الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "المنهل"

اعلام العلم والادب

Share

الشيخ المرحوم عبد الحق العثماني من فحول شعرائنا واجلة   علمائنا كان لشعره دوى ورنين في شتى آفاق الحجاز . ولم يكتب عنه احد في صحافتنا او مؤلفاتنا وكاد ينسى مع انه من  فحول الشعراء  والعلماء وقد تفضل الاديب العالم الكبير الاستاذ عبد الحق النقشبندي فكتب عنه هذا  المقال التحليلى  الاغر  للمنهل خاصة فله من المنهل الشكر الاوفي ومن القراء التقدير الابر .

هو عبد الحق بن الحكيم رفاقت على الهندى يتصل نسبه الى الخليفة عثمان رضى

الله عنه وكان مشتهرا باسم والده المذكور  ) عبد الحق رفاقت على ( وكان والده أول  مبتعث من المدينة الى الاستانة ) استانبول  ( لتعلم الطب فى جامعتها الشهيرة وبعد أن نال الليسانس في الطب والجراحة رجع الى  المدينة وعين طبيبا للجيش العثمانى المرابط  بالمدينة في المستشفى العسكري ) دار الامارة الآن ( فى أوائل القرن الرابع عشر الهجرى وفيه ولد المترجم بالمدينة ونشأ فى حجر  والده وتعلم مبادئ القراءة والكتابة وحفظ  القرآن الكريم ولما شب وترعرع درس على  شيخه الوحيد العلامة السيد حسين احمد  المدني شقيق فضيلة السيد محمود احمد وكان اذ ذاك يدرس فى الحرم الشريف النبوى

دروسا مختلفة فى التفسير والحديث والفقه  والاصول ثم اخذ فى تعاطى الشعر واشتهر بالغزل الرقيق وله فيه صولات وجولات ما اجتمعت لشاعر حجازى قط وتدواول شعره فى الاندية على لسان الشباب  والمتأدبين وتتلمذ له كثير من الشبان

وفي عام ١٣٤٠ ه سافر المذكور الى  مكة المكرمة وعين مدرسا  بالمدرسة الصولتية وبقي فيها

سنتين تقريبا وبدا هناك بمصاحبة المتأدبين والاعيان ولسوء حظه وقلة ذات يده أشير  عليه أن يسافر الى الهند فشد رحاله متخفيا فى زى الحجاج عام ١٣٤٢ ه اذ  كان الشريف الحسين لا يصرح بالسفر لغير  المطوفين واني لمثله أن يتحصل على اذن من  ) سيدنا وسيد الجميع ( وصل الشيخ الى  بلدة ديوبند محل اقامة شيخه العلامة حسين

اشترك في نشرتنا البريدية