. جائزة اسد بن الفرات حضر الأستاذ محمد مزالى مدير مجلة الفكر حفلا نظمته اللجنة الثقافية الجهويه بسوسة لتسليم جائزة أسد بن الفرات الأدبية . وقد انتظم الحفل بدار الثقافة بسوسة وسلم مدير المجلة جائزة قدرها 500 دينار الى الأديب الحبيب براهم عن قصة طويلة عنوانها " أنا وهي والأرض " ونحن نهنئ صديقنا الفائز ونتمنى له اطراد الانتاج كما نأمل الاسراع بنشر هذه القصة وسنحاول في عدد قادم التعريف بهذا الانتاج
وكان من بين الحاضرين فى هذا الحفل رئيس بلدية سوسة صديقنا وأخونا الأستاذ أحمد خالد الذى انتخب أخيرا على رأس هذه البلدية الهامة ونحن اذ نهنئه بثقة الشعب فيه فكلنا أمل فى انه ستخدم الأدب والفكر والثقافة وهو الكاتب المعروف وصاحب المؤلفات العديدة والخدمات الجليلة فى مدينة سوسة الزاهرة .
. أول ملتقى للادب الجزائري الحديث بدعوة من جامعة وهران نظمت كلية الآداب بها أول ملتقى ينعقد حول ( الادب الجزائرى الحديث ) حضرته نخبة من رجال الفكر وأساتذة جامعة الجزائر ودعى اليه من تونس محمد صالح الجابرى الذى حاضر حول ( الأدب الجزائرى فى تونس ) .
ومن بين أبرز المشتركين بالملتقى من جامعة الجزائر الدكتور عبد الله ركيبي ، والدكتور محمد مصائف والدكتور عبدالم مرتاض والشاعر الاخض السائحي الكبير . ومن سوريا : الدكتور محمود الربداوى ، والدكتور عمر باشا موسى
. مهرجان للقصة التونسية فى ليبيا نظم المركز الثقافي التونسي بطرابلس الذي يديره الاستاذ ابو القاسم محمد كرو خلال الاسبوع الثاني من شهر جوان الماضي مهرجانا للتعريف بالقصة
التونسية دعا كلا من الكاتب المسيح الاستاذ عز الدين المدني والكاتبة القصصية الاستاذة فاطمة سليم وتم تدشين المهرجان من طرف سفيرنا بليبيا السيد محمود شرشور.
احتوى المهرجان على معرض حافل للقصة والرواية التونسية منذ بدايتها فى أواخر القرن التاسع عشر بالإضافة الى كل ما نشر من آثار قصصية بتونس الكتاب من البلدان الشقيقة والصديقة ، وعرض لاعداد مجلة قصص لسان حال نادى القصة التونسي ويمثل كل ذلك وثائق هامة تطلع اليها جمهور الثقافة الليبى والعربى بليبيا بكل اهتمام .
وقد القى الاستاذ عز الدين المدني محاضرة بعنوان القصة التونسية خلال قرن سلط فيها الضوء على مراحل تطور القصة والرواية التونسية
كما تناولت الاستاذة فاطمة سليم فى كلمتها قضية المرأة التونسية المثقفة كمناضلة يسمع الناس صوتها من خلال كتاباتها أو من خلال المنابر الحرة والاذاعة والمنظمات القومية واللجان المختلفة ومقاعد الجامعات.
شارك الجمهور في النقاش الذى اداره الاستاذ ابو القاسم محمد كرو حول أهم قضايا القصة العربية المعاصرة وهل تتميز عن القصة الغربية المعاصرة وهل من أهمية للرجوع الى التراث العربي القديم فى الكتابة القصصية والمسرحية ؟؟ عولجت مواضيع الحوار من طرف الاساتذة عز الدين المدني ومحمد ابراهيم الفقيه الأديب الليبي المعروف وأبو القاسم محمد كرو وفاطمة سليم
كما نظم المركز عقب أسبوع القصة التونسية أسبوعا آخر للمخطوطات التونسية والليبية اشتمل على معرض هام أعدته دار الكتب التونسية . وألقى بالمناسبة الشيخ الشاذلى النيفر محاضرة عن الرحلات العلمية بين ليبيا وتونس فى العصور الاسلامية .
. الهاربون من القافية والوزن ( عن مجلة النهضة الكويتية ) : قبل عدة سنوات وقبل أمارس الكتابة فى مجلة النهضة . . عرض على أحد الزملاء . . أن اشرف على بريد القراء . . ووافققت لارتباطي الشدي بالقارىء . .
الا انى بعد فترة وجيزة . . اعتذرت عن مواصلة الاشراف على الباب . . بسبب ما يسمى بالشعر الحديث . . أو الشعر المرسل . . أو الشعر المنثور - بفتح الشين - كما أحب أن أسميه أحيانا .
فمع كل عشر رسائل تقريبا . . كنت أتلقى رسالة عتاب او شتم . . لأنني كنت أرفض وقتها نشر مثل ذلك النوع من الشعر المهلهل . . الذى يصر أصحابه على تسميته بالشعر . وعندما كنت أحاول تصليح بعض المحاولات سواء من الناحية اللغوية او الوزنية . . أفاجأ فى الأسبوع الثاني برسائل ينعتنى أصحابها بالجهل ومحاربة المواهب ، ويهددوننى بمقاطعة الباب والمجلة
ومع ذلك لم أعمل على نشر العديد من القصائد - إن جاز لنا أن نسميها بهذا الاسم - انطلاقا من ايماني بأن نشرها يعنى خداع القارىء ، والمساهمة فى الاعتداء على اللغة العربية .
زد على ذلك . . أن بعض الزملاء كانوا يتوسطون لنشر أشعارهم . . وهنا كان رفضى يعنى زعل الزميل . . ورفضه رد السلام فى اليوم التالي .
حتى رئيس التحرير نفسه . . زعل مرة لأننى رفضت أن أنشر شعرا لأحد القراء . . فأفرد لها مربعا فى صفحتى دون أن أعلم .
ويبدو أن هذا الاقتحام قد راق للزميل . . فاجتاحت صفحتى مجموعة من الاشعار الركيكه . . عندها قررت أن امتنع عن تحرير الباب ، حرصا على أعصابي .
كانت وجهة نظرى وقتها . . أن نشر هذه الاشعار يسئ الى الشعر نفسه والى اللغة العربية نفسها . . وبالتالي الاساءة الى القارىء بتشجيعه على الخطأ.
وهذه النقطة بالذات . . بحاجة الى شرح . . فقد لاحظت خلال اشرافى على باب الشعر . . ان القارىء لم يكن يرضى حتى بالنصيحة . . بل انه كان يصر على مواصلة الخطأ فى كتابة الشعر . . وانا لم يكن يرضينى ان نشجع أصحاب المواهب على ان يبدأوا من الخطأ . فنحن فى هذه الحالة كمن يريد ان يدرب انسانا على قيادة السيارة بالطلب منه تعلم السرعة . . أو كمن يريد ان يتعلم احترام تعاليم المرور انطلاقا من تعلمه بتخطى الاشارة الحمراء .
. حول الاحتفالات بالذكرى الألفية لابن زيدون: وصلنا بلاغ من وزارة الدولة المكلفة بالشؤون الثقافية بالمغرب يعلن عن تأجيل الاحتفال بالذكرى الألفية لابن زيدون الى 15 أكتوبر المقبل نزولا عند رغبة كثير من الشخصيات العلمية والفنية الذين رجوا التأخير ليتمكنوا من اعداد مساهماتهم .
وفى نطاق الاحتفال المذكور أعلنت الوزارة عن مباراة للفنون التشكيلية للتعبير عن شخصية الشاعر ابن زيدون وولادة بنت المستكفى او تترجم جانبا من حياتهما النفسية والعاطفية . ومباراة ثانية فى الموسيقى لتلحين احدى القطع الشعرية المناسبة من شعر ابن زيدون . وقد رصدت ثلاث جوائز لكل من المادتين قيمة الواحدة منها خمسة آلاف درهم مغربي . كما حدد أجل تسليم الاعمال الفنية بأواسط شهر أوت المقبل.
المنشورات الجديدة * أهدانا السد محمد المصمودى مدير الدار العربية للكتاب ( التونسية لليبية ) مجموعة من من منشوراتها الحديثة القيمة وهى:
- عندما ينهال المطر تأليف ابن الواحة - قطرات من الحبر تأليف يوسف القويرى - صخب الموتي تأليف خليفة حسين مصطفى - طه حسين يتكلم عن اعلام عصره تأليف محمد الدسوقي - الأقدام العارية تأليف يوسف الشريف
ومجلة " الفكر " تشكر الدار العربية للكتاب على هديتها الكريمة وتتمني لها النجاح .
* " المثقفون والانثى فى الحضارة " : هذا كتيب ( 168 صفحة من الحجم الصغير ) أرسل لنا مؤلفه نسخة منه حال صدوره . وكاتبه شاب مغربي يقدم عمله بهذه العبارات : " صفحاته غنية ونابضة بعديد الافكار الواضحة والاراء البصيرة الصحية فى معظم القضايا الفكرية والجمالية التى تحتمل بعنف فى مجال الثقافة المعاصرة . "
نشكر للمؤلف هديته ونتمنى له كل التوفيق في أبحاثه .
المجلة التاريخية المغربية : صدر العدد الرابع ( جويلية 1975 ) من المجلة التاريخية المغربية التى يديرها المؤرخ التونسي النشيط عبد الجليل التميمي.
من محتويات القسم العربى بهذا العدد :
- مسألة الحاق طرابلس الغرب الى تونس سنة 1834 لعبد الجليل التميمي.
- حول اهمال المصادر الاصلية فى تاريخ غرب افريقيا قبل العهد الاستعمارى لعبد القادر زبادية .
- برج غازى مصطفى بجربة لرشيد غريب .
- تقرير حول العلاقات الاسبانية المغربية سنة 1812 لميكال دى ايلزب.
- أربع رسائل حول تكوين النقابات بالجنوب ليوسف الرويسي.
- الصراع بين قراصنة تونس والجزائر والبندقية فى القرن السابع عشر لخليل الساحلى.
- رسالة السيد البشير التليل وانتكاس وظيفة المؤرخ لعبد الجليل التميمي وهناك اضافة الى هذا جزءان بكل من اللغتين الفرنسية والانقليزية مع موجز بالعربية لكل دراسة .

