تنقل كالاشعة من بلاد الى أخرى ومتع ناظريك
وعش كحديقة دوما شذاها يضوع عبيره من شاطئيك
إذا ما الغير قد ألقى حبالا فهل تلقي حبالك من يديك ؟
فرنم إذ تواتيك القوافي بأعذب ما يرنم . . لا عليك !
لقيتك فى " جنيف " على بساط من الورق المصور بالمداد
فقلت وقد مسكت به سلاما على أهل المحبة والوداد
ذكرت صداقة بلطيف لفظ وصنت أخوة بصفا الفؤاد
فلم يمنعك كالغير انشغال ولا بخل على رغم البعاد
فشكرا ايها " الخل " المفدى وبورك فيك من شهم حميم
سيبقى القلب يذكركم .. وروحي تردد ما أقوله بالرنيم
وتبقى مهجتى أيان سرتم ترفرف إثر ظلك كالنسيم
ويبقى الشوق يغمرنى الى ان تعود من المطاف الى " تميم "
بطاقتك العزيزة يا صديقى أهاجت خافقا يرجو لقاك
فأورق مهجة جاشت بشوق وأزهر أعينا تبغي رواك
أيا " شرف " فلا تعجب لأني أحبك حب من يهوى علاك
احبك حب تلميذ وفي يجود بقلبه الغالي فداك
