الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "الفكر"

إلى طائر الوحدات

Share

جمال المحامل فى كل قطر

جمال عليها التوابيت

ما خلقت للهوادج

فيا طائر الوحدات المحلق

تلك بلادى ،

وأبوابها تلك قد أحكمت

على تقمة من دم غرغرت من منافس قبر

ومر الزمان

وطالت فروع العواسج

تحط هنالك

عيناك تفترسان المقابر

تغنى هنالك

يصحو على صوتك المتبرعم ناشج

ليبكى هنالك جرحا

غدا ثلما

وسرى لفحه فى العواسج

تمر يعينيك

حقل النجيل ازدهى

ونما فى حديد المعاول

وتسأل

يا طائر الوحدات ، ، ،

هى الارض معشوقة وتقاتل

ولم يغنها العشق

صلصالها شاهد

والسنابل

هى الارض عرافة الصحو

حمالة الهم

مصفاة كل زمان

وحين تحن وتنشد

يزدهر الافق فى لمحة

يتعثر فى الارجوان

فخذ من حصاها ، ،

من الماء والدم ممتزجين

يسيلان في بعض طحن رحاها

وخذ منهما رشفة

وتفقد ظماها

هنالك يرنو خطاف لأنثاه

إذ يفنيان بعيدين ملتحمين

لتعجب أيا طائر الوحدات ،

بعيدين ملتحمين

ألا إن كل الخطاطيف مغتالة بصداها

وتبقى الربى

ليس ثمة راية

الترفع فى الشرق

لا المزن راحلة بالجباية

هى الارض فى جبهة وحدها

تتعلم فن الرمايه

تعد من الشجر المتجذر سدا

لديه النجيل يقاتل حتى النهاية

أيا طائر الوحدات المسافر

عفوك لا زاد عندى

أنا جمل كالجمال

ألوك هنا

وهنالك قيدى

حنيني الى الارض كالبحر

ما بين جزر ومد

وكالبحر اما تراميت أدركت حدى

ومرت سفين المغيرين تمخر صدرى

وزندى

الى الارض باكيتى

والشهيدة بعدى

اشترك في نشرتنا البريدية