بقية المنشور على الصحيفة ٣٦ سر الامبراطور سروراً لا حد له، واذن له بالدخول، فلما ادخل القى قصيدته الخالدة التى قالها، وهو فى الطريق. ومطلعها:-
" وصل رسولك حين تنفس الصبح، وتبدد الظلام؛ فكان جبينه الميمون أوسع من جبين الجود والسخاء نفسه. "
وأبيات هذه القصيدة الغراء نحو مائة وسبعين بيتا سما فيها الشاعر " ابو الفيض سموا كبيرا، ولا غرو فانه سجل فيها ما أحس به من خوف وذعر بادئ الامر، ثم ما شعر به من فرح وسرور حين علم بنية الامبراطور، فجاءت قصيدته هاته آية فى الابداع والاتقان
وأصبح الشاعر " أبو الفيض " بعد زمن وجيز ملازماً للامبراطور فى حله وترحاله، اذ كان لا يستطيع مفارقته المدينة المنورة
