الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4 الرجوع إلى "المنهل"

اختلاف تموينات السد في نجد وتهامة

Share

معروف ان نبات السدر من نباتات المنطقة الحارة وهو ينمو طبعيا فى بلادنا ويكثر فى الضفة الغربية من المملكة  وبالاخص فى الجنوب حيث يكون احد النباتات الرئيسية فى وديان تلك الجهة ويلاحظ اختلاف في نمو ذلك النبات في نجد وتهامة وقد شاهدته في نجد فى كل  من روضة الخفس شمال شرق الرياض حتى  سدير كذلك في جهة السر ووادى الجعير  ما بين المهد والصعبية . يكون شجيرات  متفرعة قد لا تزيد عن المترين ارتفاعا  وثمارها صغيرة صلبة جلدية حتى الاوراق  تصل الى ربع حجمها الطبعي حالما ان نظيراتها فى الجنوب بتهامة تزيد عن ١٥ متره  ارتفاعا وثمارها فاخرة حلوة الطعم وتكون  الاشجار ذات ساق ضخمة ذات اخشاب صلبة  ينتفع بها فى بناء السفن الشراعية والمعاصر  البدائية والوقود . ويعني اهالي حضرموت  بأشجار السدر عناية تامة وينتفعون بكل ما  تنتجه الشجرة . ويعرف السدر لديهم باسم   العلب ويسمون الثمار دوما " ويجنونها بعد  

كمال نضجها وجفافها وتسحق كاملة ببذرها وغلافها الصلب ويعرف لديهم ذلك  المسحوق باسم " حتى " يوكل كغذاء بعد خلطه  مع اللبن الحامض ان وجد او مع الماء او  يسف جافا كما ينتفعون بالأخشاب فى بناء  السفن الشراعية والمعاصر البدائية والوفود  كذلك الاوراق تدق وتسحق وتعجن بالماء  وتضعها النساء على شعورهن .

واني أعزو اختلاف نمو ذلك النبات في بلادنا إلى عاملين

أ - عدم ملاءمة البيئة في نجد .

ب - رعى الابل والاغنام للشجيرات وهي صغيرة .

وكم اود لو تعنى وزارة الزراعة بالتشجيع على الاكثار من ذلك النبات  القوى المعمر على ان يزرع فى ضفاف الأودية الكبيرة مثل وادى الرمة ووادى العقيق  وغيرهما لما لهذا النبات من فوائد عديدة سبق شرحها .

اشترك في نشرتنا البريدية