الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2 الرجوع إلى "المنهل"

احتفاء التاريخ، بموكب الرحلة الملكية إلى مصر

Share

حفل مطلع هذا العام السعيد ، في شهره الثاني الحالى ، بحادث زاهر باهر من ايمن حوادث التاريخ الحديث والمعها واروعها نضارة واشراقا فى هذه البلاد وذلك الحادث الزاهر الباهر الذي ملا القلوب والاسماع والابصار بهجة وسرورا هو حادث رحلة جلالة الملك  عبد العزيز آل سعود الى القطر المصري الشقيق ، بدعوة كريمة من جلالة أخيه الملك فاروق .

ودوت أرجاء المعمورة تهتف بالبشرى السارة البهيجة ، وتردد فى احتفاء وحبور ، ما حملته موجات الاثير ، وما سجاته انهار الصحف من انباء الحفاوة الرائعة البالغة التى قوبل بها جلالة الضيف العظيم من مليك مصر وحكومته وشعبه . . وهتفت قلوب وخفقت ضمائر وتوجهت الى الله بعظيم الحمد والتمجيد والثناء ، فقد صدح الزمن بميلاد فجر جديد .

وقمين بالتاريخ أن يحتفى بميلاد احداثه اللامعة الجسام ؛ التى يخطو به الى الامام . وهذه الرحلة الملكية السعيدة التى احتفى بها الشعبان الشقيقان الشعب العربي السعودى وداعا واستقبالا والشعب المصري استقبالا ووداعا -

هى أبرز الحودث السعيدة فى تاريخ الأمة العربية الحديث ؛ فبحق تسجلها احناء الضمائر ، وبحق تحتفى بها القلوب والشواعر ، وبحق تقابل بابهج المظاهر ، فقد تضمخت بعبير صدق الطوايا ونبل الاهداف وسمو المقاصد فى انسجام محبب بديع .

لقد سما البطل المفدي العظيم ) عبد العزيز ( بمجد العروبة والاسلام ، فحياء الله وحيا أخاه الملك ) فاروقا ( وأحياهما لخير الشعبين الحميمين ، وأبقاهما قمرين نيرين يسطعان فى آفاق نهضة العرب ومجد الاسلام

اشترك في نشرتنا البريدية