الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "المنهل"

اصلاحات ، في لغة الكتابة والأدب

Share

تحت هذا العنوان سنو الى القيام باصلاح الكلمات الشائع استعمالها ملحونة او مغلوطة فى عالم الكتابة والأدب . ورائدنا  فى ذلك الرغبة فى تقويم الاقلام ، وتنقية اللغة العربية الكريمة مما علق بها من اوضار المسخ والتحريف و التشويه و اللغة هي  نواة الحياة فى الأدب فاذا كانت جيدة صحيحة سما ادبها وجاء را ئعا خالدا . ولست ادعي ان كلما اقرره فى هذا الصدد  هو عين الصواب الذي لا محيد عنه فقد توجد مراجع . كثيرة  لواطلعت عليها لكان لها تاثيرها فى اتجاه ما اقرر

( استلم )

قليل من الادباء ، او لئك الذين تنبهوا الى ان هذه الكلمة هي من جملة ما حرف عن معناه الاصلى الذى وضعت له . الجم الغفير من ادباء اليوم وكتابه يستعملون صيغة ( استلم ) وما تفرع منها كاستلام ومستلم واستلم فى معنى

التناول والاخذ . وكثيرا ما يرددون مثل هذه العبارة ) استلمت كتابك في هذا البريد وساستلم منه ما ارسلته الي واكتب لك بالاستلام ( يعنون بكل  هذا معني التناول والقبض . وتقول كتب اللغة ان هذا الاستعمال ليس في محله .  فمادة ( استلم ) ومتفرعات استلم ، كاستلام ومستلم واستلم الخ انما وضعت في  قاموس اللغة العربية لتدل على معني التقبيل واللمس ، لا على معني القبض  من اجل ذلك قال العرب ( استلم فلان الحجر الاسود ) اى قبله او لمسه بيده  لا قبضه . واذا فاين هى الكلمة اللغوية التى تؤدي بحق معنى القبض المنشود  تقول المصادر اللغوية ان الكلمة المبحوث عنها هى ( تسلم ) وما تفرع منها كمتسلم وتسلم واتسلم الخ : فمعنى تسلم لغة : قبض . واذا عرف القراء هذه الحقيقة فانهم  مطالبون بالتطبيق فيقولون ويكتبون تسلمت كتابك و تسلمت الشئ  واتسلمه وانا متسلم له : فان فائدة العلم العمل

اشترك في نشرتنا البريدية