* السيد محمود المسعدى يقتبل هيئة اتحاد الكتاب :
اقتبل السيد محمود المسعدى وزير الشؤون الثقافية فى أواسط الشهر الماضى أعضاء المكتب الجديد لاتحاد الكتاب التونسيين يتقدمهم السيد محمد مزالى رئيس الاتحاد . وتدخل هذه المقابلة فى نطاق تنسيق التعاون بين الجهود التلقائية التى يبذلها اتحاد الكتاب من جهة ، واستعدادات المساعدة والعون التى ما انفكت وزارة الشؤون الثقافية تعلن عنها .
وبعد أن قدم السيد محمد مزالى أعضاء المكتب الجديد للاتحاد ، شكر السيد محمود المسعدى على الاعانة المعنوية التى قدمها سيادته للاتحاد باشرافه على الجلسة العامة ، وباعلانه عن استعداد وزارته لتشجيع اتحاد الكتاب فى كل ما يعتزم القيام بانجازه من أعمال ترمى الى تنشيط الحياة الثقافية وتنزيل الكاتب التونسى منزلته الحق فى المجتمع
ثم وقع الشروع فى دراسة وثيقة عمل أعدها اتحاد الكتاب التونسيين لهذه الجلسة ، وقد نوقش محتواها فى جو من التفاهم والاستعداد المشترك لمزيد من التعاون والتآزر لما فيه خير النهضة الثقافية بتونس
بمناسبة معرض الكتاب التونسى فى دمشق :
فيما يلى مقتطفات من جريدة " الثورة " السورية " لعل معرض الكتاب التونسى فى المركز الثقافى العربى بدمشق احد المتطلبات البسيطة التى تعرضها ضرورة التقارب العربى فى شتى مجالات التفكير والحياة . فضمن الكيانات السياسية المصطنعة تنطوى تجارب الحياة الفكرية والثقافية منعزلة بعضها عن بعض الى درجة كبيرة ، مثلها مثل الظاهرات الاخرى لحياة الشعب العربى
ففى الوقت الذى نطلب لهذه التجارب فرصا للتفاعل لنخلص منها الى معاناة ثقافية فكرية موحدة ، فاننا الى الآن لم نعمل للاطلاع - على الاقل . على الحياة الثقافية والفكرية والفنية فى كل بلد عربى . وقد يعرف احدنا على كتاب اليابان وأدب اليابان مثلا أكثر مما يعرف عن أدباء المغرب أو البحرين
وبشكل عام يجهل المشرق العربى الكثير عن الحياة الفكرية فى المغرب العربى ، ولعل المغرب بالمقابل يجهل هذه الحياة فى المشرق الى درجة مماثله تقريبا لولا قوة بعض دور النشر المصرية واللبنانية
واعتقد ان جهود واعمال منظمة الثقافة والعلوم - اليونسكو العربية - لا تكفى لأداء مثل هذه المهمة الكبيرة الضرورية . بالاضافة الى جهودها فى تنظيم بعض أعمال الترجمة واحياء التراث والتأليف فاننا بحاجة الى الكثير من العمل المتمثل بتبادل المعارض والافلام والسياحة والكتب بشكل مستمر بين الاقطار العربية .
وتبادل الكتاب العربى وما يتصل بهذه العملية فى تنظيم للمعارض وتعريف بالكتب وتعريف بالحركة الفكرية والادبية بكل قطر ، بحاجة لمبادلات وزارات ومؤسسات الثقافة فى الوطن العربى . وبحاجة ماسة أيضا الى مؤسسة قادرة على نشر الكتاب فى كافة أرجاء الوطن العربى لان مؤسسات التوزيع والنشر القائمة معظمها غير قادرة على القيام بهذه المهمة ، ان لم يكن عاجزا عن نشر الكتاب ضمن القطر الواحد . عندئذ يمكن للكتاب السورى أو الكتاب التونسى أن نجده فى مكتبات اليمن ويمكن للقارىء اللبنانى أن يفرأ رواية مغربية .
ولا أعرف لماذا لا تفكر اليونسكو العربية ، بتأسيس مؤسسة قومية للتوزيع على الاقل ان لم تكن مؤسسة قومية للنشر والتوزيع
وأعتقد ان معرض الكتاب التونسي بدمشق كعمل واحد ضمن مجموعة الجهود المطلوبة ، قد قام بتعريف عدد كبير من القراء السوريين على الحركة النقابية والفكرية بشكل عام فى تونس ، وآمل أن تتكرر مثل هذه المعارض وان نرسل معرضا للكتاب السورى الى تونس . وكنت أتمنى أكثر فيما لو استطاع القراء اقتناء الكتب التى رغبوا بها اذ لا يكفى من اجل تحصيل فكرة حسنة عن الثقافة فى تونس أو أى بلد عربى ، ان يستعرض المتفرج كتب المعارض
بالاضافة الى كل ما ذكرت عن أهمية معارض الكتب . أعتقد من الضرورى أن تقوم اليونسكو العربية بالاضافة الى ما يجب أن تفكر به من أجل صهر التجارب الثقافية العربية بتنظيم معرض سنوى للكتاب العربى تشترك به الدول العربية على أن ينتقل من المبادرات الثنائية بين قطرين
وفد عن اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين بتونس :
حل بتونس خلال الاسبوع الاخير من الشهر الماضى وفد من اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين تلبية لدعوة وجهها لهم اتحاد الكتاب التونسيين قصد تمتين الروابط الفكرية والروحية مع الأشقاء المكافحين فى سبيل استرداد وطنهم السليب .
يضم الوفد كلا من السادة : فائز قنديل ، وعبد الرحمن غنيم ، ومحمد كتمتو ، وقد قاموا جميعهم بزيارة عدد من المنشآت الثقافية واجتمعوا بأعضاء اتحاد الكتاب وفى طليعتهم السيد محمد مزالى ، كما تجولوا بعدد من جهات الجمهورية ( بنزرت ، نابل ، القيروان ، سوسة ) وختموا زيارتهم بلقاء أدبى فى دار الثقافة ابن رشيق ، وبتوقيع برنامج تعاون مع اتحاد الكتاب التونسيين
فى انتظار المخاض الصعب " :
اتصلنا أخيرا بمجموعه شعرية عنوانها : " فى انتظار المخاض الصعب " وهى للشاعر عمر حميدة الذى يزاول تعلمه بكلية الآداب بالعراق . ومن المعلوم ان هذا الشاعر نشر كثيرا من اشعاره بالصحف التونسية وفى مجلة " الفكر " التونسية قبل سفره ولكن هذه المجموعة تمتاز عن اشعاره السابقة بوضوح الرؤيا وصدق التجربة وتمكن الشاعر من الصياغة الشعرية الصحيحة مما يدل على أمل واعد يبشر به هذا الشاعر
محمد الخضر حسين : حياته وآثاره " :
هذا عنوان كتاب ضخم ، أنيق المظهر ، صدر مؤخرا عن الدار التونسية للنشر من تأليف الاستاذ محمد مواعدة
والكتاب الى جانب أسلوبه الطريف يعد سجلا من الوثائق الفريدة المعتمدة التى تؤرخ لرجل مفكر وفقيه عرف بنضال الادبى والدينى والاجتماعى فى ظروف صعبة وعسيرة .
وقد أهدانا المؤلف نسخة من كتابه عند صدوره مباشرة فله شكرنا وتشجيعنا على ما يستقبل من عمل
