الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

إلى روح الشابي، الدخول في البوح

Share

نتلاقي في معبد الوجد نخلا

باسق الطلع ، عبقرى المحيا

تحمل الريح طرحه للبوادى .

ثمرا طيبا ونبتا عنيدا

يحفظ الود يكتب الظل شعرا

وارف الصدق مطلعا ورويا

ندخل البوح - مثقلين بحمل

نسجت فوقه العناكب بيتا

ورمته الظنون من كل فج

حولت جمعه القديم شظايا

نتلظى بها ومازال حيا

ندخل البوح من لنا بطريق !

فجميع الدروب أضحت تكايا

عشش البوم سقفها وحصاها

ومحا الذل وجهها العربيا

ندخل البوح من أنين سواق

-

لوثوا ضرعها ومازال يعطى

- حين نأتيه ظامئين حيارى -

لبنا سائغا ووعيا أبيا

ندخل البوح من سقوط رؤوس

خططت جنبها أكف الأفاعي

توجتها بسمها ورمتها

فمشى الرعب في الديار طليقا

واتخذنا من الحواة نبيا .

ندخل البوح تركض الخيل فينا

نلمس القيد نستحيل رنينا

يصبح الصمت منطقا ورؤانا

واقعا آسنا وحلما عصيا

ندخل البوح - يا شهابا تجلى

في سماواتنا فأيقظ فينا

رغبة البعث ، ، عنفوان التحدى

فحفظناك حكمة وبيانا .

وأضعناك حاديا ثوريا

ندخل البوح اصطفيك لوجدى

وأعرى أمام عينيك جرحي

نازفا رؤيتى ، شرود حروفي

باحثا - خلف بسمة منك تغرى -

عن بريق المنى يطل عليا

ندخل البوح هل لديك جديد ؟

يبعث الدفء فى شرايين قلبي

ويعيد الذى طوته الليالي

أملا باسما وصبحا نديا

اشترك في نشرتنا البريدية