الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "الفكر"

إيماءات للشمس . . . وأخرى للمطر . . .

Share

( 1 ) بين قلبي ولجة عينيك :

بين قلبي ولجة عينيك . . ميل وميل

وأنا مدرك أنني دائما أرتمي خلف نافذة المستحيل

بين قلبي ولجة عينيك . . أحزاننا

ترتمي في متاهات ليل طويل

فاغمريني بدفء المساءات يا امرأة . .

ان بي لهفة للعيون التي في مداها أنا مغرم بالرحيل

بين قلبي ولجة عينك . . نافورة ومروج وإغفاءة

في اخضرار جميل

وأنا مدرك أنني شاعر سكنته الهواجس . .

لكنه حالم أبدا . . بك . . بالمستحيل . .

( 2 ) عيناك والرحيل :

أرشف السحر من عمق عينيك فاتنتي ثم أرحل

أرشف السحر ثانية . . ثم أرحل

أرشف السحر . . لكنني في الحقيقة أدرك أن النهاية

عند مشارف عينيك أجمل . .

آه . . ما أجمل الموت حين تكون النهاية فاتحة للرحيل

المطول !

أرشف السحر من عمق عينيك . . فلتفهمي أنني بعدهما

غيمة سوف أرحل !

( 3 ) أنت والحلم والارتماء فى الفضاء :

- ٥ , - ٥ -

- دى -

ذات حلم لمحتك في وطني غيمة فوق كل المرابع

تهمي وكنت أنا مترعا بتباريح وجد شتائى

ومجردة كان بالقرب مني يردد صبوته للسواقى

سقطت نجمة فوق كفى وأخرى على كتفي قلت

هذا ابتداء الترجل في عمق وهم بدائي

ومرحلة قبل بدء اللقاء

فهل تقبلين بوادر بوحي إذنني شاعر

- ٥ -

متعب أبتدا يرتمي في الفضاء !

( 4 ) أنت فى خارطة القلب والوطن :

من منكما يتبوأ خارطة القلب

أنت أم الوطن المستبيح دمي واخضرارى ؟

أيها الليل اني وهبتهما خافقا يلهث الشوق في

عمقه  . . والبقية تأتي !

( 5 ) من النافذة :

افتح الآن نافذتي للضجيج وأرحل في الغيم :

هذي المسافات حالة بالمدى في عيونك

والريح مسكونة برؤاك

أفتح الآن نافذتي كي أراك . . ولكنني لا أراك . . ! !

( 6 ) على ضفاف حلم أخضر :

ابنتى غيمة صيف . . ومروج وسنابل

انتي فجر على الأهداب يغفو . . أمل يخضر في القلب

وفي الألوان راحل

ابنتي حلم مغازل

ابنتي شمس . . و (( قيس )) ( 1 ) . . بهما أطوي المراحل

ابنتي شدو ربيع

وعطور و (( أريج ))  . . ( 2 )

( 7 ) أغنية للبحر :

يا أيها البحر الذي ألقاه دوما        هائما في لجة البوح الصريح

اني تعبت من الرحيل . . أما         لقلبي أن يريح ويستريح !

( 8 ) وطني والبعد الآخر :

آه لو تدرين أني غيمة     سوف تهمي ذات فجر مطرا !

آه لو تدرين أني عمر       يرتمي في كل درب أخضرا !

آه لو تدرين أني موسم      أبدا يكبر جرحا أحمرا

أنا في عينيك دوما مبحر     فامنحيني وطنا مخضوضرا .

وطنا يحملني في جرحه      رعشة حرى وبوحا أكبرا . .

وطنا بالحب يشدو دائما      وطنا يرجع لي ما عبرا . .

وطنا كالشمس في طلعته      في مدى عينيك يهوى السمر. .

اشترك في نشرتنا البريدية