الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "المنهل"

اخبار الزيت

Share

مدرسة وجناحان جديدان تسلمها ارامكو الى رئاسة تعليم المبنات

الظهران : - قامت أرامكو ، يوم الاربعاء ١٨ شعبان ١٣٨٩ ه الموافق ٢٩ اكتوبر ١٩٦٩ م ، بتسليم مدرسة جديدة متوسطة للبنات فى رحيمة وجناحين جديدين اضيفا إلى مدرستى وصفوى ائيتين للبنات ، الى رئاسة تعليم

البنات بالمنطقة الشرقية .

وقد قام بتسليم المدرسة الجديدة والجناحين الاضافيين السيد مصطفى حسام الدين ، مدير مكتب مدراس الحكومة التى بنتها الشركة ، الى سعادة الشيخ ناصر المسيند ، مدير تعليم البنات بالمنطقة الشرقية .

والجدير بالذكر ان ماسلم في الموقت هو قسم من خمس مدارس وسبعة اجنحة تقوم ارامكو ببنائها خلال العام الدراسى الحالى .

مبتعث يعود

الظهران : - عاد مؤخرا من الولايات المتحدة الامريكية السيد عبد الله مطلق العيادة ، الموظف

بقسم مراقبة التموين المتابع لإدارة التخطيط ومراقبة البضائع بالظهران ، بعد ان امضي خمس سنوات دراسية في لبنان وامريكا .

فقد ابتعث اولا الى الكلية الثانوية في بيروت ، وحصل منها على الشهادة الثانوية

ثم واصل تعليمه الجامعى في الجامعة الامريكية في بيروت لمدة عام ، ارسل بعدها الى الولايات المتحدة الامريكية ، والحق بكلية أرمسترونج ، بمدينة بيركلى . في ولاية كاليفورنيا ، ودرس فيها ادارة الاعمال لمدة ثلاث سنوات ، نال في نهاية المدة على شهادة بكالويوس علوم .

التدريب ضرورى لاتقان أى عمل

اللهران - تقوم أرامكو دائما بتدريب موظفيها نظريا وعمليا كل فى ميدان عمله ليكسبوا خبرات هى فى مصلحتهم أولا ومصلحة العمل نفسه ثانيا . ففى الوقت الحاضر يجرى تدريب خمسين موظفا من ادارة الانتاج فى بقيق على كيفية تشغيل معامل صناعة الزيت . ابتدأ هذا البرنامج فى مركز التدريب الصناعى فى بقيق من أول سبتمبر الماضى وسيستمر حتى يونيه من العام القادم .

يتلقى الملتحقون بهذا البرنامج تدريبا نظريا وعمليا لمدة ساعتين يوميا ويطبقون ما يدرسونه في مرافق صناعة الزيت كما حدث منذ مدة قصيرة عندما توقف معمل حقل الغاز فى عين دار لأجراء اعمال الفحص والتفتيش الدورية . ويتضمن برنامج التدريب هذا على كيفية تشغيل مختلف الاجهزة فى معامل فرز الغاز والتركيز ومرافق حقن الغاز ومحطات الضخ وتوليد الطاقة الكهربائية وانتاج غاز البترول السائل .

والغاية من البرامج كهذا هى كما أسلفنا تدريب الموظفين على أحدث الاساليب الحديثة المتطورة فى أعمال التشغيل والصيانة والفحص للقيام بأعمالهم على أكمل وجه .

القاتل الخفى

الظهران - فى فصل الشتاء تكثر ضحايا هذا القاتل اذ تسمح له الظروف بدخول المنارل متخفيا . والواقع أنه نظرا لصعوبة اكتشافه فانه يتسلل ويفتك كل عام بحياة أناس كثيرين ممن لا يحتاطون للوقاية من مفاجآته .

نحتاج إلى التدفئة الضرورية فى الشتاء وعند حرق أى شئ يحتوى على الكربون كالخشب والفحم والكاز بدون هواء كاف يطلق الكربون المحترق المارد من عقاله والقاتل من سجنه ألا وهو أول اكسيد الكربون . وهو غاز من الصعب تمييز رائمته أو رؤيته وقد يتحول هذا الغاز الى ثانى أوكسيد الكربون ( الدخان ) اذا كان حارا وصادف الكمية الكافية من أكسجين الهواء . وهو نهم جدا فى تناول الاكسجين وربما تستنفد مدفئة كيروسين واحدة معظم أكسجين غرفة مغلقة فى وقت قصير جدا .

نحن نعلم ان الانسان لا يعيش بدون الأكسجين . لذلك فمن الخطر جدا اغلاق صمام المدخنة فى مدافىء الكيروسين العادية المستعملة فى الغرف . اذ ان ذلك يعرض الموجودين فى الغرفة الى استنشاق غاز أول أكسيد الكربون . فاذا آوى هؤلاء الى فراشهم وتركوا المدفأة مشتعلة دون أن يكون هناك منفذ جيد لتجديد الهواء فقد لا يصحون من نومهم أبدا .

انك لا تستطيع أيها القارئ الكريم ان تشم رائحة أول أكسيد الكربون ولا أن تميز طعمه كما أسلفنا . فاذا استنشقت كمية كبيرة منه فانك تشعر بالنعاس ولا تلبت ان تفقد وعيك . وما لم يهب أحد لانقاذك لاقيت حتفك لا قدر الله . وأول أكسيد الكربون هذا ليس سما وانما هو يفتك بالانسان بحرمانه من الأكسجين كما يحدث تماما فى حالات الغرق أو الموت بالاختناق . فالجسم يعيش على الأكسجين ووظيفة كرات الدم الحمراء هى امتصاصه من الهواء ونقله الى جميع أنحاء الجسم حيث يجرى استعماله . غير أن هذه الكرات تفضل أول أكسيد الكربون الى حد كبير لذا تمتصه بطريقة أسرع من امتصاصها للأكسجين بنحو ٣٠٠ مرة .

وكل ما ينطبق على الجالس في الغرفة من تعرضه لاول أكسيد الكربون المحترق ينطبق على سائق السيارة بسبب احتراق البنزين فى محرك السيارة اذ يميل بعضهم الى اغلاق شبابيك السيارة اغلاقا محكما . فيشعر بالنعاس أو الصداع اذا استنشق الكمية الكافية وبهذا يفقد السيطرة على سيارته .

وجملة القول فانه يجب على كل فرد يستخدم مركبات الكربون للتدفئة او الطبخ فى البيت ان يلاحظ مهمة تجدد الهواء فيها واذا ما اضطر الى النوم فعليه أن يترك منفذا للهواء .

اشترك في نشرتنا البريدية