دعينى . فاني رفضت لقاك وقلت بجد : محال أراك
وغيرت دربي أغالط نفسي لتغرب عن ناظرى مقلتاك
يرغم هروبي ؛ وبعد دروبي أنا أستحم بحر لظاك
فحيث أسير وفى كل وقت تلاحقني في المسير خطاك
أراك بحنبي فأهتز خوفا وأرتج من رعشه وارتباك
ولكنني اليوم مستسلم لأني انتشيت بعطر صباك
إذا جئتك اليوم معترفا مقرا بأني أسير هواك
فأرجوك أن ترأفى بفؤادى فانى كما ترغبين فتاك
م. س. الدريجة

