تحت هذا العنوان سنو الى القيام باصلاح الكلمات الشائع استعمالها ملحونة او مغلوطة فى عالم الكتابة والأدب . ورائدنا فى ذلك الرغبة فى تقويم الاقلام ، وتنقية اللغة العربية الكريمة مما علق بها من اوضار المسخ والتحريف و التشويه و اللغة هي نواة الحياة فى الأدب فاذا كانت جيدة صحيحة سما ادبها وجاء را ئعا خالدا . ولست ادعي ان كلما اقرره فى هذا الصدد هو عين الصواب الذي لا محيد عنه فقد توجد مراجع . كثيرة لواطلعت عليها لكان لها تاثيرها فى اتجاه ما اقرر
( استلم )
قليل من الادباء ، او لئك الذين تنبهوا الى ان هذه الكلمة هي من جملة ما حرف عن معناه الاصلى الذى وضعت له . الجم الغفير من ادباء اليوم وكتابه يستعملون صيغة ( استلم ) وما تفرع منها كاستلام ومستلم واستلم فى معنى
التناول والاخذ . وكثيرا ما يرددون مثل هذه العبارة ) استلمت كتابك في هذا البريد وساستلم منه ما ارسلته الي واكتب لك بالاستلام ( يعنون بكل هذا معني التناول والقبض . وتقول كتب اللغة ان هذا الاستعمال ليس في محله . فمادة ( استلم ) ومتفرعات استلم ، كاستلام ومستلم واستلم الخ انما وضعت في قاموس اللغة العربية لتدل على معني التقبيل واللمس ، لا على معني القبض من اجل ذلك قال العرب ( استلم فلان الحجر الاسود ) اى قبله او لمسه بيده لا قبضه . واذا فاين هى الكلمة اللغوية التى تؤدي بحق معنى القبض المنشود تقول المصادر اللغوية ان الكلمة المبحوث عنها هى ( تسلم ) وما تفرع منها كمتسلم وتسلم واتسلم الخ : فمعنى تسلم لغة : قبض . واذا عرف القراء هذه الحقيقة فانهم مطالبون بالتطبيق فيقولون ويكتبون تسلمت كتابك و تسلمت الشئ واتسلمه وانا متسلم له : فان فائدة العلم العمل

