الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7 الرجوع إلى "الفكر"

اصداء الفكر

Share

. ملتقى الشعر التونسي :

يقوم اتحاد الكتاب التونسيين بتنظيم " ملتقي الشعر التونسي " وذلك على طول وعرض المساحة الزمنية الممتدة من يوم الجمعة 21 الى الاحد 23 أفريل                                     1978 بدار الثقافة ابن رشيق وموضوع الملتقى هو " دراسة التجربة الشعرية التونسية شكلا ومضمونا منذ الاستقلال الى اليوم .

المحاور :

1- اتجاهات الشعر التونسي المعاصر . 2 - اهتمامات الشعر التونسي . أ - قضايا التحرير والحرية . ب - الواقع السياسى والاجتماعى . ج - النزعة الانسانية العامة . 3 - اشكال الشعر التونسي .

طريقة العمل :

يعقد الملتقى بمشاركة مجموعة من نقاد الشعر العرب والمستشرقين المهتمين بالادب العربى الحديث . 1_ ناقد عن كل اتحاد كتاب عرب يربطنا به اتفاق تعاون  2 - دعوات اسمية لمن لا تربطنا بمؤسساتهم اتفاقيات ثقافية . 3 - شعراء ونقاد تونسيون واساتذة من الجامعة التونسية .

. الصحافة الهزلية فى تونس

هذا كتاب للصديق الاستاذ حمادى الساحلى يتحدث فيه عن نشأة الصحافة الهزلية فى تونس من سنة 1906 الى سنة 1964 وقد اهدانا هذه النسخة صديقنا الاستاذ المنصف شرف الدين الذى أصدر هذا الكتاب عن دار ابن شرف للنشر التى أسسها أخيرا . تهانينا اليه عن هذا العمل الذى يخدم النشر في تونس وتمنياتنا بالنجاح .

٠ من تاريخ بلادى :

" رمادة الصامدة " : تحت هذا العنوان اصدرت مطبعة الجنوب _ مدنين _ كتيبا قيما يلخص فيه المؤلف : يوسف بن صالح . معركة رمادة الخالدة الحلقة الذهبية من سلسلة معارك الجلاء العسكرى عن أرض الوطن الحبيب . وقد جاء فى مقدمة هذه النشرية التى كتبها الدكتور الصادق المقدم رئيس محل الامة قوله : ان الامم الرشيدة تبنى ذاتيتها وترسى قواعد اصالتها على معرفة صحيحة لترانها ولامجادها وتدعم كيانها الذاتى ببث بدور عميقة في ماضيها بالتعريف ببطولتها . وهكذا تنشأ فى الفرد روابط تشده شدا حضاريا وادبيا للمجموعة البشرية التى ينتسب اليها . . .

وقد تحلت النشرية - الموجهة لاطفال بلاد فى خط مشكول وانيق - بصور موضحه لقائمات شهداء الجهاد وللنصب التذكارى المقام لهم في رمادة الصامدة كما تزين الغلاف بصورة لمدخل مقر الفوج الترابي الصحراوى للجيش التونسى .

اتحاد الكتاب التونسيين يجيب :

نشرت جريدة العمل فى عددها الصادر يوم الثلاثاء 7 مارس 1978 نص سؤال الى اتحاد الكتاب " فى الصفحة الخامسة يعلن فيها صاحبها عن الدوافع التى جعلته يهتم بالكتابة والكتاب والتى من بينها هوايته لكتابة الشعر الذي نشره فى بعض الصحف . وان كنا لم نقرأ له من قبل ولم نسمع به فيما مضى . لربما تكون معرفتنا به مستقبلا وانطلاقا من هذه الرسالة التى بناها على نقطتين :

1) ان اتحاد الكتاب التونسيين يملك بدون شك كل المعطيات الحقيقية عن احداث 26 جانفى 1978 واسبابها ونتائجها . ومع ذلك فقد كان من المنظمات التونسيه القليلة التى اختارت الصمت ولم تعبر عن اى موقف ازاء هذه القضية وقد كان فى امكانها بالتعبير عن الحقيقة ان تفيد حتى اتحاد الكتاب الجزائريين فلا تدعه ينزلق فى المتاهات .

(2) وقد كان بامكان اتحاد الكتاب التونسيين ان يرد الفعل بعد تهجمات اتحاد الكتاب الجزائريين على تونس ، تصحيحا للموضوع لكن ذلك لم يقع ايضا واختار اتحاد الكتاب التونسيين الصمت . فلماذا ؟ ذلك هو السؤال الذى نوجهه لاتحاد كتابنا الذى لا نريد أن يكون من انصار الجلوس على الربوة فى حين أن دور الكاتب يفرض ان يكون فى طليعة الكفاح والعمل " .

وقد رد اتحاد الكتاب التونسيين على " السؤال " يوم الجمعة 10 مارس 1978 بجريدة العمل الصفحة الثالثة وهذا النص الكامل للرد : قرأت هيئة اتحاد الكتاب التونسيين خلال اجتماعها المنعقد يوم الثلاثاء 7مارس 1978 في منبر المواطن بجريدة العمل الصادرة بنفس التاريخ " سؤال إلى اتحاد الكتاب التونسيين " وقد وقع التنبيه الى ذلك فى الصفحه الاولى لاهمية السؤال حسبما يبدو . ونحن اذ نشكر لجريدة " العمل " اهتمامها باتحادنا باعتبار ذلك بادرة طيبة نلاحظ ما يلى :

(1) ان بيان اتحاد الكتاب الجزائريين لم ينشر بالصحافة التونسية ولم يقع اشعارنا به من اية جهة مسؤولة حتى نرد عليه ، بل انه وقع بين ايدينا بصورة عفوية فى قصاصة لوكالة تونس فريقيا للانباء منقولة عن الوكالة الفرنسية ، ومع ذلك اجتمعت الهيئة وناقشت البيان كلمة كلمة . وبعد مناقشة الجوانب الإيجابية والسلبية من اتخاذ موقف علنى وقع الاتفاق على ارسال مكتوب الى اتحاد الكتاب الجزائريين لاستفساره عن حقيقة الامر وللتعبير عن اندهاشنا الشديد لما ورد في البيان المنسوب اليه من عبارات نانية ، وقد ارسل المكتوب فعلا بتاريخ 1978/2/23

(2) ان الاديب التونسي " لا يجلس على الربوة " بل هو يشق طريقه بصعوبة وسط الجلبة والزحام علاوة على كونه يتجنب المواقف التظاهرية ولقد عبر غير ما مرة عن مناهضته للعنف حيثما كان وعن نمسكه بالوحدة القومية وعن تاييده لكل عمل ايجابي رصين يدعم تلك الوحدة . "

ونحن بدورنا نرحب باهتمام صحافتنا بالادب والادباء ونعتبر هذه العناية باردة طيبة من القراء ووسائل الاعلام تتبعها ولا ريب خطوات اخرى فى الخط المشجع البناء السليم .

* ألوان تاريخية فى مسرحية الشعب :

مولاي السلطان الحسن الحفصي تحت هذا العنوان أصدرت الدار العربيه للكتاب مسرحية تاريخية للاديب التونسي عز الدين المدنى وهى المسرحية الرابعة بعد : ثورة صاحب الحمار وديوان ثورة الزنج ورحلة الحلاج والمتتبع لانتاج عز الدين المدني بموضوعية يلاحظ أن المسرحيات الاربع ذات وحدة موضوعية وهى تتكامل فيما بينها . وهذا التعامل مع التاريخ ان دل على شئ فهو يدل على ان عز الدين المدني                                  يؤمن بجدوى التفاعل مع التراث لجعله معدنا كريما قابلا لصياغات جديدة

تطبع ميداليه المسرح الحديث بمؤشر العصر من جهة ، وتحافظ على جوهر المعدن من الجهة الأخرى . وفى ذلك تواصل ملحمي لمسيرة الاجيال ، رافض للانبتات مجوهر للماضى ، ومؤمن باسلتقبل تنقية للحاضر ، وذلك باسقاطات تاريخية عليه يعطيها من رؤاه الشكل والمضمون . وبذلك يكون عز الدين المدني كاتبا مدنيا بالطبع ، يتعامل مع ابطال مسرحياته حياته بواقعية كما لو كانوا أصدقاء له . ابتداء من الانسان الصفر وحتى الانسان السلطان .

* رابطة النوادى ام رابطة الشعراء ؟

فى المدة الاخيرة تكاثر الاخذ والرد أو قل تك تكاثر الرد المأخوذ والاخذ المردود حول " رابطة الشعراء " فمنهم من يقول : " رابطة نوادى الشعر " ومنهم من يهمس " نوادى رابطة الشعراء " وعندما نغربل القول والهمس يتضح لنا ان الغربال المستعمل له خاصية اسقاط النخالة والاحتفاظ باللباب ، وهذا اللباب يتمثل فى لجنه اقترحها الاستاذ الشاعر عبد العزيز قاسم متكونة من شعراء تونس المعروفين تجد جميع الاتجاهات الشعرية عندنا ممثلة فيهم . وذلك فى الجنسية التى انتظمت بوزارة الثقافة يوم 78/2/24 تحت اشراف رئيس قسم الآداب الاستاذ محمد فرج الشاذلى .

وقد أخذت هذه اللجنة على عاتقها اعداد قانون اساسى سيضبط فى دفتر الولادات الطبيعية الاسم والمسمى وتاريخ ومكان ازدياد هذا الوليد المنتظر . وليس مهما فى نظرنا غير الوليد نفسه . فالوليد هو المهم . والاهم هو ما سيقدمه لنا من فتوحات على مستوى تدعيم الحركة الشعرية ببلادنا واخصابها والتعريف بها ، وتحريرها من رفوف الانتظار بدور النشر ان سمح لها باجتياز عتبه تلك الدور طبعا . وهذا كله اعطاء للحركة الشعرية للاشارة الخضراء للانطلاق الخلاق الذى يتجاوز فى مفهومه الحضارى ما من شأنه أن يكون هيكلة للحركة فيها يكون الدوران . ولئن كانت عملية الدوران فى مدلولها التسطيحي ركلا للارض فى مكان واحد . فهى فى مفهومها الجغرافى انطلاقة باعتبار أن الارض مدورة . فيكون الدوران التوسعي ولو كان حلزونيا انطلاقة فعالة تمنحنا اياها وزراة الثقافة فى التفاتتها الكريمة الى حركة الشعر فى تونس . وهي بذلك تقيم الدليل على انها تهتم باهتماماتنا ولا يهتم بنا الامن كان منا والينا . ولقد كان لهذا التحرك الذى تقوم به وزارة الثقافة الصدى العميق في جبل المثقفين ببلادنا من تلك أن الاستاذ محمد مزالى رئيس اتحاد الكتاب التونسيين قد ابدى اهتماما بالغا بتلك البادرة فنحن نبارك هذه " الرابطة " ونقف الى جانبها

لتأخذ مسارها الايجابي في تيار الثقافة الوطنية ، ولتحقق أهدافها . ودعمنا الكامل لها واجب حتى تؤدى واجبها فى التعريف بالشعر التونسى داخل وخارج تونس . هذا وقد بلغنا أن اجتماع اللجنة المذكورة المنعقد اخيرا يوم السبت 3/4 / 78 بمقر اللجنة الثقافية المحلية بباب البحر قد أقر مبدأ تسمية هذا التجمع الشعري باسم " رابطة الشعراء " وعين الزميل سمير العيادى لاعداد مشروع القانون الاساسي للرابطة وتقع بعد ذلك دعوة الشعراء ( أرجو أن تكون الدعوة ) هذه المرة مسموح لها بالشمول ) وذلك ليكون تدارس القانون الاساسى قبل المصادقة عليه أشمل .. وأغنى .. ويمس جميع المهتمين ويلغي الاملاءات .

في البحث عن مقر : البشير المشرقي ما زال يبحث عن مقر فى مملكة الكلمة الشاعرة ، والصورة الجميلة الموحبة ، وفي انطلاقته الاولى فى دروب البحث اشرق نجم هذا الشاعر علينا بباقة من الشعر ضمن أول مجموعة له تضم اثنتين وعشرين قصيدة باكورة أعماله الادبية . وقد نشرتها أخيرا - مطبعة الحياة - بنزرت 1978 وقد جاء فى مقدمة هذه المجموعة التى وضعها الشاعر نفسه ما يلى :

" أيها القارىء العزيز لا تطلب من هذه المجموعة ما هو ليس منها فالشئ الذي لا أشك فيه هو انك ستجد فى هذه الاشعار من الصدق وحرارة العاطفة الشئ الكثير " ونحن اذ ننوه بهذه المجموعة رغم ضآلة قامتها نكبر قيمتها ونشجع صاحبها لاقتحامه عقبة النشر ولا نطلب منها ما ليس فيها ، ولكن نطلب منه ما ليس لدينا .

فمزيدا من العطاء ، فالمنطلق هذا خصب وواعد . رغم " رحيل الهزار " القصيد الذي غناه الشاعر للفنانة أم كلثوم فى مأتم رحلتها الابدية .

رغم أن الزمان يطوى وينشر ذكرها لم يزل من الموت اكبر !

ايها الصوت ، يا صميم منانا ، وشذي الحب فى العبير المعطر

أنا منها نشوان لما أزل فى عالم العشق مدلجا فيه مبحر

ليس يفنى من عاش فينا نبيا وحيه الفن من فراديس عبقر

وأخيرا . . صح الخبر : وانحسرت الاشاعة عن الخبر اليقين الذى كان له الصدى العميق فى نفوسنا . . والمتمثل فى تعيين الزميل سمير العيادى على رأس دار الثقافة " ابن رشيق " بتونس العاصمة . مديرا جديدا للدار تهانينا القلبية اليه وتمنياتنا التدعيمية له بالنجاح .

ملتقى الفنون التشكيلية : وفاعه يحيى بتونس العاصمة هى التى تضم ملتقى هذه اللوحات التى تشكل الفن من مختلف وجوهه فى عمق لا يخلو من ايجابية وبعد لا يخلو من معاناة . . تتعانق الالوان فيها بأعناق قزحية . وأذرع تشكل في تشاربكها معرضا جميلا للأتحاد القومى للفنون التشكيلية تملأ أمواجه بحرا من الزمن الممتدبين 13 و 20 مارس 1978 . .

ولقد شاهدنا جمهورا كثيفا يرتاد قاعة المعرض وتتضاعف كثافة ارتياده بقدر اسماء الفنانين المشاركين فى العرض . . ولكل جمهوره . . ورغم ان البعض منهم لم يعرفه الجمهور من قبل . فبدت لوحاته فى غمرة المعرض كالطفولة البريئه فى مزدحم الشباب الفنى الناضج ولئن كان ذلك النضح احيانا ذا ملامح معروفة من قبل فى بعض المعارض الاخرى .

اسبوع ثقافى تونسى بالخارج من 10 الى 18 مارس 1978 بألمانيا الاتحادية ينتظم الاسبوع الثقافي التونسى بمدينة اوبرهوسن ويشتمل على ملتقيات وعروض وندوات يقوم بها اصدقاء تونس من الالمان وغيرهم من التونسيين الذين يتلقون هناك تربصات مختلفة .

والملاحظ أن مثل هذه التظاهرات الثقافية بالبلاد الصديقة لمما يتوئم الشعوب قبل توامة المدن ، وفي ذلك تعارف وتقارب ، خدمة للسلام بين انسان هذا العصر الذى تقف به متناقضات المادة على حافة الهاوية ، وتكاد تجره بحبل الانسحاق فيها لولا الجذور التى تشده للتعقل من لدن الرحمة الانسانية وروحانية الانسان .

. الى رئيس تحرير مجلة " الفكر " :                    بمشاعر الأسى العميق شاركت أسرة الفكر والأدب فى تونس أخانا العزيز الاستاذ البشير رب سلامة رئيس تحرير مجلة " الفكر " فى مصابه بفقدان والده الذى لبى داعى الرفيق الأعلى فى 28 جانفى 1978 . وقد أوحت هذه الفاجعة الأليمة للشاعر الدكتور جعفر ماجد بهذه الابيات تعزية وسلوانا وتعظيما للاجر .

عزاؤك والحزن الكبير معلم بأنك قد علمت من فقده صبرا

وانك قد أرضيته فى حياته وانك قد أثلجت مما رأى الصدرا

فذاق بما ادركت ثمرة سعيه وكنت له كفؤا وكنت به برا

الا شمل الله الفقيد بعفوه وعظم فى هذا المصاب لكم أجرا

اشترك في نشرتنا البريدية