اثر صدور المحموعة الاولى للشاعر الصادق شرف ( أبو وجدان ) فى جوان 78 تونس . وافانا الشاعر محمد بن صابر بالقصيد التالي ننشره منوهين بهذه الروح العاملة على دفع شباب الادب فى طريق الابداع والترابط بين الاجيال الادبية :
وشواطئ العطش ارتوى من بحرها " لا زال " فكرى تائها فى سحرها في
فى موجها المنداح فوق بحارها فى المد منها ذاهلا فى جزرها
تلقي بواطنها بدر فاخر أكرم بلؤلئها النفيس ودرها
راققت بها الالوان والاشكال من حصبائها من رملها من صخرها
يستأنس الغربا بطيب نسيمها لا ينشدون سوى الرجوع لخدرها
تغدوه الطيور لكل شأو فى السما لكن تروح مع الحنين لوكرها
الغادة الحسنا البديعة قد أتى وضح النهار من ابتسامة ثغرها
والليل أرخي عندها لسدوله لما رمت فيه بعنبر شعرها
والفجر لاحت بالجمال خيوطه للناظرين لدى ارتعاشة شفرها
فانظر بمرآة الصفاء عجائبا عكست أشعتها نقاوة صدرها
من راحها الارواح خلدا تنتشى رشفا ، ونهلا لا تفيق لسكرها
وتطلعت نفسي " لحب حكمه تأجيل تنفيذ " بفارغ صبرها

