كل من سار على الدرب وصل
الظهران : بعد ٢١ عاما من الجد والاجتهاد المتواصلين والمثابرة بثقة فى النفس شق السيد على النعيمي طريقه فى عالم صناعة الزيت وبكل جدارة واستحقاق عين ابتداء من أول ابريل ١٩٦٩ م فى منصب ناظر قسم انتاج الزيت فى ارامكو وبها يصبح أول موظف سعودي لدى ارامكو يحتل منصبا كهذا المنصب الهام .
ان السيد النعيمى الذى بدأ عمله كمراسل في ارامكو قبل ٢١ عاما والذى اصبح اليوم يحتل مركزا له اهميته فى صناعة الزيت ، ليعد انموذجا حيا بين الشباب الصرب السعودى الذى اخذ يبرز فى هذا المجال لاداء دوره فى صناعة الزيت الحيوية بالنسبة لبلاده .
فقد شاء القدر ان تستقر عائلة السيد على فى قرية الراكة الصغيرة من قرى المنطقة الشرقية بعد ان كانت حياة البادية هى المحتضنة الاولى له ، وكان اذ ذاك فى السابعة
من العمر فالتحق بالمدرسة ومن ثم ظل يواظب على دراسته الى ان تم له الالتحاق بارامكو عام ١٩٤٨ م . وهنا كانت الفرص مهيأة للطامحين من امثاله فتابع دراسته فى مراكز التدريب الصناعى فى ارامكو وانهى البرامج المقررة ثم ابتعث الى الولايات المتحدة الأمريكية لاكمال دراسته واذا به ينال درجة البكالوريوس فى الجيولوجيا من جامعة * ليهاي بنسلفينيا ومع ذلك لم يقف طموحه عند هذا الحد بل واصيل دراسته بعزم وثقفة حتى نال درجة الماجيستير في علم المياه ) الهيدرولوجيا ( من جامعة " ستانفورد بكلفورنيا "
لقد شغل السيد على عدة مناصب مختلفة وحضر دورات تدريبية فى شؤون الادارة المختلفة فى لبنان وفى مناطق العمل ثم ابتعث الى الولايات المتحدة الامريكية لدراسة برامج الادارة التنفيذية واساليبها ، وهذا النوع من الدراسة لا يشترك فيه عاده النخبة الممتازة من خريجى الجامعات . وبهذه الخبرة العلمية والعملية التى نالها بجده واجتهاده ومثابرته اصبح مؤهلا لاحتلاله هذا المركز الهام فى عالم صناعة الزيت فبرهن على صحة القول " كل من سار على الدرب وصل "
