الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

استئناف ... الحكم ..

Share

لا

تسالى ... البريد ،

عنا .. الآن ..

لا شئ ، قد

ياتيك ...

حتى الآن ،

فاننا ... يا

حبى الكبير ، عنوانك ..

ضيعناه ... من

ازمان ...

لا

تساليه ، ساعى البريد ..

فالمرسل .... ما

كتب

حتى الآن ..

والعاشق الكبير ، لا

يكتب ، ان كان ، لم

يحس ...

بالاحزان ...

ونحن ، يا

بعيدة ،

والحمد لله ..

هنا ... لا

باس .. لا

احزان

آنية الازهار ... لم

تزل ،

هنا ، ولم

يزل ، فى ارضنا ،

نيسان ..

فى العام ، فصل ..

واحد ، نعرفه ...

فصل الشذى ..

والفل ...

والريحان ...

فعندنا الخضرة .. فى

عيوننا ....

وعندنا الخضرة ...

فى الاغصان

وجهك ...

انت ، يا

حبيبة ، حزين ...

داخل الاسلاك ...

والقضبان ..

ونحن ، يا

غالية ، فى الشوق ، لم

نرحل ، ولم

نمش ،

على الاحزان ..

حقيبة ...

واحدة ،

نحملها

وقع ، فى

اوراقها السلطان...

يقول ، فى

رسالة ،

عميقة الحب ، لواحد ...

من الاعوان ،

(( ... ارجو

لك الصحة ، باسم

شعبى ...

ودمت .. فى

عناية الرحمان .. )) ...

حقيبة

واحدة ، نفتحها ..

فينزل البرد .. فى

(( عمان )) ...

ويرجع الحزن ،

لها ،

وينضح الدم ..

من الحيطان ..

فالحزن .. فى

ساحاتها ... خريطة ..

غائمة البحار ...

والشطآن ..

وجهك ...

انت يا

حبيبة ، ووجه الغضب ..

فى خافقى ،

طفلان ...

يا

أنت ... يا

بعيدة .. ويا

سقوط ...

ورق الزيتون ..

والرمان...

احلامنا ، كبيرة

كبيرة ... وخيلنا ...

تمشى .. بلا

سيقان ...

وجهك ، انت .. يا

(( فلسطين )) ،

قصيدة .. عليها ، لم

تقع ...

عينان ..

ونحن ، لم

نذهب .. الى

مدرسة ، ولم

نطالع ... أى شعر ...

كان ..

ونحن .. لا

نعرف .. ان

وجهك .... قصيدة ،

تنشر .. فى

ديوان ..

مساحة الشك .. على

وجوهنا .. اكبر .. من

مساحة الايمان ..

وجيلنا الحاضر ، لم

يغضب .. ولم

يحبك .. فى

مستوى الوجدان ..

جيلنا الآتى ، يا

قصيدة ... تكتب

للغضب ...

والايمان ..

ويا زهور الحقد .. فى

عقول ، من

ياتى .. من البنات ..

والفتيان ..

تعلموا ، ان

توقدوا ... الكبريت ، فى

ثانية ،

وتشعلوا النيران ، ...

فجيلنا القادم ، من يرفضنا ،

ويرفض الدروس ...

والاقران ..

ويكره النوم ، على

صدورنا ..

ويكره اللعب ...

مع الجيران ...

وجيلنا القادم ، من يستأنف الحكم ..

ويغضب ..

على العدوان ،

وهو الذى ...

فى (( القدس )) ، ينزل ،

كما تعودت .. ان

تنزل الاديان ...

يا جيلنا الآتى ،

يا استنباط

شئ ... وقعة .. ما

كان

فى الحسبان ..

نطلب ..

منكم ، بان

تصادروا ... كلمة :

(( .. شعب .. )) .. فى

فم السلطان ،

فانه ، يعشقنا ..  فى

نشرة الاخبار .. يرسم

لنا الجنة ...

فى الاعلان ..

يا جيلنا الآتى ، يا

سورة مكية ... لم

تات ،

فى القرآن ..

نطلب ، نحن ... ان يكون

حبكم ، نوعا ، من الانجيل ...

والقرآن ..

نطلب ، ان

تجددوا العمر ... وان

تجددوا النعال ...

والقمصان

وتغسلوا ، اشياءكم ... جميعها ،

وتغسلوا الاثواب ...

والاذهان  ..

يا جيلنا القادم .. يا تساقط الامطار

رغم الفقر ...

والحرمان -

نطلب ... منكم ، ايا

احفادنا .. نطلب

باسم الانس ..

واسم الجان

ان لا

تسامحوا ... اذا

ما نحن .. لم

نغضب .. ولم

يخفق .. لنا

شريان .

  يا جيلنا الآتى .. يا

 نبينا ... نرجوك .. ان

 تلد ،

 فى الابان ...

 فنحن ، فى

 محطة الاشواق ...

 ننظر ، الى البعيد ،

  كالخرفان ،

 اطفالنا ، ناموا .. على

 ايدينا ، لا ماء ...

 عندهم ، ولا

 ألبان ..

وجهك ،

 انت .. داخل

 فى الذكريات ...

  داخل

 منطقة النسيان -

 ونحن ، فى الخيمة ... لا

 نار ... على

 وجوهنا ... تبدو ، ولا

دخان ،

ننظر ، دائما ، الى

خريطة النصر .. التى ،

ظلت ... بلا

الوان ..

تعال ، يا

مهدينا المنتظر ..

تعال ، يا

(( قودو )) .... الى الانسان ..

واكتب لنا

بيدك ... رسالة ...

حزن ... توجه

الى الاوطان ...

فان بعض

كلمات ... العصر .. قد

يصعب ، ان

يكتبها الصبيان ...

لا تساليه ..

ساعى البريد ،

فالمرسل .. ما

ولد ،

حتى الآن ...

اشترك في نشرتنا البريدية