الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "الفكر"

اغنية لعرس غيلان

Share

تكريما للأدب العربى فى شخص الاستاذ محمود المسعدى الذى تحصل عن جدارة على جائزة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

واخيرا أتم غيلان سده   رغم ليل العنا وحقق مجده

واستوى شامخا على قمة " السد " وقال التراب : جسم وعده

وغزا الفجر ليلنا واستفاق الحرف وانساب كابتسامات ورده

وجفا النوم عين ميمونة النوم فألقت غطاءها والمخده

فاذا الماء كالاسير الذي دمر اسطوله واغرق جنده

فهوى راكعا على قدمي غيلا    ن مستعطفا يراود وده

واذا الأرض بعد عقم مقيت مرمرى الرؤى كأشباح رده

أصبحت جنة ودودا ولودا     خيرها كالشعاع ما اسطعت عده

واذا التيه هذه جبل السد الذى دسه وواه لحده

وترامت احلام غيلان كالسحر تزيد الوجود حسنا وجده

ورأينا أبا هريرة يشدو بحديث النسيان يكشف بعده

فارقصى يا حروف للفتة الكبرى ، فحظ الاديب اخرج زنده

انه العيد فامرحي يا قواف لا تخافي ..فتوأم العيد بعده

اشترك في نشرتنا البريدية