الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

الاعجاب !

Share

تعال لكي نتفرج في وجهها ويديها      ونلقي السلام الحميم عليها

ونفرح حتى ولو زمنا موجزا            بالوقوف على قدميها

ونشغل أنفسنا ليلة ونهارا ،             ونبقى منانا لديها

ونأكل خبزا ، ونحن نفكر فى           حسنها الجسدى ، وفي معصميها

ونجعل من كل يوم يمر بنا               يوم عيد ، فنهفو إليها

وننسي بأنا خلقنا لشيء                  سوى أن نفكر في مقلتيها

نكاد من الشوق نلمسها ، ونحط الأيادى على كتفيها

ونرقبها وهي ساهمة كالملاك ، ولاشئ فى شفتيها

تراها من الغيب جاءت ؟ لكئ نستشف الثياب على ركبتيها

وبالوهم نستحضر الصدر ، حتى غرابته ، ونرى الشمس في راحتيها

ونبحث إن هي مخطوبة ، ونسأل عنها وعن ابويها

فكل الخواطر في ذهن أى المجانين ممكنة ، ويصح اللجوء إليها

تناقضنا واضح في هواها ، فيوما نصلي لدى قدميها

ويوما تضيق بنا الأرض ، حتى نفضل أن نغرس السيف في رئتيها .

اشترك في نشرتنا البريدية