. وأبحر عبر اخضرار العيون فكيف العيون تهون
ويصهرني الآن فى كل حين توهج هذا الفتون
ترى ما الذى قد فعلت أنا فى حياتى لتأسرنى مرهفات الجفون ؟
تراني أصبحت طفلا صغيرا أمامك يا حلوتى المارده ؟
ومن نظرة منك أشعلت نارى وثورتها الخمده
ولكن كفرت بأن تطفئيها
وكنت تحبين نار المجوس وكنت إذن وثنيه
وعيناك ماذا أنا ارتثيها ؟
سوى شعلة قد تعالت هنا ذهبيه
نغوصين منى هنا فى القرار
وأعجن شهوة عمرك نبض شبابك ما بين نار ونار
اذا احترق اليوم بالوهج هذا الستار
حرام نفيق ولكن غزانا ضياء النهار .
له نحن اخرنا الزمن
من أجل أن القاك زهره
ماست مع النسمات فى خضر الد .
ورمت بريحتها تطوق مهجتي
وتذوب في نارى الاكوولة ها هنا لهبا وحمره
وتعيد سالف نشوتى
الله لو ناولتني يا هند من شفتيك خمره
ولتذكرى يا حلوة الحلوات أن العمر مره
قد يقول الصحب عادت للحبيب إنما طيفك وهم وخيال
انت هل احمدت من نارى اللهيب لتزيدى لرمادي الاشتعال
لا تقولى رجعت ان فؤادي يرفض النار من ايادى صبيه
فحرام حبيبتى نتلاقى بعد ان كنت امنياتي القصية
لا تققول : أعود ، ذاك افتراء وهو نبض لشععلة ذهبيه
حربيني وأنت جربت نارى فى الليالي المجهولة المنسية
حاولى حاول وأنت بقرببي أن تكونى مفتونة وغبيه
ان عمرى وان تاريخ جرحي يرفض الآن أن تكوني نبيه
أنت طوع البنان لا بد يوما ان تكونى لدى أنثى شهيه
أيتها المسكينه
أيتها الغائمة العينين يا قطتى الحزينه
أهواك فى التوجع المقهور
أهواك في البرد الذى قد يبعث الاحساس فى من سكنوا البور
لكنما يا حلوتى . يا ذئبت
والارض اذ أحس أنها الآن إذا تدور
أشعر أني ملك كالنسر فى الطيور
لكنني يا حلوة الحلوات لا أمتلك القصور
ولم أسجل كرة تدور
والحارس المسكين لا يدور
لاننى مخفور
لاننى النسر الذى جناحه مكسور
كاللاعب الذي يلعب فى الميدان يا صغيرتى لكنه مأسور
اننى ألعب ضد الريح لكنى أعانى
فلتعيشينى وعيشى فى زمانى ومكانى
آخر اللعبة لى .
فلتكوني أملى أو مقبلى
أنا لن أخسر لعبة
عندنا آخر ضربة .

