يا حياة يا حلوة ، مرة
أرضعتنى حليب لبؤة
أذقتنى الموت فى القمه
حين يرتطم جبينى على زوايا العالم
وأسقط تحت جدرانه أبكى
حينها تطلين ، يا عميقة العينين
وتغنيين :
عظيم كبرياء الانسان
جارحة زوايا العالم
فيا روعة الارتطام
تغنين يا عميقة العينين
وتغنين
إذ ما يطل الموت من ثقب الابواب
ذلك الذئب الاسود
تقبلين فراشة عابثة
فألاحقك عبر الحقول . .
وإذ ما يشتد بى الجوع
وتتراءى لى الثمار مغرية هازئه
فى بساتين الاغنياء
انتعش بدفء ابنى
فتضحكين وتضحكين
مر فراق الاحباب
فلماذا تتركينهم يذهبون
يا عميقة العينين
لماذا يذهبون

