في بقية المنشور على الصفحة ٣٧ والحكم بينهما العالم وهو التلميذ النجيب محمد صالح الخريجى ، ودن لها وقع حسن فى النفوس . ثم التلميذ عزة شيخ حيث الفى خطبة مفيدة القاءا حسنا ، وعقبه التلميذ عبد الرحمن محمد الخريجين حيث التى قصيدة ترحيبية لطيفة ثم تلا التلميذ ان السيد حسين هاشم ومحمد اسعد عويضه عشرين من القرآن كانا مسك الختام وقدمت المرطبات وانتفض المحفل لاهجين بالثناء على حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم ازاء عنايته الميمونة العالية بتقدم المعارف في مملكته الناهضة . وقد ودع المحتفلون بمثل ما قوبلو به من الحفاوة والترحيب
