نتلاقي في معبد الوجد نخلا
باسق الطلع ، عبقرى المحيا
تحمل الريح طرحه للبوادى .
ثمرا طيبا ونبتا عنيدا
يحفظ الود يكتب الظل شعرا
وارف الصدق مطلعا ورويا
ندخل البوح - مثقلين بحمل
نسجت فوقه العناكب بيتا
ورمته الظنون من كل فج
حولت جمعه القديم شظايا
نتلظى بها ومازال حيا
ندخل البوح من لنا بطريق !
فجميع الدروب أضحت تكايا
عشش البوم سقفها وحصاها
ومحا الذل وجهها العربيا
ندخل البوح من أنين سواق
-
لوثوا ضرعها ومازال يعطى
- حين نأتيه ظامئين حيارى -
لبنا سائغا ووعيا أبيا
ندخل البوح من سقوط رؤوس
خططت جنبها أكف الأفاعي
توجتها بسمها ورمتها
فمشى الرعب في الديار طليقا
واتخذنا من الحواة نبيا .
ندخل البوح تركض الخيل فينا
نلمس القيد نستحيل رنينا
يصبح الصمت منطقا ورؤانا
واقعا آسنا وحلما عصيا
ندخل البوح - يا شهابا تجلى
في سماواتنا فأيقظ فينا
رغبة البعث ، ، عنفوان التحدى
فحفظناك حكمة وبيانا .
وأضعناك حاديا ثوريا
ندخل البوح اصطفيك لوجدى
وأعرى أمام عينيك جرحي
نازفا رؤيتى ، شرود حروفي
باحثا - خلف بسمة منك تغرى -
عن بريق المنى يطل عليا
ندخل البوح هل لديك جديد ؟
يبعث الدفء فى شرايين قلبي
ويعيد الذى طوته الليالي
أملا باسما وصبحا نديا

