الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7 الرجوع إلى "الفكر"

الاشراقات

Share

5 . عتيقة

يا ابن " بان " الرشيق

حول جبينك المكلل بالزهيرات والخلجان

عيناك كرتان كريمتان

تضطر بان

خداك تتقعران

مبقعين برواسب سمراء

انيابك تلمع

صدرك يشبه قيثارة

بساعديك الأشقرين تسرى رنات

وقلبك يدق فى هذا البطن

الذي يكمن فيه الجنس المزدوج

تنزه ليلا

محركا على مهل

هذه الفخذ

وتلك الفخذ الثانية

وتلك الساق اليسرى

6 . كائن من جمال

أمام ثلج

كائن من جمال طويل القامة

تصفيرات موت ودائرات موسيقى صماء

ترفع كالطيف ذلك الجسم المعبود

وتوسعة

وترعشه

وفى رائع اللحوم

تنفجر جروح قرمزية وسوداء

والوان الحياة نفسها تدكن وترقص

وتبرز حول الرؤيا على الحظيرة

وتصعد الارتعاشات وتزمجر

يصحبها مسعور مذاق تلك الآثار

المحملة بالتصفيرات القاتلة

والألحان الجشاء التى

بعيدا من ورائنا

ترمى بها الدنيا

أمنا الجمال

فى فر وكر

اه

لقد كسا عظامنا

جسم جديد عاشق

يا للصفحة الرمادية

لشعار شعر الأذناب

لسواعد البلور الصافي

للمدفع الذى يجب أن انقض عليه

عبر مشتبك الشجر وخفيف الهواء

7 . حيوات

يا للشوارع العظيمة للبلد المقدس

لسطوح الهيكل

ماذا فعلوا بالبرهن الذي فسر لى الأمثال

فمن ذلك الزمن ومن هناك

ما زلت أرى حتى العجائز

اني اذكر الساعات الفضية والشمسيه

نحو الأنهار ويد الحبيبة على كتفى

وأذكر مداعباتنا ونحن واقفان

فى السهول المفلفلة

طيران سرب من اليمام القرمزي

يرعد حول فكرى

فى منفاى

هنا

كان لى ركح أمثل عليه

الروائع المسرحية لجميع الآداب

سأدلكم على الثروات المذهلة

إني اشاهد تاريخ الكنوز التى وجدتموها

وأرى البقية

حكمتى محتقرة احتقار الفوضى

فما عدمى

إزاء الذهول الذى ينتظركم

إني مخترع أجدر كثيرا من كل من سبقوني

وحتى موسيقار وجد شيئا

كمفتاح الحب

والآن بصفتى شريف ريف

حامض ذى سماء صبورة

أحاول أن اتاثر لذكرى الطفولة المتسولة

وعهد التدرب أو القدوم بالقباقب

وذكرى الجدالات الكلمية

والترملات الخمسة أو الستة

وبعض الأعراس حيث منمعنى عنادي

من الرقى الى مستوى الرفقاء

أنا لست نادما على نصيبى القديم

من المرح الالهى

فهواء ذلك الريف الحامض القنوع

يغذى بفاعلية كبيرة شكوكيتى الفظيعة

لكن بما أن هذه الشكوكية

لا تقدر من الآن أن تدخل حيز الفعل

وبما أننى مع ذلك منقاد الى اضطراب جديد

انتظر أن أصير مجنونا شديد الخبث

فى سقفية حيث سجنوني فى الثانية عشرة

عرفت الدنيا

ووضحت بالرسوم المهزلة البشرية

وفى ممأنة تعلمت التاريخ

وفى مدينة من مدن الشمال

لقيت فى حفل ليلى

جميع نساء الرسامين القدامى

وفى ممر قديم بباريس

لقنوني العلوم التقليدية

وفي

منزل بديع يحيط به الشرق كله

أتممت عملى الضخم

وأمضيت تقاعدى الشهير

لقد عركت دمي

وأعيد إلى واجبى

ولا فائدة من الآن حتى فى التفكير

فى ذلك

فأنا حقا من

ما وراء القبر

ولا حاجات

( يتبع )

اشترك في نشرتنا البريدية