الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4 الرجوع إلى "الفكر"

اصداء الفكر

Share

ـ  مرور 1100 سنة على تأسيس القـــرويين

شارك الاستاذ الفاضل بن عاشور فى الاحتفالات التى اقيمت بفاس بمناسبة مرور 1100 سنة على تاسيس جامعة القرويين ومثل فيها الجامعة الزيتونية وقد القى كلمة فى حفل الافتتاح ننشرها فى ما يلى :

(( باسم الله تعالى وبحمده ، وبخيرته وعلى بركته ، وبـمدد نورانى من سنة رسوله المصطفى ، صلى الله عليه وسلم ، اتقدم من تونس الخضراء ، من سرة تلك الرحاب الطاهرة ، وحمى تلك العمد الراسية : رحاب جامع الزيتونة الاعظم وأساطينه ، الى هذا الحرم الادريسى المبارك ؛ برسالة الزيتونة الى القرويين ، فى هذا اليوم الاغر المـحجل ، الذى اتخذه الاسلام عيدا لجامع القرويين ـ يحتفل فيه بالامـل المشرق ، المعقود على مستقبلة الخالد ، ولا اقول بالفخر المتجلى فى ماضيه الماجد التالد . فليس هو احتفالا بانقضاء القرن الاول بعد الالف الاولى ، لحياة القرويين ، بل باستهلال القرن الثانى من الالف الثانية ، من ذلك الوجود السعيد ، والعمر المديد

ولست انا ، فى موقفى هذا ، المتكلم على لسان الزيتونة ، ولا المبلغ رسالتها . ولكنى استنصت هذا الملا الكريـم ، ليستمع ، مباشرة الى صوت الزيتونة ، يرن الآن على رؤوس الاشهـــاد ، بكل ما يفعم قلبه ، من روح الاخاء الصــــادق ، رنة تأخذ القلـــوب الواعية بلطيــف مسراها ، وهشة صداهـــــا

فان تلك الشجرة ، الزيتونة المباركة التى اصلها ثابت وفرعها في السماء ، من يوم مدت عرفها فى الركن الشمالى الشرقى من ارض المغرب العربى ، منذ الف ومائتى عام وتسعة وثلاثين عاما ، لم تزل صامدة فى وجه الحدثــــان ، تقصف العـــــواصف ، وتكسر رجات الزلازل ، كان ابا الطيب ينظر اليهــــا حيــــــــــن قال :

وقفت وما فى المـــوت شك لواقــــف         كانـــك فى جفــــن الردى وهو نائم  

تمر بــك الابطـــال كلمى هزيـمــــة            ووجهك وضـــــاح وثغــــرك بــــــاسم

وانـما يـملا ضمير الزيتونة ، فى ذلك الشموخ الصامد ، انس منعش بذكريات ما اتت من اكل طيب : نـمت به القرون وشبت عليه الاجيال ، ومشت به اعضاء اسرتـها ، مشرقة ومغربة ، مغيرة ومنجدة ، مصحرة ومبحرة . وان اولى اعضاء هذه الاسرة بولاء الزيتونة، واحظاهم بـمحبتها، واجذبـهم لولاء ذكراها لجامع القرويين الذى هو صنو متفرع عن اصل الدوحة التى كانت الزيتونة

اول متولد عنها : وهى جامع عقبه بن نافـــــع بالقيروان ، وكان الصنو الآخــر جـــــامع تلمسان

وكانكم تنظرون الى جامع الزيتونة ، وقد طرقته البشرى بـهذا المهرجان السعيد ، فاشرق وتـهلل ، واستعاد الزمان سيره ، واستنطق الصخور ذكرياتـها . حتى يرى ذلك البيت الفهرى الكريم ، وقد صلى آله صلاة العتمة بين جدرانه ، ثـم شدوا الرحال ، وسروا مع الفجر ، يـجديهم السر نحو الغرب ، ليصلوا المدينة الادريسية الفتية ، استجابة لدعوة صاحبهـــا الراشد : الامام يـحى بن مـحمد بن ادريس بن ادريس . حتى ينزلوا على وادى فاس ، ويسعدوا ، فى ماسعدوا به ، بتاسيس جامع القرويين . ثم يرى جامع الزيتونة جامع القرويين ، وقد التهمته الفتنة العبيدية ، التى كان جام الزيتونة قلعة الثورة فى وجههـــا . فلما اططاحت تونس بتلك الدولة تحرر جامع القرويين ، وتجددت اسسه على السنة التى اقيم عليها ، بعد قرن كامل من تاسيسه الاول . فاذا شاب صالـح من اهل فاس يتضلع علما وفقهـا من افريقية والمشرق ، ثم يعود الى مدينته ، ليعمر جامع القرويين فقها وحديثا ،

ويبتدئ السلسلة المتواصلة لـهذا المركز الفقهى المالكى الجديد . ذلك هو ابو ميمونة ، دراس بن اسماعيل . فاذا سلسلة عتيدة مشدودة الى السلسلة الافريقية يـحميان الحمى من كل طارق ، الا طارق يطرق بـخير وبذلك يذكر جامع الزيتونة ما كان بينه وبين القرويين : من تواصل الرحلات ، وتسلسل الروايات والمقابسات ، فى حركة المرابطين في القرن الخامس ، وقد نشات على يد ابى عمران الفاسى بالقيروان . ثم بالنهضة الموحدية ، وما قوت من لحمة بين المعهدين ، بتوحيد المناهج ، وتاسيس المدارس حول كليهمـــا .

ورحلة ابناء الزيتونة يتصدرون للتدريس بالقروييـــن وابناء القروييــــن يتصدرون للتدريس بالزيتونة ، وما تتابع متصلا بعد ذلك ، من الرحلات والاجازات والمقابسات فى فنون الثقافة الاسلامية عامة : رواية ودراية ، وفقها وتصوفا ، وحكمة وادبا  ـ

تجرى هذه الذكريات فى خلد جامع الزيتونة ، فتفيض لــها اشعة نورانية من بين تلك الحروف الاربع ، المنقوشة على الحنية الوسطى من حنايـــاه ، تاريخا بحساب الجمل لعام تاسيسه ، عام 141 ، وهي كلمة ((اعلم)) حتى تنفذ تلك الاشعة من باب الشفاء وتـمس ضريح على بن زياد ، فينبعث صدى صوتا من ذلك الضريح المبارك ، مدويا يروى موطا مالك ، كما سمعه منه ، وكما اسـمعه بـجامع الزيتونة . وتتحرك لذلك اصداء رهيبة من كل ما كان يملا تونس في القرون : من الروايات والدروس والمباحثات ، تتبعث من القباب المتراصة داخل سور المدينة ، او المبثوثة خارجها ، فى هلال النور المـحيط بـها ما بين شرف المر كاض تحت مسجد الصفصافة الى مقبرة الزلاج تحت مقام الشاذلى بجبل الفتح . وتدوى مدينة تونس كلها ، بدوى اصداء قاصفة

قصف الرعد . حتى تستيقظ فى الاحياء نفوس خادرة وتتحرك همم فاترة ، فيههبوا هاتفين : بذكرى الزيتونــة للقرويين ، ويدب هذا الهـتاف بين ابنــــاء الزيتونة ، بالاقليمين التونسى والجزائرى ، متنقلا من حنجرة الى حنجرة تهلل به قلل الجبال واغوار الاودية ، حتى يتحتضنه الاطلسان ، ويبتلعه مسقط عــــــارم من منابــــع وادى سبو ، فيجرى فيه تصفق به اواذيه ، ويتنــــــاجى  به الماء والحصى ، حتى يدفعه فى جداوله وروافده ، فيجرى في وادى الجواهر خريرا عذبا غير منقطع ، يـملا هذه المدينة ريا وانسا ، ويرتفع صوته المـحبب الى هذا المـجمع بـما حـمل من حنين وانين

هكذا يغفى جامع الزيتونة ، لحظة يستعرض فيها امجاد الماضى . ثـــــــــم يفتح عينيه ، شاخصا الى الحياة الحاضرة ، فاذا هو وجامع القرويين ، متواصلان متكاتفان ، واذا حياتهما قد امتزجت في حقيقة واحدة ، امتزاحا لامساغ فيه لثناء او هناء فيتمثل له بقول النبى صلى الله عليه وسلم لعقيل ابن ابى طالب ((انت منى وانا منك))  وينشد مع احـمد بن الحسين قوله :

وانا منك ، لا يهنئ عضو  بالمسرات سائــــــر الاعضاء

                           

ويبادله نظرة تعبث من مثل الماضى ، بسرائه وضرائه ما ينفى الذم عن الحاضر ، وينفى اليأس عن المستقبل ، ويعد من المعهدين عاتقيهما لاحتمال عب المجد الذى قال فيه ابو تـمام :

طلب المـجد يورث المرء خبلا     وهموما تفضقض الحيزومــــا

فتــــراه وهــــو الخـــــلى شجيـــتا       وتراه وهو الصحيح سقيمـا

كل حـــال يكون فيها ولكن       ليس يلفى فى حالة مذمومــا

. تونس والحيـــــاة الثقافيـــــة

تـحت هذا العنوان نشرت جريدة ((العمل)) الغراء مقالا قيما للاستاذ الشاذلى بويـحى رأينا نقله فى هذا الباب من المـجلة حيث نحاول أن نزود القراء الكرام بـمعلومات حول أخبار الادب وتياراته في تونس وخارجها

لقد يبتهج الانسان - ويحق له الابتهاج - أن يرى بتونس حركة ثقافيـــــــة تغزو النوادى والاذاعة والمـجلات والصحف السيارة ويضيق عنها مـجال الوقت فيشكو الهوى - وما احيلى هذه الشكاة - يشكو كثرتـها عليه بل تزاحـمها فلا يدرى احيانا اين يقصد للاستماع ولا بأية لذة يضحى : أبلذة المطالعة أم بلذة النوم . فهذه محاضرات تستهويه وتلك صحف ومـجلات تنتظره وهو بين هذا وذاك يقسم ما يدعوه له عمله اليومي من فراغ - ان رزق الفراغ .

وتبتهج - ويحق لك الابتهاج - ان ترى منه هذا الجشع وهذا النهم فلئن نـهى رجال التصوف عن الحرص فقد استثنوا من أنواعه حرص طالب العلم ومريد انارة الفكر . فالشغف من القراء والمستمعين صورة ناطقــــة لــــدرجة

النضج الفكرى فى الامة ومشجع قوى يبعث النشاط في نفوس اصحاب الفخر والقلم . وهو ما يعبر عنه اليوم بالسوق الثقافية . فمتى كثر فيها الطلب توفرت فيها البضاعة وزكت وقصدها اربابـها بأثـمن ما لديها .

وهكذا ترى منذ زمن غير بعيد اقبالا جديدا على الادب والعلم في هذه الديار تلمس مظاهره فى هذا الطلب النهم وذاك السعى في ارضائه ما استطاع الى ارضائه الاديب والعالم سبيلا .

والسوق النافقة مجلبة لبضائع الاقطار . وهى سنة التجارة . والتجارة تبادل وآخذ واعطاء كالعلم والادب . وكما ان كبار التجار لا يركبون البحار ولا يتحملون مشاق الاسفار الا حين يجدون لبضاعتهم الرواج فكذلك العلماء يشدون الرحال الى بلد يعلمون شغف أهله بـما لديهم من علم وأدب .

لذا فانا نرى فى توارد اعلام الفكر العالمى على بلادنا قصد التدريس والقاء المـحاضرات دليلا شاهدا على غزارة الحياة الثقافية في هذه الديار .

فهذه فرنسا ترسل رجال العلم والادب والتدريس منها وهذه اسبانيا ومن قلبها ايطاليا تشاركان فى ورود الفكر اللاتينى علينا وغيرها بعث ومازال يرسل الفكر والثقافة الى بلاد علموا بها حياة للفكر والثقافة

ثـم ان الثقافة فى انفتاحها الى تيارات العالم من حولـها تنتعش وتأخذ وتعطى والا صارت حياتـها حياة ناقصة وسيرها سير الاعرج الاشل فلا تكتمل ولا يشهد لـها بالكمال ما دامت قاصرة عن التفشى عاجزة عن الخروج من موطنها لغزو اسواق الرواج والتعريف بوجودها وفرض قيمها .

فهكذا علمنا من وفود العلماء والادباء علينا ان لبلادهم ثقافة وادبا وعلما واستطعنا وزن ما لعلهم وثقافتهم وادبـهم من قيمة وعلمنا من ذلك مدى حيوية ثقافتهم . واية وسيلة تتيح لنا التعرف بـما لديهم سوى صوت رسلهم يـجوبون الاقطار فينشرون كلمتهم وفيها لبلادهم الصيت الكبير ؟

ولم تعدم تونس منذ احقاب رسلا ينشرون كلمتها ويبثون عبر الاقطار ثقافتها ويعرفون الامم بمدى تفكيرها . فلقد رن بالمؤتـمرات العلمية الدولية صوت مؤرخها العلامة شرقا وغربا . وعرفت سوارى الازهر صوت احفاد المعز وجوهر قبل أن يخفت بين جدرانه صوت أزكاهـم الغريب المهاجر منذ عهد غير بعيد . وليبيا الشقيقة والكويت ومن قبلهما بلاد الهند والاناضول استمعت الى ادب حى وفكر نير وعلم متين غذته تربة القيروان بتراث ابن ابى زيد وابن رشيق وابن خلدون . وكذلك عواصم الغرب . وقد دوى صوت تونس بين جدران ((الضربون)) كعبة العلم والادب وهذه ((باليرمو)) وغيرها تشهد وما ذكر ادباء تونس عنها ببعيد .

لكن الرقيب اليقظ لايرتاح الى مثل هذا التعداد وليس له ان يرى فيــــــه الكمال وهو بعيد عن الكمال ولا الفوز ولسنا مـمن يغتـر بـمظاهر الفوز فيرضى بـها دون حقيقة الفوز ، فالبذرة بذرت والخطوة خطوناها لكن امامنا الطريق تزجو من بعيدها وعسى الا يخيب الرجاء . وهذا الرقيب اليقظ يعـــــــدو التعداد و يتجاوزه وينظر إلى غضون ما عدده ويفحص طياته ثم يقارن وبعد المقارنة يـحكم وفي حكمه الهداية والتوجيه . ولا مناص لاهل ثقافتنا من الانصات اليه والوعى والامتثال . فالنظر والفحص والمقارنة تبين امرا من الامور غريبا ليس للناقد الدارس للحياة الثقافية ان يغفل عنه . وهو ان الكثير مـمن زارنا وآويناه واستمعنا اليه من أهل الثقافة الاجانــــتب انــــــما حدثنا فى ثقافتنا العربية وادينا العربـى وتاريخ العرب .

وتلمس هنا من خلال أمرهم ان الثقافة الحق هى تلك التى قلنا عنها منذ أيام قلائل انـها تـخترق آفاق القومية وتتسع الى العالم بأسره والانسان المـحض وهى تلك التى قلنا اننا نريدها لنا ثقافة ولا نرضى بـها بديلا .

فاكتب ايها الصديق فى (( كامو )) ما شئت ان تكتب ، وحاضر ولا تبال ولتنشر صحفنا في (( الادب الاسلندى )) وغيره ما شاءت ان تنشر وما شاء اتـحافها به الاديب العلامة بل فليتسع النطاق الى أكثر من هذا وعسى ان تأثيرنا الانباء عما قريب عن التونسى يلقي بين جدران (( رومة ))  دررا يكشف بـها امام ابناء الرومان ما كان للرومان من اثر وقرب دير (( الاسكوريال ))

انوارا عن الاسبان وعلى ضفاف بحر (( كوبنهاقن )) اضواء عن مئاسى (( اوسان )) بين ضباب (( الاكوس )) وغابات (( اسلاندا )) . . .

فههنا الفوز وههنا النبوغ وعندئذ تشهد لك الاقوام والا فلا

. فى دنيا السينما

انتظم في ما بين 5 و 11 ديسمبر بتونس العاصمة أسبوع الفيلم السوفياتى تحت اشراف كتابة الدولة للاخبار والارشاد وامكن للتونسيين مشاهدة الافلام التالية : عندما تـمر الغرانيق - الاحجار الملتهبة - نـجمة الصباح - نـهر (( دون )) الهادى - ربيع الفتيات - الاوراق الحمر -

. الى الادباء والشعراء التونسيـيـن

ينوى الاستاذ نور الدين صمود ( المتخرج من جامعة القاهرة والجامعة اللبنانية في الادب العربي وتاريـخه ) القيام بدراسة للادب التونسى المعاصر شعرا ونثرا لذلك يرجو كافة الادباء ان يرسلوا اليه مجموعة من انتاجها ونبذة قصيرة عن ححيياتهم واراثهم وانتاجهم . . .

العنوان : نور الدين صمود المدرسة الثانوية المختلطة - بنزرت

. النشاط الفكرى بتونس

تعرف بلادنا هذه السنة نشاطا فكريا غزيرا متنوعا ، تبدو مظاهره فى تعدد الندوات الثقافية كل يوم بدار اللجنة الثقافية او نادى عزيزة عثمانة او تحت اشراف الاتـحاد العام لطلبة تونس . وقد راينا من المفيد أن نسجل فى هذا الركن من المـجلة قائمة بعض هذه المـحاضرات التى القيت خلال الاشهر الثلاثة الاولى من هذا العام :

ففى دار الجمعيات الثقافية القى الاستاذ قلوز محاضرة عن (( دور الاطارات فى التنمية الاقتصادية )) والمستشرق بلا شير عن (( مفهوم علم الجغرافيا عند الجغرافييـن العرب )) والمهندس المختار العتيرى عن (( دور الاشغال العموميــــة فى الميدان الاقتصادى )) والاستاذ القرمادى بالاشتراك مع الاستاذين الفيتورى والشملى عن (( اسس الثقافة التونسية )) والاب بير البلجيكي والفائز بجائزة نوبل عن (( الوسائل الكفيلة بتحقيق عالم اخوى )) والعالم الفريد سوف (( التزايد العمرانـى ازاء حركة التنمية الاقتصادية )) والسيد رويز مورالى عن (1) العلاقات الثقافية بين اسبانيا والعالم العربى و (2) الاثار العربية في اسبانيا والسيد منصور معلى عن (( مظاهر لتجربتنا النقدية التونسية )) والمؤرخ الكبير شارل اندرى جوليان عن (( نابليون الثالث وسياسته فى بعث مـملكة عربية بالجزائر ))

أما بنادى عزيزة عثمانة فقد ألقى الاستاذ عثمان الكعاك محاضرة بعنوان تأثير الشرق فى الغرب ودور الشرقيين فى الحضارة الحديثة - وتحدث السيد الناصر الجلولى عن الكنغو وحلــــل الاستاذ الفاضل بن عاشور رأى الغزالى فى المرأة كما درس الاستاذ عزوز الرباعى دور التربية الى جانب التعليم ولخصت السيدتان عائشة بن لاغة وشاشة قيقة ملاحظاتـهما حول زيارتـهما الى امريكا . وقد نظم الاتـحاد العام لطلبة تونس يوم 16 ديسمبر ندوة شارك فيها الاساتذة مـحمد مزالى وحسيب بن عمار وسباغ للنظر رسالة الشباب فى تونس اليوم وهكذا بدأ موسم المـحاضرات كله نشاط وعمل وعسى ان يطرد هذا النشاط لمافيه خير الثقافة والفكر بـهذه البلاد

اشترك في نشرتنا البريدية