41 شباب
يوم الأحد
الحسابات الجانبيه والسقوط المحتوم من السماء
وزيارة الذكريات وحصة الأنغام
تحتل المقر والرأس وعالم الفكر
على ميدان سباق الضواحى
وعلى امتداد الزراعات والتشاجير
ينطلق حصان نفذ فيه الطاعون الفحمي
وفي مكان ما من الدنيا تصعد امرأة مأساة بائسة
تنهداتها على هجرانات مستبعدة
إن الدسبرادس ليصيبهم الضنى
بعد الإعصار والسكر والجراح
إن أطفالا صغارا يكظمون لعنات على امتداد الأنهار
فلنستأنف الدرس على دوى العمل المفترس
الذي يتجمع ويتصعد من جديد في الجماهير
قصيد
أيها الرجل ذو البنية العادية
ألم يكن اللحم ثمرا معلقا بالحديقة
أيتها الأيتام الطفلة
ألم يمكن الجسد كنزا مبذولا
والحب ألم يكن خطرا أو قوة بسيشي (Psyche)
لقد كان للأرض منحدرات خصبة بالأمراء والفنانين
وكانت السلالة والرهط
يدفعاننا إلى الجرائم والحدادات
فالعالم حظكم والخطر المحدق بكم
أما الآن وقد تحقق العمل
فحساباتك انت ونفاذ صبرك
لم تعد بعد إلا رقصكم وصوتكم
غير مثبتين ولا مشددين
مع وجود ظاهرة اختراع ونجاح مضعفة
وموجب ايمان بالبشرية الأخوية المتحفظة
في العالم الخالي من الصور
والقوة والحق يعكسان الرقص والصوت المستحسنين
الآن فقط
- عشرون سنة
الأصوات المقيدة المنفية
البساطة البدنية مثبتة من جديد في مرارة
لحسن رخي آه
من لا نهاية أنانية المراهقة من اجتهاد التفاؤل
كم كانت الدنيا في هذا الصيف مغمورة أزهارا
والأنغام والأشكال في حالة احتضار
مجموعة صوتية لتسكين العجز والغياب
جوقة من أكواب ألحان ليلية
وفعلا ستتصيد الأعصاب سريعا
مازلت في مرحلة إغراء أنطوان
مرح الحماس المبتور
شقائق الأنانية الصبيانية
السقوط والذعر
لكنك ستتعاطى هذا العمل
وكل الإمكانات التناغمية والهندسية
ستهتز حول مقعدك
وكائنات عجيبة تحظى بالكمال
ستتعرض لتجاربك
وحواليك سيتدفق حالما
فضول جماهير عتيقة
وأبذاخ عاطلة
ولن تكون ذاكرتك وحواسك
إلا غذاء لدافع قوتك الخلافة
أما الدنيا فما ستكون ؟ عندما تخرج منها
وعلى كل فلن تكون في شيء
من المظاهر الحالية
) يتبع (

