحت أرزاء ما دهيت مرارا
غربة الفن بين قال وشاك ودعي عتل ينعى الديارا
إذ مضيت تشد نفسا تنزت تسأل الشمس والنجوم الحيارى
عن مصير الحياة عن سر شعب لا تحز الحراب فيه اعتبارا
فإذا المرأة المطلة نور يلهم الشاعر الغريب المزارا
بينما القوم في خنوع أرادوا أن يعيش العدو فينا دمارا
والفتى المسلم استطاب عقوقا وفسوقا وخمرة وقمارا
ولكم تاجروا صغارا وشيبا باسم إسلامنا الحنيف اتجارا
أيها الشاعر الذي بث فينا ثورة الشك من يقر القرارا ؟

