الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

اشعار

Share

تصغر على خارطة صدرى قطرا ،

تكبر وطنا

حملتها على ساعدى صارية

تنمو زمنا

فى غابات الذكرى والمستقبل

تحملني منفى

وترحل

أحببتها منفي

اه ! يمشى نحوى الموت . أحملها

تحملني كفنا .

- كيف ؟

هى السيف ،

وأنا الرقبه .

أنا السيف ،

وهي الرقبه

كلانا القاتل والمقتول

عيناها لغمان زمنيان

صدرها مطار " اللد "

أنا " أوكاموتو

أنا الغضب الممتد

نحن الاثنان

فدائى واحد

أحيانا ، يتساقط لحمي وبرا ،

تنضب نوافير الدم فى عينى

بموت الهوا فى رئتى

يسكت النبض ، يتقاطر راجعا ،

لم يبق لى إلا . .

- ماذا ؟

إلا أن أرحل

لأجدد لحمي

أحببتها مطرا

يا هذا الحزن مهلا !

مازلت ابحث عن أرقام أبواب أطرقها ،

تنتظر فى المستقبل

واللا مستقبل ،

خلفتها ونسيت رقما

هى الرقم لم تتمم قائمتى

همومى الكل أنستني

آه ! لو تذكرت ، لقالت : خذني

ندمت ولم أندم

ندمت . . لأنها أحبتنى

تستحم فى بحر أساي عمرا

تغسل ضفائرها

فى وديان ضياعي فقرا . .

متجردة اشتهيتها قهرا

تتكرر كوابيسها ،

تتمطط فى أحراش رأسى نارا

بردت عليها لسانى ،

أضحت قرية الدم جبالا أسكنها ،

تفصل بين الصحو والغيبوبه . .

بين الظلمة والصوره

والشمس المصلوبه . .

أيها الحلم الغارق

فى موت الأسطوره

وبدء الرحله ،

من منا يعلم كم طول الرحله ؟ .

اشترك في نشرتنا البريدية