كان احد ايام التاريخ اللامعة ، بالنسبة لبلد الله الحرام لقد نجح اذن مشروع الكهرباء العامة ، ودخل دور التنفيذ . .
وكان مهرجان عظيم بمحطة الكهرباء فى التنعيم ، تصدره حضرة صاحب السمو الملكى الامير ( سعود ) المعظم ، واضفى عليه روعة وجمالا ؛ وتقدم الخطباء والشعراء بين يدى سموه الكريم . فالقى الاستاذ على الجفالى عضو مجلس ادارة الشركة السعودية للكهربا . التى قامت بهذا المشروع الكبير كلمة الشركة وقد حوت معلوما قيمة عن مراحل المشروع وتقدم بعده سعادة الشيخ احمد ابراهيم الغزاوى نائب رئيس الشورى فالقى قصيدة مدوية من عيون غرر الشعر وقد ورد فيها :
شع ( عبد العزيز ) فيه ( سعوداً ) اين منه السحاب برقا ورعدا ؟
كل يوم وكل شهر وعام تبتني شامخا وترفع طرودا
وسواء لديك شرقا وغربا كل ما كان فى بلادك محدا
أمة فى يديك منها قلوب لا ترى من ولائها لك بدا
كلما زدتها حناناً وعطفاً هتفت بالثناء شكراً وحمدا
وتلاه الاستاذ عزيز ضيا فالقى قصيدة جميلة استحسنت جـ ١ : ثم ضغط سموه الكريم على ازار هنالك فاضاءت الكهرباء كافة الارجاء وسرى التيار الى البلد الحرام والى المسجد الحرام فاصبحا كقطعة من نهار .
وان ننس لا ننس مظاهر الجمال والروعة فى تزيين مكان المهرحان انوار الكهرباء وتلك الكلمات المكتوبة بحروف من نور الكهرباء : ( يعيش جلالة الملك المعظم ، يعيش سمو ولى العهد المعظم ) .
