الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5 الرجوع إلى "المنهل"

استفتاء السنة الخامسة, كيف ترسم برنامجا عمليا، قابلا للتطبيق فى رفع مستوانا الاقتصادى, بقية كيف ترسم برنامجا عمليا

Share

تقدمة يقع سؤال المنهل الاغر هذه المرة موقع الحركة الابتكارية فى اللحن المنساق وليس معنى هذا ان موضوعه امتع أو انفع من مواضيع الاسئلة السابقة فالحق انها كانت من المتعة والنفع والصلة الوثيقة بالأدب بحيث لا يجاريها هذا السؤال ، ولكنه التنويع الصحفى يؤدى فى هذه الصحيفة بضرب من الواجب الأدبى العام وهو ما يضمن حياتها طويلة الامد ان شاء الله.

يسأل الاستاذ الانصاري قراء مجلته فيجيبونه ، فنتلى الصحيفة يوما ثم يلقي بها فى مكان منزو فيضيع الصدى وتقف المسألة عند هذا الحد .

ولكنه لواجب أيها الاستاذ فلنكرره وليكره الكتاب ولأجل البحث والادب هذه القطرات السائلة من هذا المدا .

وهأناذا اساهم فمالنا معدى عن هذه المساهمة وعساها بعد ، تؤدى ما نشعر بوجوب أدائه من تافه الخدم فى سبيل هذه البلاد

هذه البلاد التى تفكر في " رفع مستواها الاقتصادى " هي بلاد بكر قابلة لتطبيق المشاريع النافعة ولو على سبيل التجربة فأن نجحت التجربة كان النجاح

باهرا جدا ، وان فشلت لم تخسر شيئا وكسبنا ما يكسبه المجرب من تجاربه

وبهذا السبب فان " رسم برنامج عملي قابل للتطبيق " فى موضوع اقتصادي أمر ميسور ، لا يصعب فيما أرى الا بقدر ما فيه من عنصر الاخلاص والخبرة . وما فيه من ملاءمة للأوضاع المصطلح على تنفيذها عادة فى هذا المحيط .

جواب السؤال

من البرامج المعقولة التى يمكن تطبيقها هذا البرنامج العام : أولا - ان تشتغل رؤوس أموال المتمولين باستمرار واطراد بواسطة شركة أمينة أو بواسطة المتمولين انفسهم بجيث يعطى كل متمول لأشخاص يثق بهم من الافراد العاملين جانبا من المال يضاربون به ويستثمرونه فى الاسواق على أساس الريح المشترك فيستفيد الجانبان فائدة ملموسة وتسود الثقة ويتدرب من يتدرب بعد على فكرة الشرف التجارى وعلى أعمال المضاربة فى وقت واحد أما مهمة الشركة فى هذا الامر فهي أن تعرف العاملين الى اصحاب رؤوس الاموال وتضمن لهؤلاء استثمار أموالهم وتضمن للآخرين وصول الاموال الاساسية إلى ايديهم للعمل .

ثانيا - أعرف كثيرا من الكتاب والشعراء والمؤلفين يحتفظون في مكاتبهم . بمسودات لعدة كتب ودواوين وقصص يودون لو انها طبعت واستفاد منها الجمهور واستفاد منها مؤلفوها فائدة مادية ولكن يعوزهم أجرة الطبع كما يعوزهم الأذن لها بالظهور ، فاذا قامت بطبعتها شركة الطبع والنشر تستفيد من أرباح المؤلفات ، ويستفيد المؤلفون من اثمان مطبوعاتهم ويستفيد اصحاب المكاتب العامة من النسبة المؤية التى يتقاضونها ثمنا لابتياعهم ثم يستفيد الجمهور معنويا وقد يستفيد ماديا ومن ثم ينشط المؤلفون وتطرد حركة الانتاج ولا يضرنا في سبيل رفع المستوى الاقتصادي ، ما ينتج عن هذه الحركة من

البقية على صفحة ١٨

بروز كتب سخيفة فان أقلام الناقدين تستطيع أن توقف تيار السخف فى حدوده ، كما ان للشركة حق الاختيار فيما تطبعه من هذه الكتب .

ثالثا- الاهتمام بالصناعة الوطنية والصادرات الوطنية ومساعدة العمال وتعليمهم .

رابعا - الاهتمام بالزراعة لتنمية المواد الزراعية وتحسينها وادخال بذور جديدة ، ويدخل فى هذا الشأن مساعدة الزراع بالبذور أو قيمتها ليزرع فيحصد شيئا كثيرا وطيبا يريح منه هو ومسلفوه .

وهناك برامج اخرى تتداخل وتتقارب ونقاط اساسية اخرى غير انى - من جهة اخرى - لا أثق انها هى البرامج الصحيحة لتأمين هذا الامر فاني أشعر بقصوري في هذا الموضوع حيث اني لست مختصا فى هذا الفرع ويمكن الشركات الموجودة في البلاد ان تعطى رأيها فيه بوضوح ، كما انى لا انسي أن العمدة في ذلك هو حضرة صاحب المعالي وزير المالية الذي هو الرأس المفكر .اليد العاملة ( والزنبرك الوحيد ) فى كل مشروع اقتصادي في هذه البلاد

اشترك في نشرتنا البريدية