الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3 الرجوع إلى "الفكر"

الادب النسوي العربي المعاصر

Share

1 - جديد . . وقديم

كانت الفكرة السائدة الى عهد قريب ، ان ظهور المرأة العربية فى الميدان الأدبى ، ظاهرة جديدة من ظواهر الادب العربى المعاصر ، لكن مزيدا من التعمق فى دراسة تاريخنا الادبى ، ومن الاتصال بماضينا ، يؤكد أن نهضة الادب النسوى لا يجوز ان تعتبر جديدة مفاجئة ، وانما هى ، ككل نهضة أخرى ، قومية او فكرية او أدبية ، ذات جذور راسخة فى أعماق الماضى .

واذا كان التاريخ الواعى ، لا يمكن ان ينظر فى حاضر الأمة العربية ، أو أى أمة سواها ذات ماض عريق ، منعزلا عن ذلك الماضى ، فكذلك الامر بالنسبة الى التاريخ الادبى للمرأة العربية ، الذى هو فى حساب الواقع والحياة ، خيط من نسيج التاريخ العام .

وعذر الذين تصوروا ان الادب النسوى ظاهرة جديدة فى الادب ان النشاط الادبى للمرأة العربية طوى وأهمل ، منذ عزلت عن الحياة العامة ابتداء من القرن الثانى الهجرى ، أثرا لظروف عامة واوضاع اجتماعية ، يعرفها المتصلون بتاريخ العرب والاسلام . فلقد شاءت الظروف ان تبدأ حركة التدوين لهذا التاريخ فى آوائل العصر العباسى ، وهو العصر الذى شهد وأد المرأة العربية معنويا ، وعزلها عن الحياة العامة . فلا عجب ان اغفلها المؤرخون والنقاد ، وأسقطوها من حسابهم ، وقد عاشوا فى مجتمع أهدر الاعتراف بالمرأة ، فى الحياة العامة .

وهذا يفسر لنا الظاهرة الشاذة فى تاريخ الادب العربى ، أعنى اختفاء المرأة منه . ووجه شذوذها ، أنها تناقض ما تعرف الطبيعة والحياة ، من أصال الاستعداد الفنى للمرأة ، فطرة وطبيعة ومزاجا . فالوجدانية عنصر جوهرى فى الادب ، لا يكون بغيرها فنا ، وهى كذلك عنصر اصيل فى فطرة حواء ، لا تكون بغيرها انثى ، ومهما يختلف المختلفون على عقلية المرأة ، فانى لا اتصور ان تكون أصالة الوجدانية فى طبيعتها موضعا لخلاف . . .

والمرأة العربية ، لم تكن مصابة بعقم الوجدان وشذوذ الفطرة لتختفى من الميدان الادبى الذى هو ميدانها الاصيل ، وانما ابتليت بظلم فادح ، اسقط مكانها فى التاريخ الادبى ، لانه دون فى عصور نبذت المرأة اجتماعيا . وحتم

على من يريد ان يدرس ادب المرأة العربية ، أن يرجع الى التراث الادبى للعرب ، كى يجمع ما تبعثر منه من آثار ادبية للمراة ، وينشر المطوى من نشاط فنى لها ، أهدره مؤرخو الادب ونقاده .

وقد عكفت على تلك المهمة منذ سنين ، فبان لى بعد طول البحث والدرس والتنقيب ، ان المرأة العربية لم تكن قط - كما يتصور كثير منا خطأ - بمعزل عن الحياة الادبية . بحيث أستطيع ان اؤكد ، وأنا أقدر خطر الكلمة وجلال المسؤولية وأمانة العلم ، ان الحياة الادبية للعرب عرفت الاديبة العربية من قديم بعيد ، وظلت تعرفها على مسار الزمن ، حتى فى أحلك عصور نبذها واسترقاقها . وكان نشاط المرأة الادبى ، يكافئ استعدادها الفنى الاصيل . واذا كانت كتب التاريخ الادبى لم تحتفل بذلك النشاط ، فليس معنى هذا ان الاديبة العربية لم تكن هناك ، وانما معناه ، بشهادة الحق والواقع ، ان هؤلاء المؤرخين والنقاد ، القوا بالاديبات العربيات فى منطقة الظل ، متأثرين بعقلية عصور لم تعترف للمرأة بمكانها فى الحياة العامة ، وبأوضاع مجتمع وأدها معنويا وفرض عليها آلرق الاجتماعى والعاطفى

2 - بـــــوادر البعث

واكتفى بهذه اللمحة العاجلة عــــــن قضية التاريخ الادبى للمرأة العربية ، لأتحدث عن أدبنا النسوى المعاصر . فأقول ان هذا الادب ، قد ساير حركة تحرير المرأة العربية من أغلال الحجاب الذى القى بها لمدى عصور ، وراء اسوار الجهل والنبذ والتعطل . وهذه ، بدورها ، قد سايرت الحركة القومية خطوة خطوة : بدأت دعوة تحرير المرأة مع دعاء الفجر الجديد للحركة القومية ، فى اخريات القرن التاسع عشر ، وسارت أول الامر وئيدة الخطوات خافتة الصوت ،

تكتفى بطلب تعليم المرأة على لسان )) رفاعة الطهطاوى )) والاعتراف بحقوقها الانسانية على لسان (( الامام محمد عبده )) ثم ارتفع صوتها مع مطلع القرن العشرين على لسان (( قاسم امين )) تطالب بتمزيق الحجاب التركى ، واطلاق المرأة من اسوار الحريم . ثم توارت الدعوة اعواما ، مستكنة فى الافئدة والضمائر والعقول ، ابان وطأة الاحتلال الاجنبى الذى جثم على الشرق العربى بكتم انفاسه . فلما بدأ وميض الثورة العربية يلتمع فى الافق ، خرجت المرأة على ضوئه تطلب حقها فى الوجود الحر الكريم . وحيثما تم لقطر عربى ان يحقق وجوده ، تحررت أنثاه من اغلالها ، وانطلقت فى مبدان الحياة العامة ، واعية عاملة مناضلة . واتجهت ، بكل وعيها وانطلاقها الى المجال الادبى ، مستجيبة

لما فى فطرتها ومزاجها من استعداد لــــــه أصيل ، ومنفسة عن كبت عاطفى ارهقها قرونا ذات عدد ...

واذا كان الادب النسوى المعاصر ، قد ساير حركة تحرير المــــــرأة العربية التى لم تكن فى الواقع الا صدى للبعث القومى ، وجزءا من برنامج قادته ورواده فان هذا الادب قد ساير فى الوقت نفسه خطوات النهضة الادبية العامة ، وقد كانت كذلك مظهرا للنهضة آلقومية ، وتعبيرا عنهــــــا ، ورائدة لهــــــا وأثرا من آثارهــــــــــا .

ومؤرخو الادب العربى ، يرصدون بـــــــوادر نهضته فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر ، وهى الفترة التى شهدت كذلك بــــوادر الادب النسوى المعاصر ، فى عائشة التيمورية ، ( 1 ) شارة الطليعة وقد نظمت الشعر بلغــــات ثلاث : العربية والتركية والفارسية . ولم ينج شعرها _ وما كان له ان ينجو _ من اثر للصنعة والتكلف والزخرف البديعى ، كان لا يزال يغلب على اسلوب عصرها كما لم ينج من احتكام الوضع السياسى لمجتمع تحكمه سلالة أسرة تركية ، أجنبية عن البــــلاد ، حكما فرديا مستبدا . وهذا يبــــدو بوضوح فى القصائد التى نظمتها لتهنئة الخديوى توفيق ، بأعياده وأفراحه ورحلاته ،

وبنجاته من الثورة العرابية التى كان القصر يعدها تمردا على ولى الامر ، وخروجا على طاعته ! ( 2 )

وهبوط شعرها السياسى ، فى الميزان الفنى النقدى ، يرد الى خروجها على المألوف من طبيعة المرأة ، فقلما عرفناها ، فى التراث الأدبى ، للعرب شاعرة ملك ، وقلما شهدها ماضينا واقفة بباب البلاط ، تمدح السلطان . وعذر (( عائشة )) أنها نشأت فى بيت اتصلت أسبابه بالقصر فى القاهرة والاستانة ، وكان رجاله من كبار حاشية السلطان .

وكذلك يهبط شعرها فى ( المناسبات ) و ( المجاملات ) ( 3 ) .

على انها فى شعرها العاطفى والعائلى ، تعبر عن حساسية مرهفة ونفس رقيقة عذبة ، وأسلوبها فيه ، يشهد بشاعرية موآتية ، ويبشر ببوآدر النهضة الادبية الحديثة ويدخل فى حساب المؤرخ الادبى ، بآرقة واعدة بعصر أدبى جديد .

ومن حيث الوضع الاجتماعى للمرأة ، اكتفت شاعرة الطليعة بالتمرد على الجهل ، وعلى العزلة الادبية . وجازفت - وهى من طبقة ارستقراطية - بان تمارس هواية الادب ، شعرا ونثرا ، وقد كانت بيئتها لا ترى لمثلها الا ان تمارس هواية امتاع الرجل ومؤانسته ، والاشراف على ادارة البيت .

اما الحجاب ، فلم تتمرد (( عائشة )) عليه لان عصرها لم يسعفها على هذا التمرد ، ولان رواد تحرير المرأة العربية فى جيلها ، لم يطالبوا بأكثر من تعليمها والاعتراف بانسانيتها . اما الحجاب ، فكان فى رأيهم مظهر تصون وسمة للحرائر ، وكذلك رأته (( عائشة )) فتقول فى قصيدتها البائية : ( 1 )

بيد العفاف اصون عز حجابى       وبعصمتى اسمو على أترابى

وبفكـــرة وقــــــــادة وقريـــــــحة          نقادة قد كملت آدابــــــــى

ولقد نظمت الشعر شيمة معشر     قبلى ذوات الخدر والاحساب

ما قلته الا فكاهة ناطق              يهوى بلاغة منطق وكتاب

ما ضرنى ادبى وحسن تعلمى         الا بكونى زهرة الالباب

ما ساءنى خدرى وعقد عصابتى      وطراز ثوبى واعتزاز رحابى

ما عاقنى حجلى عن العليا ولا       سدل الخمار بلمتى ونقابى

والقصيدة تعد وثيقة أدبية تاريخية بما تسجل من (( وضع اجتماعى )) للمرأة العربية فى ذلك العصر ، وموقف شاعرة الطليعة من هذا الوضع ، فهى لا تضيق بالحجاب ، وانما حسبها الا يعوقها  آلحجل - أى القيد - وسدل الخمار عن العلياء والا يضرها أدبها وحسن تعلمها ، الا بكونها زهرة الالباب !

وفي القصيدة ما يشهد بان شاعرة الطليعة كانت تعى من الماضي الادبى للمرأة العربية ، وتعرف من الاديبات السابقات ، ما يشجعها على اقتحام آلميدان الادبى ويغذى طموحها فيه .

ولها في النثر محاولة قصصية فى (( نتائج الاحوال )) ولها ايضا كتاب (( مرآة التأمل فى الدهور )) وقد غلب عليها فيهما أسلوب العصر بما يثقله من حشو وتطويل ، ومن زخرف وصنعة بديعية ( 2 ) لكنه على اى حال لم يهبط عن أسلوب اعلام المتأدبين من جيلها ، وكان جديدا من " عائشة " ان تحاول كتابة القصة ،

ومبلغ علمنا ان آلتاريخ الادبى للعرب ، لم يع قصة كتبتها ادبية عربية قبلها ، على ما نعرف من استعداد حواء للفن القصصى ( 3 )

واذا كانت التيمورية قد عالجت نظم الشعر (( فكهة ناطق ، وزينة مخدرة .

كما صرحت بذلك فى قصيدنها البانيه . وادا كانت قد عالجت النشر ))  لملء ساعات الفراغ الطويله التى لم تكن تستنفدها واجبات المنزل وليافات المجتمع ونظم الاشعار وفروض العبادة فحسب هذه الشاعرة انها كانت بادرة بعث ، او (( البارق فى الظلام )) كما تقول أديبتنا (( مى ))

وقد عاصرت التيمورية ، شاعرة اخرى لمعت فى لبنان ، وهي (( وردة اليازجى )) التى تركت لنا ديوانها (( حديقة الورود )) ( 1 )  شعرا عاطفيا رقيقا ، يعبر عن وجدان مرهف .

ومع بوادر البعث ، ظهرت (( زينب فواز )) ( 2 ) كاتبة من طراز آخر ، لم تكن الكتابة عندها فكاهة ناطق ومشغلة فراغ ، ولا هى اتخذت من (( نقش المداد خضابا )) ومن (( وجنات الطرس )) مجالا للزخرف والتطريز ، وانما اتجهت الى ميدان الكتابة ، وهى تدرك انها تؤدى رسالة كبرى .

وزينب قد نشأت فى بيت عربى صريح ، ومن اسرة شعبية صميمة ، وقرأت تاريخ الشرق والغرب ، فراعها ان مئات من بنات حواء قد شاركن فى صنعه وتوجيهه ، وهالها فى الوقت نفسه ، ان ترى المرأة فى جيلها ، مخدرة لا تعى ذاتها ولا تدرك حقيقتها هنالك شعرت (( زينب )) ان عليها واجبا لا يهون التخلى عنه ، فحملت امانة القلم وادت ضريبة الوعى والمعرفة ، فجمعت فى كتابها (( الدر المنثور فى طبقات ربات الخدور )) . تراجم موجزة لمن عرفت من نساء الشرق والغرب ، المشهورات منهن والمغمورات فى مختلف العصور .

واودعت هذا الكتاب فى المكتبة آلعربية ، تراثا لجيلنا ، يهيب بالواعيات منا ان يحملن الامانة التى حملتها (( زينب فواز )) فى عصر الحريم ، وان يكملن ما بدأت من نشر المطوى من تاريخ للمرأة ، القته عصور استبعادها فى منطقة الظل .

3 - رائدات النهضه الادبية

وقد شهدت الاعوام الاخيرة من القرن الماضى ، ظهور رائد البعث الادبى (( محمود سامى البارودى )) مجدد الشعر العربى . ومع البارودى ، ظهرت اديبه عربية رائدة للادب النسوى المعاصر ، ومعلنة عن مشرق فجره الجديد الصادق ومؤكدة ان الادب - النسوى لم يختلف عن الادب العام في تلك الوثبة الباهرة .

تلك هي (( مى )) ( 1 ) الاديبة الاولى لعصرنا ، والتى فرضت الاديبة العربية على المجتمع الادبى ، ومضت فى الحياة الادبية مصعدة الى القمة الشماء ، وكان منتداها الادبى ملتقى الصفوة من اعلام العصر وائمة البيان . . .

وقد احتفل الذين كتبوا عن (( مى )) بناديها هذا ، غير انى لا التفت اليه ، بقدر ما التفت الى الاثرين الهامين اللذين احدثتهما (( مى )) فى الادب العربى :

الاول : انها قدمت اليه الاداء الفنى للفكرة الناضجة والثقافة الرفيعة ، والادب الى زمنها ، كان فى عزلة عن الفكر ، ولعله ما يزال فينا حتى اليوم ، من يقصر المجال الادبى على العواطف لا الافكار ، ومن يزعم ان للفكر لغة غير لغة الادب :

موضوعية التناول ، تقريرية الاحكام . ولكن (( مى ))  منذ اكثر من نصف قرن ،

اثرت الادب العربى باثارها التى تحمل كل خصبها الفكرى ونضجها العقلى ووعيها الثقافى ، مؤداة باسلوب ادبى رفيع ، لا تخطئ فيه وجدانية التناول وشاعرية الالفاظ وفنية التعبير .

واعرف ان تراثنا الادبى ، يعتز بعدد من مثل تلك الآثار ، التى تجمع بين نضج الفكرة وفنية الاداء ، لكن عصور الانحطاط الادبى ، باعدت بيننا وبين تلك الآثار الرائعة وصيرت الادب صنعة لفظية وزخرفا من القول ، منكرة عليه ان يقتحم حرم الفكرة والذى يقرأ ادب (( مى ))  مقيسا الى ادب جيلها والذى قبله مباشرة ، يبهره منها هذا الثراء الفكرى ، مع شاعرية الاسلوب .

اما آلاثر الثانى ، مما قدمته (( مى )) الى ادبنا المعاصر ، فهو التقاء التيارات الثقافية من شرق وغرب ، فى ادب عربى مبين . و (( مى )) قد اتصلت بالفكر العالمي اوثق اتصال ، وقرأت الاداب الغربية ، بمختلف لغاتها ، حيث كانت تجيد منها سبع لغات . واستطاعت مع ذلك ان تعطينا ادبها ، عربى الروح

والبيان ، شرقى الملامح والسمات . ولم يزدها اتصالها بالاداب الغربية الا اعتزارا بعروبتها وحفاظا على شرقيتها ، فكان هذا سر اصالتها التى لم يمسخها التقليد والتغرب ، على نحو ما يفعل كثير من ادباء العصر ، يكتبون العربية باسلوب غربى ، ويقدمون لنا آثارهم فى ثوب مهلهل ، عربى الشكل ، اجنبى المادة والنسيج !

ومع (( مى )) ظهرت اديبه اخرى ، مصرية صميميمة ، لم يتح لها ما اتيح لمى من غذاء ثقافى عالمى ، ولم تحدث فى الادب العربى مثل ما احدثته (( مى )) ، لكنها اتجهت آلى ميدان آخر ، بحكم ظروفها الخاصة . اعنى (( باحثة البادية )) : تلك (( حفنى ناصف )) ( 1 ) التى خاضت بقلمها معركة تحرير المرأة ، وشغلت عن الادب المحض ، بقضية المرأة العربية ، تدافع عن حقها فى الحياة ، وتطالب بتحريرها من اغلال الرق والوأد . وقد عانت (( ملك )) نفسها من هذه الاغلال ما عانت ، وعاشت فى ظل (( الحريم )) ببادية الفيوم ، مهدرة المشاعر مكبوتة العاطفة ، وارهقها تجربة تعدد الزوجات ، واذلها عقم - لم يكن لها فيه ذنب - فى بيئة مفتونة بالانجاب ، يرتهن فيها حق المرأة فى الحياة بالامومة ! وظهرت مقالات (( باحثة البادية )) فى الجريدة ، الى جانب مقالات آئمة الكتاب فى عصرها ، تهدر بالغضب للمرأة ، وتعرض مأساة وضعها الاجتماعى باسلوب يستمد قوته من عمق المعاناة وصدق التجربة ، واصالة بيانه العربى .

4 - اتجاهات الادب النسوى المعاصر وسماته المميزة

ومع النهضة القومية العامة التى ردت الى المرأة العربية اعتبارها المهدر ، سار الادب النسوى منطلقا فى تيار النهضة الادبية العامة ، وقد تشعب الطريق امام الاديبة العربية ، بين الابداع الفنى على اثر (( مى )) بعد التيمورية واليازجية ، وبين الادب الاجتماعى والقومى على اثر (( باحثة البادية )) بعد (( زينب فواز ))

على ان عاملا جديدا طرأ على حياة المرأة العربية ، اتجه بها كذلك الى شعبة ثالثة ، وهى (( الدراسات الادبية )) التى كان لا بد للاديبة العربية من المشاركة فيها لتثبت وجودها العلمى ، بعد ان عبرت الطريق الطويل ما بين متاهة الامية وابهاء الجامعة . وهو مجال اعفيت منه اديبات آلطليعة ، ورائدات النهضة الادبية ، ولم تعف منه اديبات هذا الجيل ، وفيهن من وصلت الى منصب الاستاذية

فى جامعات القاهرة والاسكندرية وبغداد وبيروت . واخريات عددهن غير قليل يحملن درجات جمعية فى الدراسات الادبيه والتاريخيه وفد توزعن فى شتى ميادين الادب والصحافة بحيث يدعم مراكزهن فيها ما يقمن به من دراسات ادبية .

والسمة الغالبة على ادبنا النسوى المعاصر ، تختلف باختلاف الاتجاهات التى تشعب اليها طريقهن فى الحياة الادبية . .

ففى المجال الادبى الصرف ، تتجه الاديبة العربية الى الشعر والقصة ، حيث يغلب عليها فيهما ، التعبير عن مشاعر الانوثة وعواطفها وهمومها . والاديبة العربية لا تستجيب فى هذا الى طبيعتها فحسب ، ولكن تريد ان تعبر عن ذاتها بعد ان استأثر الادباء الرجال طويلا بالتعبير عنها ، وترجموا لنا اشواقها ، وتولوا الحديث عن تجربتها العاطفية التى هى جوهر وجودها وقوام انوثتها وسر حياتها

لم تتكلم خولة وعبلة ، وهند والثريا ، وليلى ولبنى ، وبثينة وعزة ، ومية وعفراء وفوز واسماء ، وانما تكلم عنهن امروء القيس وابن ابى ربيعة ، وجميل وكثير والاحنف ، وامثال لهم ممن نطقوا بالسنة الحبيبات ونقلوا الينا وجيب قلوبهن وحديث مشاعرهن .

وكان اثرا حتميا لواد المرأة العاطفى ، ان حدد نقاد العصر العباسى مجالها الفنى بالرثاء وحده ، ولم يحتفلوا بغير المرائى من الآثار آلادبية للمرأة . وبتحرير المرأة العربية بعد قرون من استبعادها ، آن لها ان تتحدث عن ذاتها اصالة ، وان ترسم بقلمها صورة الانثى كما تراها فى كيانها وتجدها فى ذاتها وتفهمها بفطرتها .

1 - الشعر :

ولاذت بالشعر تعبر به عن مطوى اشواقها واسرار ذاتها ومكنون عواطفها ، وقد مهدت (( ام نزار الملائكة : سلمى بنت عبد الرزاق الكاظمية )) لظهور عدد من شاعرات العراق ، ترنمن باناشيد وجدان حواء المرهف ، وحسها المشبوب واولى هؤلاء الشاعرات ، ابنتها (( نازك الملائكة )) قمة الشعر النسوى المعاصر ،

التى استطاعت ان تنتزع للاديبة العربية مكانا مرموقا بين اعلام شعراء الجيل وان تفرض على ادبنا الحديث ، الاعتراف بالاديبة العربية شاعرة من الطراز الاول

واذا كان الادب العربى يدين لنازك ، بما نفت عن حواء العرب من لعنة جمود الحس وعقم الوجدآن وشلل العاطفة وخواء القلب ، وبما قدمت اليه من صورة

مفتقدة للانثى ، بكل اصالتها ، فانه ليدين لها كذلك بما حققت له من تطور حاسم لم تكن امانينا تجرو على التطلع اليه ، بعد ان اثقله ركام من شعر المدائح والمناسبات ، ومن قصائد ترسم ظواهر الاشياء ونقل صور الجمال ، وبعد ان غبر النقاد ازمانا ، يقيسون شاعرية الشاعر يقدر ما يطول فى قصائده ، وبما يختار لها من عراض البحور وفخم الاوزان . . .

وجاءت (( نازك )) فنقلت الشعر العربى من حدود الشكل والصورة الى الصميم والجوهر وجاوزت به آبعاد الطول والعرض ، الى العمق الموغل فى عوالم النفس ومجالى الروح وآفاق الوجدان على نحو يشهد باقتدار شعرنا على اداء مثل تلك الاسرار المستكنة فى طوايا الذات ومسارب النفس ، والمعانى الرمزية الوجدانية التى تفوت آلمصطلح المعجمى والدلالة الشائعة .

ومع (( نازك )) ظهرت فى العراق الشاعرات (( رباب الكاظمى وعتكة الخزرجى وفطينة النائب )) ورباب تمثل المذهب التقليدى فى الادب النسوى ، بحكم تلمذتها على ابيها الشاعر (( عبد المحسن الكاظمى )) وفطينة تعلن فى شعرها ثورة المرأة الجديدة على مالا يزال يثقلها من رواسب الكبت وبقايا القيود ، وترفع صيحة التمرد على الاغلال ، فى ديوانيها (( رنين القيود ، ولهيب الروح )) على حين تميل (( عائكة )) الى القصة الشعرية ، وتعيد فى مسامر بغداد الادبية ، ذكريات ليالي شهرزاد .

ومن فلسطين ، خرجت (( فدوى طوقان )) شاعرة موهوبة متفوقة ، لا تخطىء فى شعرها العاطفى ، شذى عطر حواء ، وروح انثى الشرق بكل سرها وسحرها . على انها من ناحية اخرى ، تقدم لنا فى دواوينها الثلاثة ، الوقع الادبى لنكبة فلسطين على وجدان شاعرة وديوانها الاول : وحدى مع الايام يصور وطأة النكبة ، على حس فتاة تنتزع من دنيا صباها ومراتع طفولتها ومرا انسها ، لتجد نفسها غريبة بلا وطن . وفى ديوانها الثاني (( وجدتها )) يلوح سراب الوهم فى لحظة من غفوة الياس وخداع الامانى وحذر آلحلم . اما ثالث دواوينها (( اعطنا حبا )) فنشيد الحيرة والقلق والضياع ، لهذا الجيل من شباب فلسطين .

وكذلك سلمى الخضراء الجيوسى ( النبع الحالم )

وفى الافق الادبى غير هؤلاء ، عدد من الشاعرات العربيات ، ينظمن الشعر

العاطفى ويلقين القصائد فى المناسبات القوميه ، وقد ذكرت اسماءهن - فى القائمة الملحقة بهذا - امام المطبوع لهن من دواوين . .

ومعهن شاعرتان سوريتان ، تنظمان الشعر بالفرنسية :

كوليت سهيل - وقد نشرت ديوانين :                Fraiseur - VINGT ANS

وسلمى الحفار الكزبرى - ولها ديوان :      LA ROSE SOLITAIRE مطبوع فى سان بأولو .

ب - القصة :

وتبرز فى ميدان القصة ، الاديبة الفلسطينية (( سميرة عزام )) كاتبة بارعة للقصه القصيرة . وتستطيع بمجموعاتها (( اشياء صغيرة - الظل الكبير - . . .

وقصص أخرى )) ان تشهد باصالة الانثى وتفوقها فى هذا المجال . واكثر نماذجها القصصية ، من واقع الحياة ودنيا الناس ، لكن دون ان تخطئهافنية التناول والاداء .

كما تبرز (( كوليت سهيل حورى - دمشق )) كاتبة للقصة الطويلة ، تمارسها فى براعة واقتدار . وقد استطاعت على حداثة عهدها بالميدان الادبى - ان تشغل النقاد بقصتها (( ايام معه ، وليلة واحدة )) وموضوع الاولى ، تمرد حواء الشرق على كل كبت اجتماعى او عاطفى ، وموضوع الثانية ، مأساة زواج بغير حب !

وسميرة وكوليت ، تمثلان اتجاهين مختلفين فى قصص الاديبة العربية المعاصرة . الاتجاه الاول ، واقعى هادف ، يتولى الرصد الادبى لحركة الانتقال العنيفة التى عبرتها المرأة العربية فى هذا الجيل ، ما بين اسوار الحريم وآفاق الحرية . وهى حركة لم يلتفت اليها الادباء ، والتفتت اليها اديبات منا ، ورحن يرقبن - فى انفعال ومشاركة - خطوات جيل الانتقال ، ويرسممن صور ضحاياه ممن تعثرن على الصراط ، واعشى عيونهن الضوء الوهاج ، اثر انطلاقهن من الخدر المظلم . ويعد هذا الصنف من القصص النسوى الحديث ، تراثا هاما فى الادب المعاصر ، اذ يسجل الوقع الادبى لثورة اجتماعية لم يشهد تاريخ المرأة الشرقية ما يماثلها عنفا وسرعا وبعد اثر .

ولنا من الرصيد الادبى فى هذا المجال :

الظل الكبير : لسميرة عزام والجامحة : لامينة السعيد

ويوميات هالة : لسلمى الحفار الكزبرى وصور من حياتهن : لبنت الشاطىء

والى جانب الرصيد الادبى لحركة الانتقال ، مجموعة اخرى من القصص الواقعية ، تعرض نماذج نسوية رسمتها اديبات عربيات ، يجدن فى ذواتهن فطرة حواء ومزاجها ومن رصيدنا الادبى فى هذا المجال :

قصص شامية : لالفت الادلبى تعلمت الحب : لنوال السعداوى الخاطئة : لبنت الشاطىء

اما الاتجاه الثانى الذى تمثله (( كوليت سهيل )) فيصور التحرر العاطفى لحواء الشرق العربى اثر كبت طويل مرهق . ويشبه ان يكون صيحة احتجاج على ما عانت امهاتنا من ضغط وقهر ، او محاولة تكفير عما آدهن من استرقاق وحرمان

وممن تميل الى هذا الاتجاه ، صوفى عبد الله وجاذبية صدقى ( مصر ) وهند سلامة ( لبنان ) .

ج - الادب الاجتماعى :

وعلى الدرب الذى ارتادته (( باحثة البادية )) فى النسائيات ، ظهرت اديبات معاصرات يعالجن القضايا الاجتماعية والقومية ، فى مستوى عال ، هيأ لهن مكانا فى القيادة الفكرية العامة .

واكثر هؤلاء ، يمارسن هذا العمل الادبى فى الصحف والمجلات والاذاعة ومنهن من تعالج هذه القضايا فى كتب مطبوعة .

وفى الصف الاول من آلكاتبات الاجتماعيات ، تأتى امينة السعيد ، الصحافية العربية اللامعة . وهى ترأس تحرير مجلة حواء ، وتشغل مركزا ادبيا رفيعا فى الصحافة العربية ،

وبنت الشاطئ التى تولت الدفاع عن قضية الفلاح فى مقالات تتابعت على - ى

صفحات الاهرام لمدى سنين ، ثم فى كتابيها " الريف المصرى . . وقضية الفلاح"" وقصتها " سيد العزبة " التى تصور بشاعة الاقطاع اللئيم ، فى مأساة امرأة  خاطئة .

ولمعت سهير القلماوى ، ووداد سكاكينى ، فى الاحاديث الاذاعية .

وقضايا المرأة ، هى الموضوع المفضل للكاتبات العربيات المعاصرات . ومثلها القضايا القومية التى تستتأثر باهتمامهن ، ويعبرن فيها عن الرأى العام ، لهذا الجيل الواعى المستنير من نساء العرب .

ويتميز ادبنا فى هذا المجال ، بعمق المعاناة وحماسة الانفعال وعاطفية التناول ، مما يوفر له الصفة الادبية .

ولم أشر الى الدور الجليل الذي كان للمرأة العربية في نهضة الصحافة المعاصرة وقد بلغ عدد المجلات النسوية التى اسستها السيدات او شاركن فى تحريرها ، نحو خمسين مجلة ، بالوطن العربى ومهاجر العرب في اميركا .

وذلك لعلمى ان مثل هذا الموضوع جدير بان يستقل ببحث خاص مفرد .

د - الدراسات الادبية :

قلت ان الاديبة العربية ، احتاجت الى اثبات وجودها فى المجال العلمى ، بعد ان وصلت الى ارقى الدرجات الجامعية ، بشغلها منصب الاستاذية .

وقد بدأت الاديبة العربية اول ما بدأت ، تدخل الميدان من اصعب ابوابه كى تحقق وجودها الجامعى ، فاشتغلت سهير القلماوي - استاذة الادب بجامعة القاهرة - بأدب الخوارج والف ليلة وليلة ، وتخصصت عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ - استاذة الادب بجامعة عين شمس - فى النصوص الادبية ,

فحققت رسالة الغفران لابى العلاء ، ومعجم المحكم لابن سيده ، ثم اختارت النص القرآنى الكريم ، موضوعا لمحاضراتها فى الدراسات العليا بالجامعة ، تفسره تفسيرا بيانيا يهدى الى اسرار اعجازه البلاغى . ونشرت عائكة الخزرجى - بجامعة بغداد - نصا محققا لديوان العباس بن الاحنف .

ثم ، ما ان اطمأنت الاديبة العربية المعاصرة ، الى مركزها العلمى في الجامعة حتى استجابت في دراستها الادبية لطبيعتها وفطرتها ، فعكفت على التراث التاريخى والادبى للعرب ، تستخلص منه المطوى من آثار المرأة العربية ، وقدمت

الى المكتبة العربية رصيدا قيما من التراجم النسوية الامينة ، اهم قيمة لها انها ملأت فراغا كنا نشكوه فى مكتبتنا ، وصححت فهم هذا الجيل لمكان المرأة فى التاريخ الفكرى والادبى للعرب ، وقدمت المادة التاريخية بروح الانصاف والعطف ، وتمثلت الشخصيات النسوية ، فى فهم ووعى .

ولم اشر الى دراسات ادبية لكاتبات عربيات ، فى اللغات الاجنبية ، كما لم اشر الى نشاط الاديبة العربية المعاصرة فى حركة الترجمة ، مما لا يدخل في صميم موضوعنا " الادب النسوى العربى المعاصر"

واذا كان لى ان احدد سمة خاصة ، يتميز بها ادبنا النسوى المعاصر بوجه عام ، فتلك هى عاطفية التناول

والمألوف عندنا ، ان اكثر الذين يعالجون القضايا الاجتماعية والقومية ، او يشتغلون بالمسائل الفكرية ، يؤدونها اداء موضوعيا جافا ، يقوم على السرد التقريرى ، والتصوير الآلى لامراض المجتمع ، على حين لا تستطيع الكاتبة العربية مهما يكن الموضوع الذى تعالجه ، ان تتخلص من عاطفية الانفعال ووجدانية التناول ، وهذا ما يجعل مشاركتها فى الادب والمجتمع - ضمانا لتوفر العنصر الوجدانى الذى هو جوهر اصالة الادب ، ومناط تأثيره . .

واذيل هذا التقرير ، بقائمة لما اعرف ، فى مكتبة الادب العربي المعاصر من مؤلفات نسوية ، جمعتها قدر اجتهادى مع الاعتذار عما يكون قد فاتنى ، عن سهو او قصور.

5 - الشعر

حلية الطراز : عائشه التيمورية ، مصر - حديقة الورود : وردة اليازجى ، الشام - ازاهير حلم : هي ، ( مترجم عن الفرنسية ) - عاشقة الليل : نازك الملائكة ( العراق ) - شظايا ورماد : نازك الملائكة ، ( العراق ) - قرارة الموجة : نازك الملائكة ، ( العراق ) - رنين القيود : فطينة النائب ، ( العراق ) - لهيب الروح: فطينة النائب ، ( العراق ) - وحدى مع الايام : فدوى طوقان ، ( فلسطين ) - وجدتها : فدوى طوقان ، ( فلسطين ) - اعطنا حبا : فدوى طوقان ,

( فلسطين ) - ديوان : سلمى الخضراء الجيوسى ، ( فلسطين ) - اغانى الصبا : ملك عبد العزيز ، ( مصر ) - صدى احلامى : جميلة العلايلى ، انشودة الربيع :

صفية ابو شادى ، ( مصر ) - اللحن الباكى : جليلة رضا ، ( مصر ) - اللحن الثائر : جليلة رضا ، ( مصر ) - همسة الروح : روحية القلينى ، ( مصر ) - امواج : هند سلامة ، ( لبنان ) - لمع : هند سلامة ، ( لبنان )

- النثر الادبى -

سوائح فتاة : مى ، ط القاهرة 1922 - الصحائف : مى ، ط القاهرة 1924 - رسائل مى : مى ، ط بيروت - ظلمات وأشعة : مى ، ط بيروت - كلمات واشارت : مى ، ط بيروت - بين المد والجزر : مى ط بيروت - ارض المعجزات : بنت الشاطئ ، ( الدكتورة عائشة عبد الرحمن ) - ليال ملاح : مليحة اسحيق ، ( العراق ) - رائعة : مليحة اسحيق ، ( العراق )

- القصص -

نتائج الاحوال فى الاقوال والافعال : عائشة تيمور ، ط القاهرة 1887 - اشياء صغيرة : سميرة عزام ، فلسطين - الظل الكبير : سميرة عزام ، فلسطين - ٠٠٠٠ وقصص اخرى : سميرة عزام ، فلسطين - ايام معه : كوليت سهيل, سوريا - ليلة واحدة : كوليت سهيل ، سوريا - قصص شامية : الفة الادلبى,

سوريا - يوميات هالة : سلمى الحفار الكزبرى ، سوريا - الجامحة : امينة السعيد ، مصر - آخر الطريق : امينة السعيد ، مصر - رجعة فرعون : بنت الشاطئ ، مصر - سر الشاطئ : بنت الشاطئ ، مصر - سيد العزبة : بنت الشاطئ ، مصر - الخاطئة : بنت الشاطئ ، مصر - صور من حياتهن : بنت الشاطئ ، مصر - الباب المفتوح : لطيفة الزيات ، مصر - لعنة الجسد : صوفى عبد الله ، مصر - بقايا رجل : صوفى عبد الله ، مصر - عاصفة فى قلب : صوفى عبد الله ، مصر - مجموعات قصصية : جاذبية صدقى ، مصر - تعلمت الحب :

نوال السعداوى ، مصر - انطلاق سميحة : فيكتوريا نجيب ، مصر - الحان ضائعة : هند سلامة ، لبنان - نسائيات وخمريات فى التورآة : هند سلامة ، لبنان - زلة الجسد : هند سلامة ، لبنان - أنا أحيا : ليلى بعلبكى ، لبنان - الآلهة الممسوخة : ليلى بعلبكى ، لبنان

- تراجم ودراسات أدبية -

الدر المثور فى طبقات ربات الخدور : زينب فواز - باحثة البادية : مى ، ط القاهرة - عائشة تيمور : مى ، ط القاهرة - ديوان العباس أحنف ) تحقيق ) عائكة الجزرجى ، مصر - الف ليلة وليلة : عائكة الجزرجى ، مصر - فى النقد الادبى : عائكة الجزرجى ، مصر - المحاكاة : عائكة الجزرجى ، مصر - الحياة

الانسانية عند ابى العلاء : بنت الشاطئ ، ط دار المعارف - رسالة الغفران ( نص محقق ) : بنت الشاطئ ، ط دار المعارف - الغفران : بنت الشاطئ ط دار المعارف - المحكم لابن سيدة ( معجم محقق ) بنت الشاطئ ، ط دار الحلبي -

قيم جديدة للادب العربى : بنت الشاطئ ،ط دار المعرفة - التفسير البيانى للقرآن الكريم : بنت الشاطئ ، ط دار المعارف - الخنساء : بنت الشاطئ ، ط دار الهلال - سكينة بنت حسين : بنت الشاطئ ، ط دار الهلال - بطلة كربلاء :

بنت الشاطىء ، ط دار الهلال وبيروت - ام النبى : بنت الشاطئ ، ط دار الهلال وبيروت - نساء النبى : بنت الشاطئ ، ط دار الهلال وبيروت - بنات النبى : بنت الشاطئ ، ط دار الهلال - ست الملك الفاطمية : سنية قراعة ، مصر - رابعة العدوية : سنية قراعة ، مصر - ام الملوك : سنية قراعة ،

مصر - نساء محاربات : صوفى عبد الله ، مصر - مساجد ودول : سنية قراعة ، مصر - نفر تيتي : سنية قراعة ، مصر - أدب المأزنى : نعمات احمد فؤاد مصر - شاعر وشعب : نعمات احمد فؤاد ، مصر - شاعر الهوى والشباب :

نعمات احمد فؤاد ، مصر - ام كلثوم : نعمات احمد فؤاد ، مصر - خديجة ام المؤمنين : بثينة توفيق ، مصر - رابعة العدوية : وداد سكاكينى ، سوريا - امهات المؤمنين واخوات الشهداء : وداد سكاكينى ، سوريا - نساء متفوقات : سلمى الحفار الكزبرى ، سوريا - عائشة ام المؤمنين : زاهية قدورة ، لبنان - النقد الجمالى ، واثره فى النقد العربى : روز غريب ، لبنان

- فى الادب الاجتماعى -

الرسالة الزينبية : زينب فواز - المساواة : مى - النسائيات : باحثة البادية - احاديث جدتى : سهير قلماوى ، مصر - الريف المصرى : بنت الشاطئ ، مصر - قضية الفلاح : بنت الشاطئ ، مصر - مذاكرات فتاة عربية : سميرة ابو غزالة ، مصر - صرخة فلاح : هند سلامة ، لبنان

اشترك في نشرتنا البريدية