الجولان
يخفق الشعر بقلب
فى دمى يسكب الحانا
ويهمى فى جنونى
واذا مارحت أمليه تأبى
فهو يرنو للألى يسكبون الدم فى الجولان حبا
ينثرون الحب من ايمانهم
يزهر الحب على راياتهم عزا ومجدا
إننى أبكى من الوجد الذى يغمرنى
إنهم حبي
إنهم أبناء أحلامي وحبى
آه فلتخضر آمالى ، وتنساب الرؤى فى كل دربى
كيف لى ان اكتب الشعر لهم
أى شعر يرتقى لانسياب الروح فيما يكتبون
يا أحبائى الألى تنبت فى أقدارهم آمال شعبى
آه ما أصفى أن أهديكم روحي وقلبى
التراب
يروى عن سيف الدولة الحمدانى انه كان ينفض عن ثيابه تراب المعارك
التى كان يخوضها ضد أعداء بلاده ويحتفظ بذلك التراب ، وهذه زوجته
كما تخيلتها . تكشف لنا عن سر التراب
وينفض عنه غبار الحراب
ليجمع ذاك الغبار
ويخفيه عن كل عين
ولو شاء لملمته بجفنى عنه
ولكن يخاف بأن تنتشى
بعينى بعض ذريراته
وتهرب منه
ورحت أدل بحسنى وأنثر حبى
لادرك سر التراب
لماذ تجمعه يا حبيبي لماذا
فأطرق أطرق ثم أ جاب
غدا إن قضيت ضكفيه بقبري
لسوف أقابل ربي بذاك التراب
بكيت بكيت وعانقت فيه بلادي وشعبى
وادركت سر حياتى وروعة حبى
بطاقة الى المقاتل العربى
سأسكب شعري اليك قصائد حب ولحن عبادة
رجوت بك العز بعد الاله فأنت من الله عزم الارادة
فخذ نور عيني بكفيك واملأ حياتي سعادة
فيا سيدى أنت نبل العطاء وانت الحياة وانت السيادة

