ادب الشيوخ . . وأدب الشباب . . أدب الرجال . . وأدب النساء . . تقاسيم صورية تبناها فئة من الكتاب . . لا لشئ سوى عرقلة سير الادب . . وخلق الفوضى بين المتأدبين والأدباء . . بمعنى الكتاب والقراء . . والا فبرى حق . . وبأى دليل فاطع نعرض هذه التقاسيم وندعو اليها . . اجدني كواحد من هذا المجتمع . . الذى يحس بمثل هذه الموضوعات . . غير مقتننع بفائدة تتمخض من جراء الدعوة الى تقسيم الأدب . . الى ادب شيوخ وأدب شباب . . أى أدب رجالى وأدب نسائى . .
أن الدعوة الى هذا معناه . . قل واضطراب للكتابة وللادب . . ليعود كل شئ الى لا شئ . .
اليس الادب معناه العنم بالتقى مع القدرة على التعبير عنه بأسلوب مقبول يتميز بالقوة واسلامة مهما كانت مكونة صاحبه !!
ادن كل نقاش او جدال في موضوع تقسيم الأدب وحصره فى عدد من البشر متبابنة . . انما هو عرقلة مضمونة تسير الأدب وتعده الى الامام .
دى فى اذن دسيسة من دسائس . الأدب أوجدها لانهم حسبوه بسبب الأدب العربي خاصة أخذ في النمو والإزدهار فكادوا له بالقاء فكرة نفسيمه وتنويعة ليحل الجدال ، والنقاش غير المجلس من تقدم الادب ونموه ؟:
من الأرض أن تتضافر الجهود جهود الكتاب والادباء هنا على قمع هذه الله عمر : أو هذه الدسيسة من سفاء فيهضوا الى الدعوة بقوة قال تمجيد لادب . الأدب العام . . بكل طاقاته . . وبكل .
مقوماته . .حتى نضمن لأدبنا سيره في الطريق المستقيم . . الطريق الى رفعته . . والى قوته ، والى انتشاره فى عالمنا هنا وفى عالم اليوم . . عالمنا اليوم لا يعرف من ادبنا الحديث خاصة الا ما قل . . وأدبنا العربى كان أبدا هو أدب الحياة . وأدب المجتمع الفاضل . . لانه أدب الضاد أذب اللسان العربى ، الذى خصه الله بكلامه وأعزه ودعمه ببيانه . .
لعلنا هنا نسكت . الى الآبد عن الكتابة بما ينوه أو ينقد أو يجادل فى موضع تقسيم الأدب . .
وعلينا ان نوجه عنايتنا بتقوية ادبنا . سواء اكان من جانب شيوخنا ووجالنا أم من شبابنا ونسائنا . .
وليكن ادبنا ادبا حقا له معناه وله قوته الى الابد . .
لدينا شيوخ ادباء كثيرون وكتاباتهم وأدبهم المكانة المحترمة فى مجموعة مجتمعنا المتعنم . .
لدينا شباب ادباء كثيرون ولكتاباتهم وادبهم الدرجة اللائقة فى نفوس كل المتعلمين . .
نساء أديات ولكتاباتهن وادبهن المحل الطيب لدى مجتمعنا المثقف . . وكل ما نريده منهم مجتمعين هو الاستمرار المتواصل فى دفع عجلة تقدم الادب ونفويته في الداخل . وفي الخارج ليصبح اذه قويا له مكانية وله ثانيره .
فهل تقطع هذه الدعوة التقسيمية وتعود آل كتاباتنا البائية الهادفة خير مجتمعنا ولخير نفوسنا ؟ ! لعل وعسى .
جدة
