الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "المنهل"

اخترت لك .

Share

" بمناسبة صدور هذا العدد من مجلة المنهل خاصا بالشعر قد اخترت لك الأبيات الآتية من شعر بعض شعراء الجاهلية وصدر الاسلام من اهل هذه البلاد ومن شعر شعراء العصر العباسى والعصر الحديث " : ( الله يعلم كل شئ )

قال زهير بن ابي سلمي :

فلا تكتمن الله ما في نفوسكم .... ليخفي ومهما يكتم الله يعلم

يؤخر فيوضع فى كتاب فيدخر ....

) يفسد الناس ( ليوم حساب أو يعجل فينقم

قالت الخنساء

ان الزمان ) وما يفنى له عجب ( .... أبقى لنا ذنبا واستؤصل الراس

ان الجديدين في طول اختلافهما .... لا يفسدان ولكن يفسد الناس

) صالح الأعمال (

قال الاخطل :

والناس همهم الحياة ولا ارى .... طول الحياة يزيد غير خبال

واذا افتقرت الى الذخائر لم تجد .... ذخرا يكون كصالح الأعمال

) مزايا المشورة (

قال بشار :

إذا بلغ الرأى المشورة فاستعن .... برأى نصيح أو نصيحة حازم

ولا تجعل الشورى عليك غضاضة .... فان الخوافي قوة للقوادم

وما خير كف أمسك الغل اختها .... وما خير سيف لم يؤيد بقائم

وخل الهويني للضعيف ولا تكن ....

نؤوما فان الحزم ليس بنائم

) اخلاق الرجال هي التى تضيق

خليلي ان المال ليس بنافع .... اذا لم ينل منه أخ وصديق

وكنت اذا ضاقت على محلة .... تيممت اخرى ما على تضيق

وما خاب بين الله والناس عامل .... له فى التقى أو في المحامد سوق

وما ضاق فضل الله عن متعفف .... ولكن اخلاق الرجال تضيق

) رجاء المذنب من ربه (

قال ابو نواس :

يا رب ان عظمت ذنوبي كثرة .... فلقد علمت بأن عفوك اعظم

ان كان لا يرجوك الا محسن .... فبمن يلوذ ويستجير المجرم ؟ !

ادعوك رب كما امرت تضرعا ....

... فاذا رددت يدى فمن ذا يرحم ؟ !

مالي اليك وسيلة الا الرجا .... وجميل عفوك ثم انى مسلم

) له آية في كل شئ (

قال ابو العتاهية :

ألا اننا كلنا بائد .... واى بني آدم خالد

وبدؤهم كان من ربهم .... وكل الى ربه عائد

فيا عجبا كيف يعصى الال .... ه أم كيف يجحده الجاحد ؟

ولله في كل تحريكة .... وفي كل تسكينة شاهد

وفي كل شئ له آية .... تدل على انه واحد

( الغلو في المديح هجاء )

قال ابن الرومي :

واذا امرؤ مدح امرأ لنواله .... واطال فيه فقد اطال هجاءه

لو لم يقدر فيه بعد المستقي .... عند الورود لما اطال رشاءه

) الفرج بعد الشدة (

قال ابو تمام :

اذا جاريت في خلق دنيئا .... فانت ومن تجاريه سواء

رأيت الحر يجتنب المخازى .... ويحميه عن الغدر الوفاء

وما من شدة الا سيأتي .... لها من بعد شدتها رخاء

لقد جربت هذا الدهر حتى .... أفادتني التجارب والعناء

يعيش المرء ما استحيا بخير .... ويبقى العود ما بقى اللحاء

فلا والله ما في العيش خير .... ولا الدنيا اذا ذهب الحياء

إذا لم تخش عاقبة الليالي ....

... ولم تستحى فاصنع ما تشاء

( آفة الفهم السقيم )

قال أحمد ابو الطيب المتنبي :

اذا غامرت فى شرف مروم .... فلا تقنع بما دون النجوم

فطعم الموت في أمر حقير .... كطعم الموت في أمر عظيم

يرى الجبناء ان العجز عقل .... وتلك خديعة الطبع اللئيم

وكل شجاعة في المرء تفنى .... ولا مثل الشجاعة في الحكيم

وكم من عائب قولا صحيحا .... وآفته من الفهم السقيم . .

( خذ العفو )

قال المغيرة بن حبناء :

خذ من اخيك العفو واغفر ذنوبه .... ولاتك في كل الامور تعاتبه

فانك لن تلقي اخاك مهذبا .... واى امرئ ينجو من العيب صاحبه

اخوك الذي لا ينقض النأى عهده .... ولا عند صرف الدهر يزور جانبه

وليس الذي يلقاك فى البشر والرضا .... وان غبت عنه لسعتك عقاربه

) جزاء سنمار (

قال حفني ناصف :

أحييت آمالى وكنت امتها .... من طول ما لاقيت من اخوانى

أدلى باخلاصى لهم وأذود عن .... اعراضهم بجوارحي ولسانى

محضتهم ودى فلما ايسروا .... كانت بداية امرهم نسيانى

) الشعر الصحيح (

قال ناصيف اليازجي :

ليس شعرا الا الذى كل بيت .... فيه معنى يدعو الى الاسماع

) مراجعة النفس (

قال مصطفى لطفى المنفلوطى :

اذا ما سفيه نالنى منه نائل .... من الذم لم يحرج بموقفه صدرى

اعود الى نفسى فان كان صادقا .... عتبت على نفسى واصلحت من امرى

والا فما ذنبي الى الناس ان طغى .... هواها وما ترضى بخير ولا شر

) لا خير في مجد قديم بدون جديد (

قال معروف الرصافى :

أرى مستقبل الايام اولى .... بمطمح من يحاول ان يسودا

فما بلغ المقاصيد غير ساع .... يردد فى غد نظرا سديدا

فوجه وجه عزمك نحو آت .... ولا تلفت الى الماضين جيدا

وهل ان كان حاضرنا شقيا .... نسود بكون ماضينا سعيدا ؟ !

تقدم ايها العربى شوطا .... فان امامك العيش الرغيدا

وأسس من بنائك كل مجد .... طريف واترك المجد التليدا

فشر العالمين ذوو خمول .... إذا فاخرتهم ذكروا الجدودا

وخير الناس ذو حسب قديم .... اقام لنفسه حسبا جديدا

اشترك في نشرتنا البريدية