هى اعترافات امرأة غادرها زوجها للعمل فى الخارج فسقطت بين ذراعى أخيه الذى تمثلت فيه صورة الزوج الغائب متأثرة بمفعول الوحدة التى سحقتها ، ودفعتها الى الزلل دفعا . وفيما يلى الفقرة الاخيرة من القصة :
وعدنا الى المنزل ومر على عودتنا اكثر من ساعة ، وأنا أسمع حركة بالمطبخ ، فلبست " قميص المنزل " وخرجت من غرفتى ، وما ان دخلت المطبخ حتى ظهر لى عادل من خلف وهو يعد قهوة سوداء : - عادل ماذا تفعل ؟
- كما ترين أطبخ قهوة - كان عليك أن تطلب منى ذلك ٠٠ . - ولكن الساعة متأخرة ، ثم لم أرد أن أزعجك - اسمع يا عادل يظهر لى أنك نسيت أن فى البيت امرأة
لم أدر لماذا تقدمت اليه أكثر من العادة ، لماذا التصقت به بكل تلك القوة ، ولست أدرى هل قبلته بعد ذلك أم لا .
اعلم يا مراد ، حتى ولو أننى قبلته ، فلم أقبل فى ذاته إلاك ، لقد شعرت فجأة أنك أنت الماثل أمامى ، لذا ربما قبلته . . مراد ، لا تنس أن الغرفة باردة
