الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "الفكر"

إلى القارئ

Share

وفاء لما أخذت هذه المجلة نفسها به منذ ظهورها من المساهمة فى لم شمل الأدباء العرب وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بينهم من أجل مجتمع عربى أرقى وافضل وأدب عربى أمتن وأثرى ، وتبعا للعددين الممتازين اللذين خصصناهما للمؤتمرين الثالث والرابع للأدباء العرب ، قررنا اصدار هذا العدد من الفكر للتعريف بأهم ما دار وتقرر فى المؤتمر الخامس للأدباء العرب الذى انعقد فى أواسط فيفرى المنصرم ببغداد . واذ نقوم بهذا الواجب نرى من اللازم التقدم بالملاحظات التالية :

1 - كان الوفد التونسى فى المستوى المطلوب وساهم باشراف رئيسه الاستاذ الأمين الشابى فى المزيد من التعريف بتونس وأدب تونس وأصالة عروبة تونس ، كما كانت مشاركة شعرائنا مشرفة ونالت استحسان الحاضرين .

2 - يبدو أن مستوى الأبحاث والمحاضرات كان أرفع وأليق بحرمة الأدب وأمانة الفكر مما كان عليه في المؤتمرات السابقة ، ولعل ذلك يرجع الى تغلب العقل والشعور بالمسؤولية على التهور فى اللفظ والاستهتار برسالة الأدب مما صدر عن بعض المنتسبين للثقافة أو " الأصدقاء الجهال من انصار الالتزام ، وكنا شهرنا بهم وحذرنا من مغبة التمادى فى الاصغاء اليهم والانسياق الى تياراتهم وأهوائهم

3 - لم يحو هذا العدد الممتاز من " الفكر " كل ما ألقى من محاضرات أو أنشد من أشعار ، لضيق المجال ولذا نطلب المعذرة من زملائنا وأصدقائنا الذين لم نتمكن من نشر انتاجهم ، على أننا نأمل أن يصدر كتاب يضم كل ما قيل وكتب فى هذا المؤتمر كى يبقى مرجعا للأدباء والباحثين وليس ذلك على همة اخواننا فى بغداد بعزيز

4 - لسنا فى حاجة - ازاء كل من طالع اعدادنا منذ عشر سنين - الى القول بأنا متضامنون مع ما قرره اخواننا فى بغداد ، ملتزمون بخدمة الغايات السامية التى ذكروا بها . الا أننا نؤمن كذلك بأن خير السبل الموصلة وأولى الطرائق الضامنة للنجاح انما هى الاخلاص لأسمى القيم الثقافية واحترام الأدب ورعاية حرمة الأدباء حتى لا يكونوا كالدمى تحركها اصابع خفية بل روادا ينيرون السبيل ومناضلين مترشدين يضطلعون برسالتهم المقدسة فى وطنهم الأكبر ويوسعون الأبعاد الحضارية التى منها يستمد الانسان كرامته وسبب وجوده

ونأمل ان نكون باصدار هذا العدد قمنا بعض الواجب ازاء أمتنا وأدبنا العربى

الفكر

اشترك في نشرتنا البريدية