الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

استجوابات ... فدائية

Share

ألف سد . . ما

بيننا ، وبحار . . .

وشتاءات ، كلها

امطار . .

وانا ، تحت الريح ٠٠

ازرع لغما . . كله ، يا

حبيبتى ازهار . . .

إن بى من

هواك ، اعطر

منديل . . وأغلى ما

يحفظ التذكار . . .

فانا ثائر . .

يحبك . . . لا يحسن

إلا المحبة الثوار . .

وأحاسيسى ، منك

ملأى حنينا . . .

وحنين الرجال ، فيه

نار .

هذه وحشة التراب .

بقلبي . .

وجراحات الارض ٠٠ .

والأشجار . .

ولقد أينعت ،

بذهنى كروم . . .

واستفاقت ، فى

داخلى ، اغوار . .

يا فلسطين ، هذه الارض . . .

ماء . . وطيور

ثلجية . . واخضرار . . .

غير أن الزيتون يا

املى ، قد

داهمته الرياح ٠٠

والامطار . .

بحنيني القاك . . . كل

مساء . . مثلما تلقي

ارضها الأطيار . . .

سامحيني ، إن كنت

مغتربا عنك . . ولم

يأت بى اليك

قطار ٠٠٠

وتبقت حقائبي ،

فى المحطات . . طويلا ٠٠

وملها الانتظار . .

فانا قد

غيرت شكل

حبيبى . . واعترانى ، فى

رحلتى ، دوار . . .

يا فلسطين ، يا

كتابا جميلا . .

ما اشتراه الملوك ٠٠

والتجار . .

انا ما عدت

طيبا . . ووديعا . . ليس

يجدى تأدب

ووقار

إننى داخل إلى

مدن العالم ، دوما ، وفى

يدى النار

داخل

داخل انا ، مثلما من

ثقب الباب

تدخل الأنوار . . .

فانا السندباد . . قد

صرت طيارا ، لأني قد

ملنى الابحار

يا فلسطين ليس

يفتح

ارض القدس . . إلا الطغاة . .

والأشرار

فبلادى قد ضيعتها الأمانى

وإذاعات الظهر

والأخبار

كل ما قد بثوه . . عن

ارضنا فيه

سلام ٠٠ وداخل القدس

نار

فتشوا فى

تخيلى . . بحثوا فى

كلماتى . . . ولاحظوا . .

واستشاروا

فشريط متلفز عن

حياتى . . وتعاليق ، كلها

اسرار

وانا ، رغم القهر

تنثال احلامى ويقوى ، فى

داخلى التذكار

خففي

حبيبتى ، خففى بعض

احاسيسى ، اننى

انهار

قد اضاع الاعراب ارض

بلادى . . . وأضاعوا

خيولهم واحتاروا

رحلات الملوك كانت

بحيرات ، لديها

تستمتع الأنظار

ومفاتيح

فضة ، تفتح القصر الذي

تجرى تحته الانهار

وانا لا

علاقة ، فى

يدى ، من يوم ان

ضاعت تربة

وديار

نحن يا

ارضنا انتظرنا

طويلا . . وتعبنا

وملت الأبصار . .

من زمان . . . ونحن

فوق الكراسي . . ما بدا

فوق المسرح المختار

قيل يأتي فى

منظر . قادم ، قيل

نجحنا . . . ووزعت

ادوار

جاء طفل

يبكى . . . وجاءت

نساء . . وحدود

رملية

وقفار . .

وراينا المسيح . . وجها

حزينا

يسكن الخوف ، فيه

والاسرار

يا فلسطين . . ان

بى ألف

حب . . وبصدرى

زوابع . .

وغبار . . .

كل لغم . .

زرعته ... هو

شعر . . وقليل فى

شرقنا الأشعار

ورحيلا . . وسفرة نحوك

ان الفدائي ... عمره

اسفار

يا فلسطين . . ما

تبقى لقاء

عربى . . وقمة

وحوار

كل درب

أمامنا ، لا

يعدى

فدروب الكلام ، عندى

قصار . .

لو رفاقى جميعهم

عوضا من ان

يناموا ، فوق الكراسي

ساروا

وتمشوا ، على الرصيف

قليلا ، كل يوم ، وخيروا

واختاروا .

لاستراح الحمام

تحت السقوف . . . واستعاد

صفاءه نوار

اننى عاشق بعمق

جراحي . . . ومحب ، كما

يحب الصغار

فتبقى فى

عمق صدرى ، إلاها

و نبيا . . من

حوله الأنصار

ألف سد . . ما

بيننا ، وبحار . . وشتاءات

كلها امطار

اشترك في نشرتنا البريدية