يا شاعرا فى الليل جوابا ما زلت تطوى الافق مرتابا
ماتت خطاك وانت فى ظما تمشى وتفتح فى الدجى بابا
حتى اذا ما انجاب سامرها راحت يداك تزيح ابوابا
يا شاعر الاحزان تبعثها صوتا . . وألحانا . . واسرابا
مالي أراك تمر فى وله حول الدروب الخضر جوابا . . ؟
بالامس شمتك في الدروب هوى قلقا . . تدير الليل انخابا
تبكى . . تودع الف جارحة فى صوتك المجروح : أحبابا
فأراق صوتك فى مسامعنا نغما يجوب الصمت صخابا
يا ضحكة من جرحنا انتفضى ودعى لنا نغما وأطيابا
اظل فى الطرقات همهمة ومدى سنين الجدب أغرابا ؛

