وصل جلالة الملك فيصل فى صبيحة يوم ١٥ صفر ١٣٧٦ ه على ظهر يخته « الملكة عاليه » الى الدمام فاستقبله جلالة الملك سعود وسمو الامير فيصل ولى العهد وامراء الاسرة المالكة أجمل استقبال ، وقد اخذت هذه الصورة للعاهلين العربيين العظيمين فى القطار الملكى الخاص عند عودتهما الى ميناء الدمام .
صاحب الجلالة الملك سعود المعظم وضيفه صاحب الجلالة الملك فيصل الثانى ملك العراق المعظم يتصدران المائدة الرئيسية فى مأدبة العشاء الكبرى التى اقامها جلالة الملك سعود فى قصر الضيافة الملكى بالدمام تكريما لجلالة ضيفه الملك فيصل ، والصورة تنطق بنفسها عن نفسها بما يغمر جوانح المليكين العربيين من مظاهر الفرحة والابتهاج بهذا الاجتماع التاريخى الخالد الذى سيكون بحول الله ، احدى دعائم وحدة الصفوف وجمع الشمل بين الامة العربية العريقة حقق الله الآمال . .
جلالة الملك سعود المعظم ، يعانق، عناق الترحاب والاخوة والود ، فخامة الرئيس شكرى القوتلى رئيس الجمهورية السورية الشقيقة ، وذلك حين قدوم فخامته جوا من دمشق الى مطار الدمام ، بمناسبة اجتماع ملوك ورؤساء العرب الذى دعا الى عقده عزم العرب ملوكا ورؤساء وشعوبا وحكومات على مقاومة غول الاستعمار المتحفز للوثوب من جديد لاستعادة ما فقده من استغلال لارض العروبة والاسلام . .
قدم صاحب الفخامة السيد جمال عبد الناصر رئيس الجمهورية المصرية الى الدمام جوا من القاهرة ، وقد استقبل فخامته هنالك جلالة الملك سعود المعظم ، على ما تشاهده فى هذه الصورة المعبرة ، من مظاهر البهجة بلقاء الاخوين الوفيين العظيمين
وبقدوم فخامته انتظم عقد الثلاثة العرب الكبار : جلالة الملك سعود ، وفخامة الرئيس شكرى القوتلى . وفخامة الرئيس جمال عبد الناصر ، وهكذا كان المؤتمر العربى الخالد الذى هز اركان الاستعمار ودوى فى ارجاء المعمورة .
