الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "الفكر"

الاشراقات (شعر رانبو)

Share

41 شباب

يوم الأحد

الحسابات الجانبيه         والسقوط المحتوم من السماء

وزيارة الذكريات           وحصة الأنغام

تحتل المقر والرأس وعالم الفكر

على ميدان سباق الضواحى

وعلى امتداد الزراعات والتشاجير

ينطلق حصان نفذ فيه الطاعون الفحمي

وفي مكان ما من الدنيا تصعد امرأة مأساة بائسة

تنهداتها على هجرانات مستبعدة

إن الدسبرادس ليصيبهم الضنى

بعد الإعصار والسكر والجراح

إن أطفالا صغارا يكظمون لعنات على امتداد الأنهار

فلنستأنف الدرس على دوى العمل المفترس

الذي يتجمع ويتصعد من جديد في الجماهير

قصيد

أيها الرجل ذو البنية العادية

ألم يكن اللحم ثمرا معلقا بالحديقة

أيتها الأيتام الطفلة

ألم يمكن الجسد كنزا مبذولا

والحب ألم يكن خطرا أو قوة بسيشي (Psyche)

لقد كان للأرض منحدرات خصبة بالأمراء والفنانين

وكانت السلالة والرهط

يدفعاننا إلى الجرائم والحدادات

فالعالم حظكم والخطر المحدق بكم

أما الآن وقد تحقق العمل

فحساباتك انت ونفاذ صبرك

لم تعد بعد إلا رقصكم وصوتكم

غير مثبتين ولا مشددين

مع وجود ظاهرة اختراع ونجاح مضعفة

وموجب ايمان بالبشرية الأخوية المتحفظة

في العالم الخالي من الصور

والقوة والحق يعكسان الرقص والصوت المستحسنين

الآن فقط

- عشرون سنة

الأصوات المقيدة المنفية

البساطة البدنية مثبتة من جديد في مرارة

لحسن رخي آه

من لا نهاية أنانية المراهقة من اجتهاد التفاؤل

كم كانت الدنيا في هذا الصيف مغمورة أزهارا

والأنغام والأشكال في حالة احتضار

مجموعة صوتية لتسكين العجز والغياب

جوقة من أكواب ألحان ليلية

وفعلا ستتصيد الأعصاب سريعا

مازلت في مرحلة إغراء أنطوان

مرح الحماس المبتور

شقائق الأنانية الصبيانية

السقوط والذعر

لكنك ستتعاطى هذا العمل

وكل الإمكانات التناغمية والهندسية

ستهتز حول مقعدك

وكائنات عجيبة تحظى بالكمال

ستتعرض لتجاربك

وحواليك سيتدفق حالما

فضول جماهير عتيقة

وأبذاخ عاطلة

ولن تكون ذاكرتك وحواسك

إلا غذاء لدافع قوتك الخلافة

أما الدنيا فما ستكون ؟ عندما تخرج منها

وعلى كل فلن تكون في شيء

من المظاهر الحالية

) يتبع (

اشترك في نشرتنا البريدية