كحيرة الفنان
تكبر في الوجدان
أو لوحة باهتة
ترحل في
الألوان
قلبي يا حبيبتي
يبحر في
الأحزان
يرتاح كل لحظة على
لظى النيران
من زمن ..
أحمل هم الكون
في وجداني
أبيع عمري كله
من أجل حسن فان ..
أحلم بالوجه
الذي ناء .. وبالنسيان ..
بصدفة تموت في
قرارة الشطآن ..
أحلم أني
بالمنى شيدت كوني الثاني !
الحرف يا حبيبتي ..
حرفي أنا
أفناني ..
إن غصت في تجربتي
تعبث بي
الثواني
أموت .. ألف مرة
لكن .. بلا أكفان !
أموت في
صمتي أنا ..
في زمن الأشجان !
وها أنا
الظامىء ، ماء البحر
ما كفاني !
أذكر أني ذات
يوم .. حالك الأدجان ..
عرفت وجها
حالما بسحره أغراني ..
حمامة حطت على
الكئيب من أغصاني
فأزهر الغصن ..
وحرك الهوى أفناني ..
عينان في
عمقهما
تلوح واحتان
لمحت فيهما
صفاء الأرض
والوديان ..
والموطن المخضوضر
السابح في الألوان !..
أذكر أني ذات يوم
حالك الأدجان ..
فقدت من كنت
بها ، أعبث بالزمان
وها أنا حبيبتي
أموت في الكتمان
أموت ألف مرة ..
لكن بلا أكفان .. !!

