الليلة طاب الجرح ولم يبق
على رف العمر سوى
قلب مكدود النبض
كحبة قمح في بئر
تحلم بالشمس وبالزرع .
الليلة سيدتى ،
فى كم الليل الأخرس
انسج برد الغربه
أفنتني كاس أخلصت لها العشره
قاتلني عشق اسلمت له الرقبه
من يسمع
حشرجة في عرض الحلق تمد الى
الرب حبال التوبه
تتوضأ من ابريق التقوى ؟
من يشفع ٤٠
هذى ارواح الجنة فى وجهى تغتال
رسل الرحمة
هذى حزم الذنب على ظهر القلب
تنادى تستجدى للجسد الفاجر
جمر
من يشفع ؟
اني أتكسر خلف قوانينيس الصمت ،
أحيك عذابات المنفي
اتلظي تحت سياط الوجع الذكرى
مفروغ الشهوه
يا كيف أصلى ؟
والخمرة فى شفتى ، وبين يدى
تتدانى تتباعد تصاعد فى
جمجمتى
لهبا اشعارا ٢٠
يا كيف الاستسقاء ؟
والمطر المحبوس وراء الغيمة
بردا احجارا
يا كيف انتف زغب الفرحة
من أجنحة النورس ؟
من مهج الاطيار ؟
تطلع أسوارا
تطلع من وهج الجرح تطل
تظل على عنقى ،
تغزل فى عينى كفنا معطارا
تفزع من شفة الشفة .
أسراب الفرح القادم من أقببية
الخوف
اكون انا المفضوح انا المنقوش
المبثوث
على خاصرة النسيان

