أمي . . ولدتني فوق سرير الجوع فشربت الصدأ السائل من مسمار العالم
ورقصت على ايقاع الموت وأكلت الأرغفة الحجرية فاحرقت صدرى الحربة فى أعراس الصمت أخذتني فوق محفتها مركبة القمر الأعمى والظلماء فدخلت فصول الرعب محترق الصدر . . فقد زوجني العالم طفلته الجنية ادخلني عرس الأرض حدائقه السفلية فأتيت إليكم ملتهب العينين أسالكم : كيف ارتدت أمي - تحت كروم الجوع - فتاة بكرا وامرأتى عذراء ؟ !
