تعال لكي نتفرج في وجهها ويديها ونلقي السلام الحميم عليها
ونفرح حتى ولو زمنا موجزا بالوقوف على قدميها
ونشغل أنفسنا ليلة ونهارا ، ونبقى منانا لديها
ونأكل خبزا ، ونحن نفكر فى حسنها الجسدى ، وفي معصميها
ونجعل من كل يوم يمر بنا يوم عيد ، فنهفو إليها
وننسي بأنا خلقنا لشيء سوى أن نفكر في مقلتيها
نكاد من الشوق نلمسها ، ونحط الأيادى على كتفيها
ونرقبها وهي ساهمة كالملاك ، ولاشئ فى شفتيها
تراها من الغيب جاءت ؟ لكئ نستشف الثياب على ركبتيها
وبالوهم نستحضر الصدر ، حتى غرابته ، ونرى الشمس في راحتيها
ونبحث إن هي مخطوبة ، ونسأل عنها وعن ابويها
فكل الخواطر في ذهن أى المجانين ممكنة ، ويصح اللجوء إليها
تناقضنا واضح في هواها ، فيوما نصلي لدى قدميها
ويوما تضيق بنا الأرض ، حتى نفضل أن نغرس السيف في رئتيها .

